قبل “فضيحة” صن داونز | تعرف على أثقل هزائم الأهلي أفريقيا ومحليا

share on:

سقط النادي الأهلي المصري سقوطا مدويا أمام مستضيفه صن داونز الجنوب أفريقي في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا بخماسية نظيفة، كاتبا بذلك الخسارة الأكبر في تاريخ نادي القرن الأفريقي على المستوى الأفريقي.

وفتحت هذه الهزيمة المذلة الباب أمام استعادة التاريخ “الحزين” لجماهير القلعة الحمراء مع الهزائم القاسية التي تعرض لها الأهلي على مدار تاريخه، وسوف نستعرضها معكم خلال هذا التقرير.

أفريقيا

هزيمة الأهلي أمام صن داونز هي الأثقل في تاريخ القلعة الحمراء إفريقيا، ويأتي خلفها هزيمة الأهلي أمام رينجرز النيجيري برباعية نظيفة في بطولة الكونفدرالية الأفريقية عام 2003، وهو ما فشل الأهلي في تعويضه في مباراة العودة في القاهرة ليودع البطولة من دور ربع النهائي.

تعرض الأهلي للخسارة برباعية أخرى، ولكن هذه المرة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، على يد بتروأتليتكو الأنجولي في نسخة عام 2001 بنتيجة أربع أهداف مقابل هدفين في مباراة العودة في القاهرة، وهي ما لم تؤثر في صعود المارد الأحمر للدور القادم بعد فوزه في مباراة الذهاب في أنجولا بثلاث أهداف مقابل هدف وحيد.

ثلاثية الهلال السوداني عام 2007 في مدينة الخرطوم، والأخرى من أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي عام 2013 في ملعب إلجونة، والأخيرة أمام الترجي التونسي في نهائي دوري أبطال أفريقيا النسخة الماضية على ملعب رادس، جاءت هذه الهزائم في المرتبة الرابعة من حيث الهزائم الثقيلة التي تعرض لها الأهلي تاريخيا أفريقيا.

محليا

الزمالك كان صاحب نصيب الأسد في الخسارة الأكبر التي تعرض لها الأهلي عندما تمكن من التغلب عليه بسداسية نظيفة في كأس مصر عام 1944، وهي المباراة التي تحمل العديد من الروايات بين جماهير قطبي الكرة المصرية حتى يومنا هذا ولكن الأمر المؤكد أنها وقعت بالفعل مع اختلاف روايات حدوثها.

في المرتبة الثانية ضمن قائمة الهزيمة الأثقل يأتي فريق ميت عقبة الثاني، نادي الترسانة، والذي تمكن من الفوز على الأهلي بنتيجة 6 أهداف مقابل هدفين في بطولة الدوري عام 1952، بالإضافة إلى الفوز بخماسية مقابل هدف في مناسبتين عامي 1961 و1964 في بطولة الدوري أيضا.

وحقق الإسماعيلي انتصار عريض على الأهلي في البطولة العربية عام 2004 حينما تمكن من الفوز عليه برباعية نظيفة أطاحت بالأهلي من البطولة، بالإضافة إلى رباعية أخرى للدراويش عام 1963 ولكن مقابل هدف أحمر وحيد في بطولة الدوري.

هزائم عريضة تعرض لها الأهلي في فترات متفاوتة على مدار تاريخه، ولكنه كان يستطيع أن ينتفض من جديد ويحقق نجاحا تلو الآخر، فهذه كرة قدم وجميع أندية العالم كبيرها وصغيرها معرض للسقوط المدوي، الأهم هو الانطلاق عقب السقوط.

تعليقات الفيس بوك