لوكاكو لا يمكن إيقافه .. مدمرة بشرية في صفوف الإنتر .

share on:

لا يستطيع أن يحمل هجوم الفرق على عاتقه، لا يمتلك جودة المهاجم الأساسي للفريق، لمسته على الكرة ضعيفة، حركته بطيئة وانطلاقاته سلبية، لياقته البدنية مخزية !

كل هذه الإنتقادات وجهت نحو البلجيكي روميلو لوكاكو في آخر مواسمه مع مانشستر يونايتد، حتى أجبر اللاعب على رفع شارة الرحيل صوب إنتر ميلان واللعب تحت قيادة الايطالي انطونيو كونتي المدير الفني للنيراتزوي.

قاد لوكاكو ثورة التغيير في إنتر ، وحمل الفريق للعودة بقوة للمنافسة على البطولات بعد مواسم قضاها النادي في محاولة خطف مركز متقدم في الدوري ، فقادت أهداف لوكاكو فريقه إلى المركز الثاني في الدوري في الموسم الماضي بفارق نقطة وحيدة خلق المتصدر يوفنتوس، بالإضافة إلى الوصول لنهائي اليوروباليج وخسارتها أمام إشبيلية .

لوكاكو افصل لاعب في اليوروباليج الموسم النسخة الماضية لم يتوقف عن العبث بدفاعات الخصوم ، 13 مباراة متتالية سجل خلالها لوكاكو خمسة عشر هدفاً مع الإنتر ومنتخب بلاده بلجيكا .

منها تسع مباريات في الموسم الحالي سجل خلالها عشرة أهداف كاملة كان آخرها هدفه في مرمى جنوى أمس السبت في إطار مباريات الدوري الإيطالي .

هدف رفع رصيد لوكاكو إلى خمسة أهداف في صدارة هدافي الدوري مناصفة مع كابوتي وبيلوتي، لكن الفارق أنهما سجلا هدف من ركلة جزاء بينما لوكاكو لا .

أرقام لوكاكو في الموسم الماضي والموسم الحالي تجيب على التساؤل المفروض ، لماذا اختاره كونتي لبناء خط هجومه على البلجيكي ؟!

بينما على الجانب الآخر يبدوا وأن اليونايتد مازال يعاني في إيجاد بديل مثالي وتعويض رحيل المدمر البلجيكي لوكاكو ، تعاقد الفريق مع ايجالو وكافاني وفي ظل تواجد مارسيال وراشفورد ، يبدوا وأن الشياطين الحمر مازالوا يعانون من أزمة في إنهاء الفرص بالشكل السليم، كان آخر محطاتهم التعادل سلبياً أمام تشيلسي على ملعبهم .

والسؤال هو .. هل كان سولشاير محقاً بدفع لوكاكو للرحيل عن اليونايتد ؟؟ أم كان لوكاكو يستحق فرصة أخرى لإقناع النرويجي ؟

تعليقات الفيس بوك