مانشستر سيتي ضد أرسنال | للسيطرة معاني أخرى

share on:

واصل مانشستر سيتي في الموسم الحالي سلسلة انتصاراته أيان كانت البطولة التي شارك فيها، سواء كانت البريميرليج أو كأس الرابطة أو دوري أبطال أوروبا حيث بلغت عدد المباريات التي خاضها أزرق مدينة مانشستر نحو 17 مباراة، حقق الفوز في 15 مباراة والتعادل في مباراتين فقط، محرزا 52 هدف تبعا لتلك القوة في خط الهجوم.

إحصائيات المباراة وتقييم اللاعبين.

كانت في متناول المدفع مبكرا ولكن:

كعادة الأمر لجأ فينجر إلى خطة 3-4-2-1، لكنه أستغنى عن فرد من ثلاثي الهجوم المكون من أوزيل ولاكازييت وسانشيز، حيث بدأ إيوبي أساسيا على حساب لاكازييت ليشغل سانشيز في مركز المهاجم، بداية جيدة من الجانرز لم يعكر صفوها الأ بطئ مسعود أوزيل في السيطرة على الكرة والتمرير والتسديد، فرصة حقيقية ظهر بها اللاعب الألماني في الدقائق الأولى من المباراة، التفكير الطويل في اتخاذ القرار لتسديد الكرة، منح الفرصة نوعا ما لقلبي دفاع مانشستر سيتي في التعامل مع تلك الكرة بنجاح، لتتحول الكرة إلى ركلة ركنية.

مانشستر سيتي بجناحيه ساني وسترلينج كان ناجحا في أسلوب الهجمة المرتدة على مرمى بيتر تشيك خاصة اختراق أعماق النادي اللندني، ظهر مانشستر سيتي بخطة 4-1-4-1 في حالة امتلاك أرسنال للكرة، قام فرناندينهو بقطع الكرة في البداية ليظهر مانشستر سيتي هجوميا بشكل مؤثر سلبيا على مرمى تشيك.

كيفين دي بروين وأجويرو ظهرا بشكل مميز في أسلوب الهجمة المرتدة والتي يتصدى لها الدفاع اللندني في بعض الأوقات والوقت الأخر تصبح التسديدات بعيدة عن القائمين والعارضة، ومن ثم يفرض السيتي أسلوب الضغط العالي في وسط ملعب أرسنال.

تمركز لاعبي الفريقين في المباراة، مانشستر سيتي باللون البرتقالي بينما أرسنال باللون الأزرق، ويوضح أيضا نوع من العشوائية في وسط ملعب أرسنال، بينما مانشستر سيتي ظهر بشكل منظم نوعا ما.

أسلوب الضغط العالي على مرمى الخصم يولد الأخطاء، وذلك ظهر في لقطة الهدف الأول لصالح مانشستر سيتي، والتي أثبتت فشل الجانرز في بدء الهجمة، لتصبح الكرة في متناول أزرق مدينة مانشستر، كيفين دي بروين هو القلب النابض للفريق في الوقت الحالي والذي من الممكن أن في قدميه عيون ترى مكان الشباك لحظة التسديد.

الخريطة الحرارية للفريقين خلال الشوط الأول.

تغيرت الأمور تماما بعد الهدف، كل تمريرة يقوم بها لاعبو أرسنال تجد في الطريق لاعبو مانشستر سيتي، كان من الممكن أن ينتهي الشوط الأول بنتيجة أكبر تماما من هدف نظيف لصالح أصحاب الأرض، لكن سترلينج لم يكن موفقا في الشوط الأول أو المباراة بوجه عام، ليثير غضب البيب الذي كان يطمح إلى أنهاء المباراة من شوطها الأول، لم يكن اللاعب متفاهما مع زميله الألماني ساني طوال الشوط الأول.

أرسنال كان سيفاجئ مانشستر سيتي عن طريق رامسي الذي يسدد كرة كانت في متناول إيدرسون الحارس الشاب، كانت من الممكن أن تتغير الأمور قبل نهاية شوط، ليصبح الشوط الآخر سيناريو متغير تماما.

إحصائيات الفريقين وتقييم اللاعبين خلال الشوط الأول فقط، تفوق أرسنال فقط في الضربات الركنية وقطع الكرة، بينما ظهر تفوق مانشستر سيتي في الباقي من ناحية التسديدات والاستحواذ والمراوغات.

أماكن تمريرات الفريقين في الشوط الأول.

بعد فوات الآوان:

استمر مانشستر سيتي على نفس وتيرة الشوط الأول، حتى نجاحه في إحراز الهدف الثاني من ركلة جزاء عن طريق الهداف التاريخي للفريق أجويرو، ذلك الهدف أجبر فينجر على أن يقوم بإدخال لاكازييت وإخراج كوكلين الحاصل على تقييم 6.1 من موقع هوسكورد في المباراة كلها، ليعود المثلث الهجومي لأرسنال والذي تم تفعيله بنجاح في مباراة إيفرتون.

تغيرت خطة أرسنال تماما إلى 4-2-3-1، واستحوذ على الكرة في وسط ملعب مانشستر سيتي الذي تم إجباره على التراجع نوعا ما، لتأتي النتيجة أخيرا بإحراز الفرنسي البديل لاكازييت الهدف الأول مقللا الفارق.

ذلك الهدف أعاد الوضع على ما هو عليه وكما كان في الشوط الأول، مانشستر سيتي ظهر متفوقا في التمريرات والتسديدات على خصمه، الأمر لو طبق أرسنال خطة 4-2-3-1 وشارك لاكازيت أساسيا، كان من الممكن رؤية مباراة أخرى تماما.

في الشوط الثاني، تحسن أداء أرسنال نوعا ما من الناحية الهجومية، لكن ما سبق لم يجدي نفعا أمام مانشستر سيتي الذي أثبت كلمته في الشوط الأول.

مانشستر سيتي يحرز هدفا ثالثا عن طريق البديل خيسوس بتمريرة من ديفيد سيلفا المتسلل، ذلك الهدف قتل المباراة تماما،أراد فينجر أن يزود الفاعلية الهجومية كما نجح في تغيير لاكازييت، فدفع بجيرو في الهجوم ووجاك ويلشير في الوسط الهجومي، الذي لم يقدما شيئا ملموسا في تلك المباراة، لينجح القطب الأزرق من مدينة مانشستر  في الفوزعلى قطبي لندن والمتبقي فقط توتنهام.

 

تعليقات الفيس بوك