كلاسيكو الأرض| هل سولاري هو العظيم القادم؟

share on:

يدخل سانتياغو سولاري غداً أرجاء ملعب الكامب نو، في أول ظهور له كمدرب لفريق ريال مدريد في مباريات الكلاسيكو الشهيرة، أمام الخصم اللدود برشلونة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

وذلك بعد تعيينه في ال 29 من أكتوبر الماضي خلفاً للإسباني جولين لوبيتيجي، الذي رحل عن تدريب الفريق الملكي بسبب إنهيار النتائج، آخرها كانت الهزيمة السيئة أمام الغريم التقليدي برشلونة بخماسية ساحقة.

ويبدو أن لصاحب ال42 عاماً معركة خاصة مع التاريخ وأرقامه كمدرب للفريق الملكي، وذلك بعد الأرقام السلبية التي عانى منها مدربي الفريق السابقين، عندما لعبوا مباراة الكلاسيكو الأولى خاصتهم.

جوزيه الاستثنائي في مباراة الخماسية الشهيرة

فبداية مع السبيشيال وان جوزيه مورينيو، الذي تعرض لهزيمة ساحقة في الكلاسيكو الأول له في مباراة الخماسية الشهيرة، وذلك في نوفمبر عام 2010، على نفس ملعب مباراة الغد.

وذلك على الرغم من الكبرياء والحماسة التي حملها جوزيه قبيل هذ المباراة بالتحديد، من تهديدات ووعيد أطلقه البرتغالي تجاه بيب جوارديولا مدرب برشلونة آنذاك، لكن بالطبع ماحدث كان عكس ذلك تماماَ.

هدف أليكسس سانشيز الرائع في شباك الميرينجي

ثم رحل جوزيه ليخلفه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والذي أخذ الولاية الفنية للفريق الملكي في حزيران من عام 2013، الإيطالي المخضرم الذي حقق حلم العاشرة للملكي بنهائي لشبونة الشهير، لم يسلم من تعثرات البدايات في الكلاسيكو الخاص به.

فخسر الإيطالي الكلاسيكو الذي أقيم على ميدان برشلونة الشهير، في المباراة التي أقيمت في أكتوبر عام 2013، بثنائية نيمار وأليكسس سانشيز، مقابل هدف يتيم سجله الشاب الصاعد آنذاك خيسي رودريغيز في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

رافاييل بينيتيز من مباراة الرباعية بدون ميسي الشهيرة

ليكمل فيما بعد الإسباني المخضرم رافاييل بينيتز سلسلة مدربي الفريق السلبية، وذلك بهزيمته القاسية التي تجرعها في نوفمبر 2015 برباعية نظيفة، والتي ازدادت قسوتها ليست لأنها شهدت أربع أهداف في مرمي كيلور نافاس، أو لكونها مباراة كلاسيكو وما يعرف عنها من سخونة وأهمية.

ولكن لكونها لعبت في معقل الملكي السانتياغو بيرنابيو، وبدون نجم برشلونة الأول والأهم على الإطلاق ليونيل ميسي، أزاد المباراة صعوبة وقسوة على قلوب عشاق الملكي، مما سرع من إقالة الإسباني ليخلفه بعدها الفرنسي العظيم زيدان.

زين الدين زيدان مع إحدى ألقاب الشامبيونز ليج

فترة زيدان مع الملكي كانت استثنائية بالمعني الحرفي للكلمة، أنقذ ريال مدريد من الموسم السلبي الذي عانى منه مع بينيتيز، ذلك بتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم، ليتبعها فيما بعد بنسختين إضافيتين من نفس البطولة، خلدت فترته مع الفريق في تاريخ النادي الذهبي إلى الأبد.

وما زاد من استثنائية الفرنسي، أنه استطاع كسر عقدة مدربين الملكي في مباريات الكلاسيكو، ففي الكامب نو معقل العدو اللدود برشلونة، وفي ابريل من عام 2016، استطاع زيدان قلب الطاولة على أبناء البلوجرانا في مباراة الكلاسيكو الأولى له كمدرب، بهدفين لهدف، سجلهم كلاً من كريم بنزيما، والنجم الذهبي كريستيانو رونالدو.

جوليان لوبيتيجي من مباراة الخماسية الشهيرة

ليعيد الإسباني جوليان لوبيتيجي، ربط خيط المدربين المنهزمين في مبارياتهم الأولى في الكلاسيكو، وذلك بالهزيمة القاسية التي تعرض لها في الكامب نو بخمسة أهداف مقابل هدف، سرعت من إقالته والتعاقد مع سولاري خلفاً له.

فهل يستطيع الأرجنتيني تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الكلاسيكو الأولى له، والسير على خطى العظيم زين الدين زيدان، أم سيتعرض لهزيمة جديدة، تكرر الكابوس الذي ظل عشاق الملكي يعانوا منه دائماً في مباريات الكلاسيكو الشهيرة، ربما يجب علينا أن ننتظر للغد ومشاهدة ما ستؤول إليه الأمور

تعليقات الفيس بوك