كارثة رياضية جديدة كانت على وشك الحدوث في بورسعيد

share on:

يبدو أن شهر فبراير هو شهر الكوارث الرياضية التي تحدث في الرياضة المصرية بشكلٍ مستمر في السنوات الأخيرة.

بعد حادثة ستاد بورسعيد في 2012 وسقوط 72 مشجعاً من جمهور النادي الأهلي، وحادثة ملعب الدفاع الجوي في 2015 وسقوط 20 مشجعاً من نادي الزمالك كادت أن تتكرر حادثة رياضية أخرى في هذا الشهر المشؤوم.

أقيمت مباراة ربع نهائي كأس مصر لكرة اليد مواليد 2006 بين نادي بورسعيد البورسعيدي وباكوس السكندري على ملعب أكتوبر في بورسعيد.

وعندما تم إختيار الطاقم التحكيمي لإدارة المباراة كانت الكارثة الكبرى، حيث أنه تم إكتشاف أنه تم إختيار حكام المباراة من الفريق الأول لنادي بورسعيد البورسعيدي وهو ما يخالف جميع القواعد واللوائح في اللعبة.

وتم إتخاذ قرارات هزلية من جانب طاقم التحكيم في المباراة حيث أنه عندما إرتطمت أحد ضربات الجزاء في العارضة تم احتسابها هدف لصالح فريق بورسعيد.

وتجاهل طاقم التحكيم طرد أحد لاعبي الفريق البورسعيدي بعدما تم استبعاده لأربع مرات أثناء المباراة، وتنص القوانين والقواعد على أنه عندما يتم استبعاد اللاعب لثلاث مرات يتم طرده نهائياً من المباراة.

وكانت المباراة وسط أجواء مثيرة للرعب لأشبال فريق باكوس الذين لا يتجاوز سنهم الـ 15 عاماً، بالإضافة الى الإعتداء على أفراد الجهاز الفني للفريق وأولياء أمور أشبال فرقة باكوس من أهالي بورسعيد وأولياء أمور فريق بورسعيد البورسعيدي في غياب كامل للأمن.

وقال أحد أفراد الجهاز الفني لفريق باكوس: ’’الحمدلله على خروجي سليم من بورسعيد ورجوعي لأهلي مرة ثانية لقد كانت الأجواء مرعبة للغاية وكنا على وشك الوقوع في مذبحة مدبرة من أهالي لاعبين فريق بورسعيد’’.

وفي النهاية خسر باكوس المباراة بفعل فاعل بعد القرارات التحكيمية المدبرة والأجواء المرعبة التي عاشها الفريق طوال أحداث المباراة وبعد نهايتها.

وينتظر الجهاز الفني لفريق باكوس تقديم إحتجاج لدى الإتحاد المصري لكرة اليد خلال الفترة القادمة من أجل إنتظار رد فعل صارم من الإتحاد تجاه هذه الواقعة المؤسفة.

تعليقات الفيس بوك