ديربي العاصمة .. عندما تحكم الكراهية المدينة الساحرة

share on:

يقام الليلة مباراة منتظرة لجميع عشاق الكالشيو ولعشاق الديربيات بالخصوص، إذ يلعب لاتسيو الذي يعتبر المضيف غريمه التقليدي روما، في إطار الجولة 32 من السيري آه، بعيدا عن تاريخ المواجهات أو الوضع الحالي اللذان يقفان في صف روما، دعونا نستعرض معكم من خلال هذا التقرير، تاريخ الديربي الأعنف في إيطاليا والأقوى في الآونة الأخيرة في بعض النقاط البارزة.

 

  • التمرد.

بدأت العداوة بين الناديين مع إنشاء نادي روما في عام 1927، إذ قرر ايتالو فوشي تجميع أندية العاصمة، لتكوين فريق روماني واحد قوي قادر على المنافسة -وكان ذلك بأمر من الحاكم الفاشي موسوليني- مع فرق الشمال يوفينتوس، ميلان وإنتر، ووافقت أندية ألبا، رومان وفورتيتودو علي الإندماج، ورفض نادي إقليم لاتسيو الفكرة، لتبدأ شرارة العداوة الأزلية. 

أول فريق لنادي روما عام 1927.
  • القتل.

في عام 1979، وصل حدة الكره أشدها بعد أن قُتل المشجع اللاتسيالي فينتشينزو باباريلي، من أحد مشجعي روما، بعدما أُصيب في عينه بطلق ناري، لتكون أول حالة وفاة في كرة القدم الإيطالية بسبب العنف.

لافتة من جمهور لاتسيو في ذكرى وفاته.
  • العنصرية.

يشتهر جمهور لاتسيو بالعنصرية، والتي استخدمها عديدا في تشجيعه أمام روما في الديربي، وبالأخص في موسم 98-99، عندما رفعت الكورفا نورد لافتة تقول”أوشفيتز هي مدينتكم، الأفران هي بيوتكم” في إشارة إلى مدينة أوشفيتز البولندية التي كانت تقوم فيها معسكرات الاعتقال والإبادة النازية، وتلقي العديد من اللاعبين صاحبي البشرة السمراء الذين يلعبون لروما، الكثير من العبارات والهتافات العنصرية خلال لقاءات الديربي.

  • التخاذل.

في موسم 2009-2010 عاد روما من بعيد لينافس إنتر على لقب الدوري، وبلغت ذروة المنافسة في الجولة 36، عندما انتصر روما على بارما ليتصدر جدول المسابقة مؤقتا، لينتظر تعثر إنترناسيونالي امام لاتسيو، لكن ما حدث من الكورفا نورد من تشجيع للاعبي إنتر، وسب لاعبي لاتسيو، مطالبين لاعبي الفريق بترك إنتر ينتصر ليسهل عليه الحصول على اللقب، وكان عند سماع تشكيل فريق الإنتر من المذيع الداخلي لملعب الأولمبيكو، كان يردد الجمهور “أولييه” تحفيزا للاعبي إنتر، حتى أن الجمهور كان يقفز فرحا كلما سجل إنتر بالرغم أن الفريق لم يضمن البقاء في الدوري!

عبارة “اووه نو” كسخرية من ضياع حلم روما بالتتويج باللقب.
  • التهديد.

في الموسم الماضي، وفي ديربي الدور الثاني، انتصر لاتسيو على روما بثلاثة أهداف لهدف، بعد أربعة مواسم كاملة دون انتصار على الذئاب في الدوري، وبعد أربعة أيام من هذا الفوز، تم رؤية 3 دمي مشنوقة، مرتدية لقميص نادي روما لثلاثة لاعبين هم “دي روسي، ناينجولان ومحمد صلاح”، معلقة في ممر المشاة بالكوليسوم بروما، مع لافتة تقول”تحذير بدون مخالفة، ناموا والاضواء مشتعلة”، واتضح بعد ذلك أن التراس لاتسيو هو من فعل ذلك.

تعليقات الفيس بوك