ملخص اليوم..مدغشقر تبهر وأوغندا تلعب ومصر تفوز

share on:


“مدغشقر تسطر تاريخها الكروي، ليس بالتأهل لأول مره لأمم افريقيا فقط.. إنما أيضاً بصدارتها للمجموعة والفوز علي منتخب كبير بحجم منتخب نيجيريا”

– قدم منتخب “مدغشقر” نفسه جيداً علي مدار الثلاث مباريات بل أصبح هو مفاجأة دور المجموعات من هذه البطولة..
فوز هام جداً علي منتخب بحجم نيجيريا بهدفين مقابل لا شئ جعلها في صدارة مجموعتها لتصبح نيجيريا ثاني هذه المجموعة.. جاء هذا الفوز نتيجة أداء جيد ومتوازن وتمركز دفاعي جيد واستغلال جيد للفرص، علي عكس منتخب نيجيريا الذي قدم أداء أقل من المتوسط نتيجة أنه ظن انه ضمن التأهل والصداره وأن مدغشقر ليس نديا قوياً.. فلم تدخل نيجيريا في أجواء المباراة إلا بعد مرور ٣٠ دقيقة من بدايتها ومع ذلك لم يستطيعوا مجارة مدغشقر التي خطفت منهم الاستحواذ والهدف الأول.
بتمركزات خاطئة أغلب فترات المباراة وعدم ظهور نجومه بالمستوي المعهود منهم وقلة الجهد البدني والبطئ الشديد في التحضير وانتقال الكره خسرت نيجيريا المباراة وصدارة المجموعة ..

*نجوم منتخب مدغشقر حتي الآن من وجهة نظري اللاعب رقم ٢ الذي أحرز الهدف الثاني اليوم واللاعب رقم ٦.. لاعبان مميزان ويقومون بأداء وجهد محترم جدا علي مدار هذا الدور

 

“مبروك لمصر الثلاث نقاط و العلامة الكاملة، والشباك النظيفة علي مدار الثلاث مباريات في دور المجموعات “

– كنت أتمنى وجود أداء إلي جانب الفوز وليس الفوز فقط، لكن يبدو أن “أجيري” لا يريد ذلك.. نحن صفر في كل شئ كما كنا صفر في المونديال، لكن عالأقل كنا وقتها ندافع.. (صفر دفاع، صفر هجوم، صفر نصف ملعب) لكن ليس صفر في النتائج فقط..
لم يصيب “أجيري” في أي شئ من بداية البطولة حتي الآن سوي التغير الذي قام به بخروج” النني” الذي من المفترض عدم لعبه من البداية ونزول” طارق حامد” الذي لم يوجد وسط ملعب حتي نزوله.
الشناوي رجل المباراة بلا منازع في عدم وجود دفاع يحميه من التهديد المستمر.
أسوأ مباريات صلاح رغم إحرازه هدف رائع من ضربه حره علي طريقة الكبار..
لم أري “عبدالله السعيد” علي مدار المباراة وكأنه اللهو الخفي
وبالنسبة للمستجدين علي تشكيل هذه المباراة وهما (باهر المحمدي، دونجا) فلا تعليق..
في النهاية منتخبنا كارثي.. لا يوجد ماهو مطمئن إلي جانب النتائج..
لأن الأدوار القادمة لن تتحمل هذا الأداء ولن تنصفنا فيها صدفة النتائج.

– على الجانب الآخر..هاردلك ل منتخب “أوغندا” علي الخسارة الذي قدم مباراة جيده فنياً من خلال إدارة فنيه جيده من “ديسابر” درس المنتخب المصري جيداً وعرف ان مكمن الخطورة ليس في صلاح فقط وإنما من جانب تريزيجيه أيضاً وبالفعل عمل علي تعطيل هذا الجانب وعدم إعطاء تريزيجيه أي فرصه تماماً.. أداء ممتاز واستحواذ وتسديدات عالمرمي جيدة ولولا تألق الشناوي لا كان للنتيجة شأن آخر.. خروج” أونانا” قائد المنتخب كان من المفترض أن يعطي لمصر أفضلية وتفوق لكن ظل الفريق متماسك ويلعب حتي نهاية المباراة..
في النهاية مبروك أوغندا التأهل لدور ال ١٦ كثاني هذه المجموعة..
منتخب محترم يملك مدير فني مميز يجيد استغلال الفرص ويصنع الأفضل مما لديه.

تعليقات الفيس بوك

نهير الحفناوي

نهير الحفناوي

Football Girl who writes her opinion and analysis about Matches ,, Graduted from Faculty Of Arts Ain Shamss University and holds a certificate in Presenting Sports Show From ONA Academy