مابين كلمات بأعين باكية وتزيين ملاعب بإسمه، لقطات من وداعية العالم لمارادونا

share on:

ربما محليًا لا صوت يعلو فوق صوت نهائي القرن بين الأهلي والزمالك في دوري أبطال أفريقيا، ولكن عالميًا لا صوت يعلو فوق صوت رحيل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا ومظاهر الحب له من جميع أنحاء العالم فدعونا نستعرض لمحات من وداعية العالم خلال اليومين السابقين للاعب ربما هو الأعظم في تاريخ الكرة.

أعلن الإتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تغيير إسم مسابقة كأس الدوري الأرجنتيني لهذا العام لتصبح كأس دييجو أرماندو مارادونا.

 قرار جاء بعد ساعات قليلة من قرار إعلان عمدة مدينة نابولي عن العمل علي تغيير إسم ملعب سان باولو ليحمل إسم من حقق المعجزات لأبناء الجنوب.

ملعب جديد سيحمل إسم مارادونا حيث تم تسمية الملعب الخاص بنادي أرجنتييوس جونيورز بملعب دييجو أرماندو مارادونا منذ فترة طويلة، النادي الذي شهد بداية مسيرته ولعب له خلال الفترة من 1976 إلي 1981.

 مشاهد عديدة خلال اليومين السابقين أظهرت مدي حب وتعلق الجميع بمارادونا مابين حزن ودموع ومابين غناء لنداءات هزت ملاعب الأرجنتين وإيطاليا سابقًا.

البداية مع مدينة مارادونا نابولي، حيث إقيمت مباراة نابولي وريجيكا الكرواتي بالدوري الأوروبي وإرتدي جميع لاعبي نابولي القميص المحرم إرتدائه منذ سنوات وهو القميص رقم 10 بإسم مارادونا.

مازالنا بداخل الملعب حيث تم تشغيل الأغنية الشهيرة Live is life قبل بداية المباراة، وهي الأغنية التي كان يتراقص عليها مارادونا أثناء عملية الإحماء لمباراة قبل نهائي كأس اليويفا عام 1989.

فيروس كورونا ربما حرمنا من مشاهدة وداعية مختلفة من جمهور نابولي لأسطورتهم داخل الملعب ولكن لا شئ  سيوقف مجانين نابولي ومارادونا من توديعه فكان هذا المنظر خارج ملعب سان باولو مرددين ” إوليه إوليه دييجو دييجو

أما في المؤتمر الصحفي فعبر جاتوسو مدرب نابولي عن حبه لمارادونا قائلًا ” ربما أكثر شئ أندم عليه إنني لا أستطيع أن أخبر أطفالي بإني لعبت ضد مارادونا

وأكمل ” مارادونا لن يموت أبدًا خاصة لتلك المدينة التي غير معها تاريخ كرة القدم الإيطالية المنحصر ما بين مدينتي تورينو وميلان، مارادونا كان أكثر من مجرد لاعب وكان فخر لتلك المدينة

مازالنا مع حديث المدربين ولكن هذه المرة مع البرتغالي جوزيه مورينيو حيث تحدث بالأمس بعد إنتهاء مباراة فريقه توتنهام أمام لودوجوريتس البلغاري قائلًا ” لقد كان حاضرًا دومًا عند الهزيمة ليخبرني مو لا تنسي أنت الأفضل، أنا أفتقد دييجو ” 

حديث أخر كان للإنجليزي جاري لينكر الذي كان شاهدًا علي حادثة يد الرب في مونديال المكسيك 1986 والذي كان هدافه لينكر بفارق هدف واحد عن مارادونا، لينكر الذي يري مارادونا الأفضل وبفارق عن أي لاعب أخر حيث قال ” لقد كان مذهلًا، لم أري لاعب يمتلك ذلك التأثير الرائع مع كرة القدم كمارادونا فكان يمتلك قدر كبير من الدافع من أجل اللعبة

الخراب والحرب لم يمنعا عاشقي مارادونا من التعبيرعن حبهم له فرسم له أحد السوريين تلك الصورة وسط الكثير من البيوت المتساقطة

نعود إلي قارة أمريكا الجنوبية ومع لفتة رائعة من المدرب البرازيلي ريناتو غاوشو مدرب نادي جريميو البرازيلي الذي ظهر مرتديًا قميص الأرجنتين بالرقم 10 وإسم مارادونا في مباراة فريقه أمام جوراني الباراجوياني في ذهاب دور ال16 بكأس الليبرتادوريس، مباراة إنتهت بفوز جريميو بثنائية نظيفة.

حزن شديد يشعر به الكثيرون لرحيل مارادونا، حزن يظهر جليًا في لقطتين الأولي كانت في لقاء للحارس السابق لمنتخب الأرجنتين سيرجيو جويوكوتشيا في كلماته عن رحيل زميله مارادونا قائلًا ” لقد حطمني رحيله

 أما اللقطة الثانية فكانت كلمات لأرجنتيني باكيًا ” هل تعرف السعادة التي قدمها لنا كفقراء؟ في بعض الأحيان لم يكن لدينا ما يكفي من الطعام وكان يجعلنا سعداء

كحال نابولي في إيطاليا لابد من ذكر إسم بوكا جونيورز الذي حقق معهم اللقب المحلي الوحيد له في الأرجنتين في أول موسم شاركه معهم بتحقيقه لقب الدوري، أعلن النادي حالة الحداد لرحيل مارادونا وتم تأجيل مباراتهم أمام إنترناسيونال البرازيلي في ذهاب دور ال16 بكأس الليبرتادوريس.

وفي يوم رحيله تم إطفاء أضواء ملعب بوبونيرا الخاص بنادي بوكا جونيورز بإستثناء المنصة التي يجلس بها مارادونا وعائلته عادة عند مشاهدة مباريات البوكا.

نادي أخر مثله الأسطورة مارادونا وهو نادي نيولز أولد بويز والذي لعب له فقط 5 مباريات في موسم 1993/1994، حيث قام بتأبينه بالشموع علي ملعب مارسيلو بيلسا الخاص به بتلك الطريقة

في النهاية، لن يتوقف العالم عن إظهار حبه لمارادونا وسنجد الكثير من تلك اللقطات ولكن دائما ما نسمع بأن الصورة بألف كلمة ولن نجد كلمات كافية لوصف حالة الحب لمارادونا والحزن علي رحيله كالصورة التالية 

تعليقات الفيس بوك