جاميكا الحضري عفاريت عامر والعتال الأهلاوي..”خُذ كرة النار”

share on:

ربما تكون شخصية مرتضي منصور هي الأصعب والأمتع في تحليلها بالنسبة لعلماء النفس. شخصية متفردة جديرة بالدراسة والملاحظة. فمرتضي قادر علي قلب الحقائق كلها وإقناعك بأن الحقيقة الواضحة هي محض كذبة عابرة.، فإذا نعتك مرتضي بال”حرامي” مثلا، فستشك لجزء من الثانية أنه ربما يكون محقًّا. حينما يتحدث تلمس في كلامه إيمانًا تامً بالفكرة التي يعرضها، حتي وإن كان يعرض نقيضها تماما قبلها بساعات، والغريب أنه كان يتحدث عن الفكرة المخالفة بنفس الإيمان الذي يتحدث به عن نظيرتها.

ولكن هناك أسلوب يستخدمه مرتضي وأبدي نجاحًا باهرًا. مرتضي بكل بساطة “بيلقفك كرة النار”، أو بمعني أدق يستخدم الأسلوب العكسي في الحوار وفي معاركه مع الأشخاص الكثيرين الذين اعترك معهم منذ نعومة أظافره.

في دوري 2014-2015، واجه الزمالك الإسماعيلي في الدور الأول في مباراة انتهت بالتعادل، وشهدت ضياع سيل من الكرات علي مرمي الحضري أحدها كان لمؤمن زكريا وخرجت الكرة من علي خط المرمي بشكل غريب. خرج ظاهرتنا مرتضي منصور ليصيح أن الحضري يستخدم جاميكا لتحصين مرماه – في إشارة إلي الجن والعفاريت – . ومنذ ذلك الحين ومرتضي يتعلل بالجن والعفاريت لايرير أي إخفاق كروي أو إداري له. لكن “إزاي بيرميلك النار ؟!!”.

الحادث الآخر الذي يُظهر تمكن مرتضي من هذه المهارة، هو “معركة هاني العتال”، التي اتخذها مرتضي معركة لرد شرف العائلة وإعادة “حمادة عزو” للمجلس. خرج مرتضي لينعت العتال بالتزوير، ولكن النعت الأهم كان حينما وصف العتال بأنه “أهلاوي”، ولا يصح أن يكون هناك أهلاويً داخل مجلس إدارة الزمالك.

“خُد بالك.. هيديك كرة النار دلوقتي”، نعم هذه هي الحقيقة. ففي حقيقة الأمر فإن مرتضي منصور هو في الأصل من يستعين بالجن والعفاريت في كافة أموره وشئونه ويؤمن بالسحر والأعمال. وقد صرح العديد من المقربين منه أنه كان كثيرا ما يذهب للسحرة لكي يستعين بهم. وها هو الآن يُقنعك أن الآخرين هُم من يستخدمون هذا السلاح ضده.

 

على الجانب الآخر فيما يخص هاني العتال، فإنه مما لا يخفي علي الجميع أن الأهلاوي هو “مرتضي منصور”، وبشهادة الجميع تاريخيًا و بتأكيد مرشح انتخابات الأهلي الأخيرة. فعضوية رئيس الزمالك الحالي في النادي الأهلي تسبق عضويته في الزمالك الذي لم يلجأ إليه مرتضي سوي عندما خرج طريدا من النادي الأهلي في التسعينيات. ولكن هاهو بكل ثقة يقول أن العتال أهلاوي ويتغني بزملكاوية ولديه التي ورثاها عن والدهم الهُمام.

هكذا يعمل مرتضي وتسير حياته، وهكذا ينشر آرائه التي تنفذ إلى قلوب محبيه ومؤيديه كالنسمة، وإلى قلوب أبناء الزمالك كالرصاصة القاتلة. هكذا يُلَوَّن السواد وتُزَيَّف الحقائق. ورغم كل ذلك، عليك دائما وأنت تشاهد مرتضي أن تأخذ حذرك؛”لا يلسعك بناره”.

تعليقات الفيس بوك