كيف يدمج لوف منتخباته الثلاثة؟

share on:

فاجيء يواكيم لوف متابعي الكرة عندما قرر المقامرة وإراحة الأساسيين من قوام المانشافت وإستدعاء منتخب شاب يمكن أن يلقب بالمنتخب “الثاني” للمشاركة في كأس القارات، مقامرة أثبتت نجاحها بوصول ذلك الفريق للنهائي.النجاح كان علي جميع الأصعدة، حيث أعطي الفرصة لنجومه الأساسيين للراحة قبل موسم طويل مؤدي لكأس العالم، ونجح في إعطاء الفرصة لإفراز وجوه جديدة تعوض المعتزلين مثل لام وبودولسكي، أو لتوفير حلول جديدة في بعض المراكز التي كان يعاني بها الفريق. نجاح تجربة لوف أتي معه بالتوازي نجاح منتخب تحت 21 عاما هو الآخر في الوصول إلي النهائي، مقدما أيضا مجموعة مميزة من اللاعبين للوف تجعله أمام قاعدة واسعة للإختيار قبل ميعاد المونديال في روسيا الصيف القادم. في هذا التقرير حاولنا تخيل كيف يمكن أن تكون قائمة ال23 لاعبا ليواكيم لوف في كأس العالم القادم في مزيج من المنتخبات الثلاثة، لنري معا:

حراسة المرمي

يبقي “مانويل نوير” بلا شك هو الرقم واحد في عرين الماشافت لما يملك من مهارات إستثنائية وخبرة واسعة، لكن من يكون بديله؟ حارس البارسا “تير شتيجن” أثبت في القارات جهازيته وأحقيته بأن يكون بديل نوير الأول. المقعد الثالث للحراس من الممكن أن يذهب لحارس الشباب “يوليان بوليرسبيك” بعد الأداء المميز في بطولة الشباب، خصوصا في ضربات الترجيح في نصف النهائئ أمام إنجلترا، ومع الأداء الباهت “لبيرند لينو” أمام أستراليا، ربما تكون فرصة مناسبة لتصعيد بوليرسبيك للفريق الأولي.

1-مانوير نوير 

2-أندريه تير شتيجن

3-يوليان بوليرسبيك

 

الدفاع

لا شك أن مكان الثنائي البافاري “ماتس هوميلز-جيروم بواتينج” محجوزا في التشكيلة الألمانية الأساسية، لكن تحول لوف لخطة لعب بثلاثة مدافعين تفتح الباب لعديد الأسماء للإنضمام. “جوشوا كيميش” يبدو مكانه مضمونا لتعويض فيليب لام كجوكر الفريق، “يوناس هيكتور” يبدو بلا منافس يسار الدفاع الألماني، وإن كان لاعب فريق الشباب “يانيك جيرهاردت” يبدو كمنافس قادم بقوة.

“أنطونيو روديجر”،”شكودران موستافي”، “ماتياس جينتر” و”نيكلاس شوله” رغم فشلهم في الحفاظ علي نظافة شباكهم في أي لقاء في القارات، لكن يبقوا مدافعون من الأفضل علي الساحة المحلية والأوروبية. تعدد الاسماء ومرونتهم في اللعب علي الطرف أو في القلب تعطي لوف تنوعا كبيرا في الحلول للتحول بين أكثر من رسم خططي.

4-ماتس هوملز

5-جيروم بواتينج

6-جوشوا كيميش

7-يوناس هيكتور

8-يانيك جيربهاردت

9- أنطونيو روديجر

10-شكودران موصطافي

11-ماتياس جينتر

12-نيكلاس شوله

 

خط الوسط

المنافسة علي أشدها في وسط ميدان المانشافت والرسم الخططي الذي سيختاره لوف سيحدد بشكل كبير إختياراته. الثنائي “توني كروس” و”سامي خضيرة” بالتأكيد سيكونا متواجدان، لاعب الريال سيكون ضامنا لمكانه كأساسي لما يملك من خصائص في توزيع اللعب ليست موجودة في أي اسم آخر، لكن خضيرة سيواجه منافسة كبيرة من أكثر من اسم. “ليون جوريتزكا”  قدم عروض مميزة في القارات وكان هداف الفريق، “ماكس أرنولد” هو الآخر أظهر نضوج كبير كقائد للمانشافت الصغير ويبدو جاهزا للصعود للفريق الأول. علي صعيد صانع الألعاب لا خلاف علي “مسعود أوزيل” حتي لو تراجع مستواه، من الممكن رؤية “ماكس ماير” كبديلا له مثلما كان سيكون الحال في اليورو الماضي لولا إستبعاده لسوء السلوك.

13-توني كروس

14-سامي خضيرة

15-ليون جوريتزكا

16-ماكس أرنولد

17-مسعود أوزيل

18-ماكس ماير

 

الهجوم

علي الأطراف يبدو أن “يوليان دراكسلر” ثبت مكانه في يسار هجوم المنتخب، لكن عودة “ليروي سانيه” نجم السيتي ستجعل لوف في حيرة من أمره، كما أن إستمرار “سيرجي جنابري” في التطور والتألق، ومع إنتقاله للبايرن، قد تجعله مفاجأة الألمان في المونديال القادم كما عودنا في كل بطولة كبري. “توماس مولر” حتي ولو كان بعيدا عن مستواه مع البافاري، لكن يبقي لاعبا مهما بحاسته التهديفية وقدرته علي اللعب في أكثر من مركز، كما أن رغبته لتحطيم رقم مواطنه كلوزه كهداف المونديال عبر التاريخ ستكون حافزا كافيا ليستعيد مستواه. في مركز رأس الحربة الصريح، والذي عاني منه المنتخب كثيرا في البطولات الأخيرة، ربما يكون بزوغ اسم لاعب لايبزج “تيمو فيرنر” الحل لتلك المشكلة، حيث قد يلجأ لوف للشاب المتألق في القارات بدلا من “ماريو جوميز” المتقدم في السن.

19-يوليان دراكسلر

20-ليروي سانيه

21-سيرجي جنابري

22-توماس مولر

23-تيمو فيرنر

 

اسماء تبقي في الحسبان: بيرند لينو -بينيدكت هوفيديس -يوليان فيجل -إلكاي جوندوجان -محمود داوود -ماريو جوميز -سيباستيان رودي -لارس شتيندل -أندريه شورليه.

تعليقات الفيس بوك