باستثناء بايرن..مربع ذهبي دون أبطال

share on:

حسمت بالأمس أندية مانشستر سيتي الإنجليزي، باريس سان جيرمان الفرنسي، بي إس في إيندهوفن الهولندي، الدوري الممتاز في بلادها بعد وصولهم لعدد من النقاط يستحيل أن يصل إليه أندية الوصافة قبل جولات من النهاية.

الأول حسم قمة البريميرليج للمرة الخامسة في تاريخه، أول أمس أمام توتنهام علي ملعب ويمبلي وكان ينتظر خسارة اليونايتد أمام وست بروميتش ليحسم اللقب رسميا، ولم يخيب البجايز آمال وطموحات جماهير السيتيزن بعد تغلبهم علي الشياطين بهدف نظيف، و وصول الفريق إلي النقطة 87 وبفارق 16 نقطة عن اليونايتد صاحب المركز الثاني، إذ يتبقي لكل فريق من الثنائي خمس مباريات.

الأوضاع في باريس لا تختلف كثيرا عما حدث في بلاد الإنجليز حيث حسم الباريسيين اللقب رسميا بعد إكتساح منافسه موناكو بسبعة أهداف لهدف واحد، لاسيما أن فارق النقاط مع فريق الإمارة وصل إلي 17 نقطة قبل خمس جولات من النهاية وهو الفارق الذي يستحيل أن يعوضه موناكو في المباريات القادمة.

وفي الأراضي المنخفضة حسم إيندهوفن قمة الدوري أمام آياكس أمستردام صاحب المركز الثاني بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف لهدف واحد ليحسم لقب الدوري رسميا قبل ثلاث جولات من النهاية بعدما أصبح الفارق بينه وبين آياكس إلي عشر نقاط كاملة وهو ما يستحيل تعويضه أيضا.

بدوره حسم فريق بايرن ميونخ الألماني مسابقة البوندزليجا بشكل رسمي، للعام السادس على التوالي، وذلك بعد الفوز على مضيفه أوجوسبورج برباعية نظيفة بعدما وصل الفارق بينه وبين صاحب الوصافة إلي 20 نقطة قبل أربع جولات من النهاية كعادته في الفترة الأخيرة.

الأمور في إيطاليا و إسبانيا لم تحسم رسميا بعد، لكن من الواضح أن يوفنتوس و برشلونة علي بعد خطوات من حسم اللقب رسميا، فالأول يبتعد بفارق 6 نقاط عن نابولي صاحب المركز الثاني، أما البارسا فيبتعد في الصدارة برصيد 82 نقطة بفارق 11 نقطة عن الأتليتي صاحب المركز الثاني.

كل ما تم سرده لا يعد حديثا علي البعض، فالجميع كان يتوقع فوز كلا من اليوفي، البايرن، البارسا، السيتي، بي اس جي ، إيندهوفن بالدوري في بلاده بسبب الأداء العالي والشخصية القوية التي ظهرت بها هذه الأندية منذ بداية الموسم.

هل لاحظ أحدكم أنه بخلاف بايرن ميونخ من الأندية التي حسمت الدوري أو المتوقع أن تحسمه في الفترة القادمة لم يتواجد في الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا أو اليوروباليج في الموسم الحالي وهو ما يدعو للدهشة.!!

اليوفي ودع دوري الأبطال بعد مباراة جدلية، البارسا ودع بعد ريمونتادا روما في الأوليمبيكو، بي إس جي ودع البطولة أيضا بعد فضيحة مدوية أمام ريال مدريد، كذلك السيتي تعرض للخسارة من ليفربول بخمسة أهداف مقابل هدف بمجموع المباراتين.

لا أستطيع أن أجزم أن إخفاق هذه الأندية كان متشابها ، لكن يمكن حصرها ببعض التساؤلات الآتية، هل بسبب الحكام؟ هل الثقة الزائدة كانت سببا في ذلك ؟ هل إفتقدت هذه الفرق للخبرة اللازمة لمثل هذه المسابقات ؟ هل أخطاء بعض المدربين كانت سببا في ذلك ؟ هل أخطأ البعض في توقع المتأهلين دون النظر لمستوي الأندية الأخري ؟

الحقيقة أن أداء الحكام كان سيئا علي غير العادة لكنه ليس سببا رئيسيا في خروج أحدهم، أما الثقةالزائدة كانت سببا رئيسيا لخروج برشلونة ومانشستر سيتي، وبالحديث عن الخبرة فخروج اليوفي كان معتمدا وبشكل كبير علي خبرة النادي الملكي، أخطاء المدربين فحدث ولا حرج، فقد أجمع النقاد أن خسارة الباريسيين كان بسبب أخطاء أوناي إيمري من جهة ونقص الخبرة من جهة أخري.

إستكمالا لما تم سرده فتوقع البعض وأنا منهم كان خاطئا بصورة كبيرة، إذ توقعت عبور اليوفي، السيتي، البايرن، البارسا دون الأخذ في الإعتبار مستوي الأندية الأخري أو حتي ظروف هذه المباريات التي تلعب علي جزئيات صغيرة و أخطاء الآخرين.

أخيرا، ما تقدمه الأندية محليا لا يعكس تماما تفوقها علي الأندية الأخري بسبب فوارق الإمكانيات و الخبرة، ولكن تواجدها أوروبيا في مراحل متقدمة في البطولات القارية هو ما قد يؤكد التفوق المحلي.

تعليقات الفيس بوك