في عيد ميلاده الـ39 – لماذا نحب محمد أبو تريكة ؟!

share on:

حب الناس هو هبة ربانية، يمنحها الله لقليل من خلقه، ولكن هل سألت نفسك لماذا كل هذا الحب لمحمد أبو تريكة؟ هل يتعلق الأمر بالمستطيل الأخضر فقط؟ بالتأكيد لا.

 

ويستعرض معكم  CairoStadium.com بعض المواقف داخل الملعب وخارجه التي شكلت الشعبية الجارفة لأمير القلوب محمد أبو تريكة.

 

 

البساطة

 

وجد المصريون في أبو تريكة خير ممثل للسواد الأعظم من الشعب المصري، فوُلِد في أسرة متواضعة تقطن في قرية ناهيا إحدي قري الجيزة، وعمل في صغره كعامل يومية في مصنع للطوب لمساعدة أسرته، ورغم ذلك أصرّ علي إكمال تعليمه حتي تخرج من كلية الآداب فكان منذ بدايته مثالاً للطموح والإصرار.


رجل المباريات الكبري

 

كم من لاعب كبير خذل جمهوره في المباريات الكبري والمواقف الصعبة ! ولكن أبو تريكة كان متخصصاً في التدخل في اللحظات الحرجة، فيكفي أن تعرف أن تريكة قد شارك في 14 نهائي طوال مسيرته، نجح في تسجيل عشرة أهداف بها ساهمت فى اعتلاء ناديه أو منتخب بلاده لمنصات التتويج والذهب، ولعل أبرز ما يتذكره جمهور الكرة المصرية هدفه التاريخي في الصفاقسي التونسي في الدقائق الأخيرة في قلب رادس ليجعل الأهلي علي موعد مع الذهب ويتوج ببطولة دوري أبطال إفريقيا 2006، وعلي الصعيد المحلي تخصص تريكة في التهديف أمام الغريم التقليدي الزمالك في ديربي القاهرة، فأحرز 13 هدف كانت كفيلة بزيادة ارتباط الجماهير به.


بكاء الأسطورة

 

أربعة مشاهد رأينا فيها دموع أبو تريكة ساهمت في تعلق الجماهير به منذ لمساته الأولي بالأهلي، أولها كان في 2005 بعد عودة الأهلي من اليابان بخفي حنين بعد حلوله في المركز الأخير ببطولة كأس العالم للأندية، ليتفاجئ الجميع بوجود الجماهير في استقبال اللاعبين ليتأثر تريكة ويبكي في مشهد مؤثر.

أما المرة الثانية فكانت في مباراة الصفاقسي التونسي بالقاهرة عام 2006، وبعد إحرازه هدفاً من ضربة حرة إنطلق تريكة نحو الجماهير مقبلاً الشارة السوداء التي ارتداها اللاعبون حداداً علي زميلهم الراحل محمد عبد الوهاب لينهمر بالبكاء.

وفي عام 2007 تلقي الأهلي هزيمة ثقيلة من الدراويش بثلاثية نظيفة، وشهدت المباراة حالة إغماء لتريكة الذي أصر علي استكمال المباراة بعد إفاقته ليحاول التعويض، ولكن الجهاز الطبي أصر علي خروجه ليبكي علي دكة البدلاء.

أما المشهد الرابع فكان في الأول من فبراير عام 2012، وبعد كارثة مجزرة بورسعيد وسقوط 72 شهيداً للنادي الأهلي قام تريكة بمداخلة هاتفية بقناة الأهلي ليعلن وقوع شهداء في غرفة ملابس اللاعبين.


إنتماء

 

طوال مسيرته التاريخية مع الأهلي تلقي تريكة عديد العروض الخارجية للإحتراف، ولكن إنتمائه وحبه للأهلي حال دون ذلك، فكشف طبيب الأهلى السابق إيهاب على وأحد المقربين من أبوتريكة عن عروض تلقاها تاجر السعادة من أوروبا أبرزها عرضا من روسيا كانت قيمته المالية تقترب من 1.5 مليون دولار خلال عام 2006، ولكن اللاعب رفض وتمسك بالأهلى، كما سبق وأن تلقي تريكة عرضا من نادى الهلال السعودى، ولكن هتاف جماهير له فى مطار القاهره، جعله يبكى ويعلن رفضه الرحيل بعد أن كان على بعد خطوات من مغادرة القلعه الحمراء.


تعاطفاً مع غزة

 

 

وفي عام 2008 خلال مشاركة مصر أمام السودان في بطولة أمم إفريقيا رفع تريكه قميصه ليكشف عن العبارة التاريخية التي قد كتبها، والتي تضمنت “تعاطفاً مع غزة”، وذلك رداً علي الحصار الجائر الذي مارسته اسرائيل علي الشعب الفلسطيني آنذاك، وكان لهذه اللفتة أثراً كبيراً في قلوب وعقول الشعب العربي عامةً والفلسطيني بصفة خاصة.

 

 


مجزرة بورسعيد

 

بعد وقوع كارثة بورسعيد حرص تريكة على زيارة أهالي شهداء المذبحة ومساعدتهم معنوياً ومالياً، وقطع أبو تريكة عهداً ألا يخوض أية مباراة محلية لحين استكمال محاكمة قتلة شهداء النادي الأهلي، ليقرر في وقت لاحق رفض المشاركة في بطولة كأس السوبر المصري أمام إنبي ونتج عن ذلك الكثير من ردود الفعل المؤيدة من جانب الجماهير.

تعليقات الفيس بوك