كل الجمال تعارك إلا جملنا بارك .. إصابات اللاعبين بين مصر وأوروبا

share on:


تشهد ملاعب كرة القدم حول العالم, إصابات عديدة للاعبين أثناء خوض المباريات أو أيضاً أثناء التدريبات مع أنديتهم .
الأمر يبدو طبيعياً وهو يحدث أيضاً في ألعاب أخرى سواء جماعية أو فردية، ولكن الغير طبيعي هي مدة الإصابات التي تطول نتيجة خطأ في علاج اللاعب.

لكي نكون أكثر تحديداً, سنتحدث عن إصابات اللاعبين بالدوري المصري وبعض الإصابات التي حدثت للاعبين بالدوريات الكبرى، وكذلك مقارنة بين الطرق العلاجية للاعبين هنا وهناك.

ونبدأ الحديث عن إصابات اللاعبين المصريين بأبرز الإصابات خلال الشهور الماضية، وأكثرهم كان من لاعبي النادي الأهلي.

محمد محمود:

أعلن النادي الأهلي عن إصابة لاعبه الشاب ولاعب المنتخب الأوليمبي محمد محمود بقطع في الرباط الصليبي، وذلك أثناء مباراة الفريق أمام سموحة بالدوري المصري في شهر يناير الموسم الماضي.

حدد الجهاز الطبي للاعب موعد 9 أشهر لعودة اللاعب مجددا، وذلك عقب إجراء عملية جراحية في ألمانيا ثم إستكمال فترة العلاج المخصصة لهذه الإصابة.

ومع إقتراب عودة اللاعب تحديداً في أكتوبر الماضي. عاودته الإصابة مرة أخرى في القدم الأخرى أثناء تدريبات الفريق الأحمر، وتتحدد عودة لاعب المنتخب الأوليمبي عودته للملاعب مجدداً بنهاية الموسم الحالي، ولكن هل سيعود في الوقت المحدد بالفعل؟

كريم نيدفيد:

أصيب نيدفيد في غضروف الركبة في إبريل 2019، وتحددت عودته للملاعب بعد 3 أشهر أي في يوليو 2019 بعد إجراء جراحة خياطة للغضروف في ألمانيا أيضاً، ولكنه لم يعود في الوقت المحدد.

إضطر كريم نيدفيد لإجراء جراحة أخرى في ألمانيا، بعد وجود خطأ في فترة تأهيل اللاعب وهو ما زاد من مدة غيابه.

ثم أعلن اللاعب في نوفمبر الماضي أن مدة علاجه من الإصابة طالت بسبب وجود إلتهاب في الركبة وهو ما تطلب راحة، ثم إستكمال فترة العلاج.

والآن في يناير 2020 أي بعد 9 أشهر لم يعود اللاعب إلى التدريبات بعد غياب قرابة 300 يوماً عن الملاعب.

حمدي فتحي:

تعرض حمدي فتحي لإصابة في غضروف الركبة أثناء تواجده بمعسكر المنتخب الوطني الأول في نوفمبر الماضي، وهو ما إستلزم تدخل جراحي للاعب في ألمانيا وإجراء خياطة بالركبة.

أعلن الطبيب الذي أجرى الجراحة “هيرمان ماير”، أن اللاعب سيحتاج 6 أشهر للعودة للملاعب.

ومؤخراً – خلال الشهر الحالي – صرح خالد محمود طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالأهلي، أن اللاعب سيغيب لمدة 9 أشهر من تاريخ الإصابة أي أنه سيعود في شهرأغسطس القادم، ولا أحد يعلم هل ستكون هذه هي المدة الأخيرة أم ستتحدد مدة جديدة..


على الجانب الأخر و في عالم موازي لعالم كرة القدم المصرية، هناك في أوروبا يُصاب لاعبين إصابات قوية و تتحدد إصابتهم وموعد عودتهم للاعب ومنهم من يعود بالفعل ومنهم من تتجدد إصابتهم وهو شيء وارد في إصابات كرة القدم.

إيميرك لابورتي:
غاب لابورتي لاعب مانشستر سيتي عن فريقه في سبتمبر الماضي بسبب إصابته بقطع ف الغضروف المفصلي للركبة, وسافر اللاعب إلى برشلونة في أسبانيا لمتابعة إصابته.

وتحددت عودة لابورتي إلى الملاعب مرة أخرى في شهر فبراير أو مارس 2020, ولكنه عاد إلى فريقه في يناير الحالي وشارك بالفعل مع الفريق الأزرق.

أندريه جوميز:
تعرض جوميز لاعب إيفرتون، لإصابة قوية آثارت الذعر في قلوب متابعي كرة القدم، بعد أن أصيب بكسر في الكاحل بالقدم اليمنى في نوفمبر الماضي.

وتحدد موعد عودة لاعب إيفرتون إلى فريقه خلال 9 أشهر, ولكن بعد إجراء جراحة في الكاحل بأحد المستشفيات الإنجليزية، أعلن النادي عن عودة اللاعب في وقت أقل من المحدد.

وبعد متابعة خطوات تأهيل جوميز من جانب الجهاز الطبي لإيفرتون، شهدت الأيام الماضية بالفعل عودة اللاعب للتدريبات, أي في خلال ثلاث أشهر فقط .

هوجو لوريس:
أصيب الدولي الفرنسي لويس لاعب توتنهام الإنجليزي، بإصابة قوية أيضاً، عبارة عن خلع في مرفق الكتف، وذلك في نوفمبر الماضي، ومن المقرر أن تكون مدة علاج اللاعب شهرين.

وفي الأسابيع القليلة الماضية عاد هوجو لوريس بالفعل إلى السبيرز وشارك بشكل أساسي في مباراتهم الأخيرة أمام نووريتش سيتي، وذلك بعد أن خضع في شهور الإصابة لمتابعة من جانب الجهاز الطبي للفريق اللندني.

ماركو إسينسيو:
خسر ريال مدريد الأسباني جهود لاعبه الشاب في يوليو الماضي، أثناء المعسكر التدريبي للفريق، بعد إعلان إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليسرى.

وأعلنت الصحف الأسبانية عن غياب اللاعب لمدة تتراوح بين 7 و 9 أشهر، أي في مارس القادم، ووصفت الإصابة بالخطيرة.

وبعد إجراء عملية جراحية بالركبة في العاصمة الأسباني مدريد، تلقى جمهور الميرنجي خبر سار، وعاد إسينسيو إلى تدريبات الفريق خلال الشهر الحالي, أي قبل الموعد المحدد له بشهرين.

وهناك العديد والعديد من اللاعبين في مصر الذين تعرضوا لإصابات أبعدتهم أخطاء التأهيل و المتابعة الطبية عن العودة إلى الملاعب في الوقت المحدد, وهناك أيضاً من عاودتهم الإصابة أو إصابة مختلفة وهي من فعل القدر.

ويختلف الحال بنسبة كبيرة في أوروبا، حيث يتجه اللاعبون إلى أماكن بها وسائل علاجية حديثة لإصابات كرة القدم مثل برشلونة، التي قام بالفعل العديد من اللاعبين بمتابعة إصابتهم بها.

ثم يستكمل اللاعب خطوات شفاءه من الإصابة أيضاً بأجهزة حديثة داخل مقر النادي التابع له، وتحت إشراف الجهاز الطبي “المتمكن” الخاص بالنادي .

وهنا يتم الإثبات بالأمثلة السابق ذكرها أن هناك فوارق طبية و تقنية بين التي تتبعها الأجهزة الطبية في مصر والتي تؤثر بشكل قوي على اللاعب وأيضاً على النادي الذي يخسر مجهوده، وتلك التي تتواجد في أوروبا والتي تؤتي ثمارها، حيث يعود اللاعب سريعاً إلى الملاعب ويسترد مكانه داخل فريقه وأيضاً يستفيد النادي من اللاعب ، ويُطبق في هذه الحالة مثل متداول بين البلاد العربية وهو “كل الجمال تعارك إلا جملنا بارك”.

تعليقات الفيس بوك