هل يكون “خاتم” سليمان سببًا في زفاف “الأميرة” من جديد؟ وما أشبه الليلة بالبارحة

share on:
وليد سليمان وأبوتريكة

عودة النشاط

أعلن الاتحاد الأفريقي منذ يومين عن قراراته بشأن عودة دوري أبطال أفريقيا، وحدد الاتحاد أن النهائي ونصف النهائي سيتم إقامتهما من مباراة واحدة، وسيُلعبان بالكاميرون بانتظار رد حكومة الدولة، وهو ما يُعطي الأمل من جديد للثنائي الأهلي والزمالك للتتويج بالبطولة الأفريقية، وهنا يبدأ بروز دور “خاتم” سليمان.

 

أبوتريكة

ولكن اليوم سنتكلم عن الأهلي فقط وبالتحديد آخر من حمل البطولة ولم تأتي من بعده، وذلك ما يُفكر به جماهير الأحمر حاليًا، أنه اللاعب الذي حصل على الأكثر شعبية بالعالم عامي 2007 و2008 وفقًا لاستفتاء يقيمه الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، أنه المصري الدولي محمد محمد محمد أبوتريكة.

 

أن جماهير الأهلي تعتقد أن مع اعتزال أبوتريكة  قررت “الأميرة السمراء” كما تُلقب عدم العودة للأهلي من جديد، حيث كان محمد من النجوم الذين حصلوا على دوري أبطال أفريقيا موسم 2013 وهي كانت آخر بطولة له ليُعلن اعتزاله بعدها، ولكن على من تعتمد جماهير الأهلي حاليًا؟

وليد سليمان ومحمد أبوتريكة

يتبقى فقط خماسي أحمر من القائمة التي توجت بالبطولة الأخيرة، حيث يتواجد الثنائي رامي ربيعة وسعد سمير ولكنهم لم يكن لهم دور أساسي ببطولة 2013 لكنهم كانوا بالقائمة، بجانب شريف إكرامي وأحمد فتحي الذين تواجدوا بشكل أساسي في النهائي، الأول متواجد حاليًا لكنه بديلًا لمحمد الشناوي، بجانب أنه قرر الرحيل بنهاية الموسم الحالي.

“خاتم” سليمان

بالتحول لأحمد فتحي فهو يتبادل مركزه مع محمد هاني، لكن فتحي قرر عدم التجديد للأهلي والانتقال لبيراميدز مع نهاية الموسم، أما الخامس والذي تعول عليه الجماهير الكثير فهو “الخاتم” وليد سليمان، حيث تعتقد جماهير الأهلي أنه آخر من تبقى من الجيل الذهبي وسيحمل البطولة خلفًا لأبو تريكة.

وليد سليمان وفايلر

سليمان وأبوتريكة عندما كان يتفاوض معهما الأهلي للتجديد لم يفكرا في تحديد شروط للتجديد، لكنهم كانوا يجددون “على بياض”، وليد قرر التجديد لمدة موسمين لينتهي عقده بنهاية موسم 2022، محمد قرر التجديد موسم 2013 لمدة موسمين أيضًا، وهنا كان التشابه!!

محمد أبوتريكة جدد في يناير 2013 لمدة موسمين بجانب الاستغناء عن 50% من قيمة عقده للنادي، لكنه قرر الاعتزال بنهاية نفس الموسم بعد أن تُوج بدوري أبطال أفريقيا، فهل تكون الصدفة في محلها؟ هل ستتكرر الأيام ويكون هذا الموسم هو الأسعد منذ ستة مواسم مضت ويكون وليد آخر من تبقى من الجيل الذهبي وأيضًا يحمل الكأس للجماهير من جديد؟ هل سيسير بنفس الطريقة ويعلن اعتزاله حال تتويجه ب”الأميرة”؟

لمتابعة الكاتب محمود السماحي

تصميم أحمد محمد

تعليقات الفيس بوك