قاضية قفشة المُمكنة..شعور المشجعين والصحفيين الأهلاوية ورسالة للاعب

share on:
قفشة

دخل قفشة  لاعب النادي الأهلي، التاريخ من الباب الكبير، عقب تسجيلهُ هدف الفوز القاتل أمام الغريم التقليدي نادي الزمالك المصري في نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا.

ونجم النادي الأهلي من حصد اللقب التاسع عقب هدف قفشة في الدقائق الأخيرة للمباراة، الدقيقة الـ86 كانت الفاصلة بتسديدة صاروخية سكنت شباك حارس مرمى نادي الزمالك محمد أبو جبل.

ردود أفعال كثيرة حدثت، في الواقع، المقاهي والنوادي والشوارع وخصيصًا أمام النادي الأهلي وأيضًا على مواقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك – تويتر – انستجرام” تهنئ النادي الأهلي وقفشة بالفوز.

من بين رودود الأفعال تلك كانت هناك ردود الصحفيين، المشجعين للفريق الأحمر، من المعروف في مهنة الصحافة الرياضة هى تشجيع وحُب الفرق المختلفة بكُل تأكيد ثم هواية الكتابة والعمل الصحفي، وبالتأكيد تلك الليلة كانت مختلفة على جميع الأصعدة بالنسبة لشخص يعمل في مجال كُرة القدم والرياضة عمومًا ويشجع الفريق الأحمر، وبالتأكيد لا نقتصر هذا الشعور على الأهلي فقط. 

استضقنا نحن @CairoStdium20 عدد من الصحفيين لمعرفة العديد من ردود الفعل والجواب على العديد من الأسئلة.

استضفنا محمد هشام مُحرم الصحفي الرياضي والكاتب في مجال كُرة القدم، وكاتب المُحتوى في منصة “90PlusKora”  لمعرفة شعورة لحظة هدف قفشة فتحدث عن ما فعل خلال اليوم قائلًا:”قمت بعمل ما فعلتهُ يوم لقاء الوداد البيضاوي بنصف النهائي بالنص، شاهدت المباراة مع نفس الأصدقاء، ارتديت نفس القميص الرياضي، وجبلنا نفس الطعام بين شوطي المباراة”.

وعن توترهُ وثقتهُ بالفريق الأحمر:”مشجع الأهلي يعلم أنهُ سيفوز، حتى وإن خسرت مثل مباراة السوبر المصري أمام نادي الزمالك ستكون حزين لانك لم تتوقع الخسارة حتى وإن كُنت على بُعد خطوة واحدة من نهائي اللقاء”.

وعن هدف شيكابالا وكُرة حسين الشحات الضائعة تحدث:”الأهلي سجل هدف ثم ترك الكُرة، هذا كان خطأ كبير، شيكابالا يلعب بالقدم اليسار، لماذا لم تغلق عليهِ زاوية التسديد؟ عقب تسديدة الشحات الضائعة شعرت بضياع المباراة ولكن عقب تسديدة زيزو تراجع هذا الشعور”.

وعن هدف محمد مجدي قفشة تحدث:”احتفلت كثيرًا بالهدف ولكن بداخلي كنت أشعر أن الكُرة ستُلغي أو تُحتسب لمسة يد، ولكنها هدف!”.

وعن المقارنة بين هدف قفشة وهدف محمد أبو تريكة في مرمى الصافقسي التونسي بنهائي كأس مصر تحدث:”هدف الصفاقسي عظيم وخصيصًا أنهُ في تونس، كنت صغير حينها ومشاعرى كانت أقوى ولكن هدف فشة تاريخي، أمام الغريم التقليدي والزمالك كان يمتلك زمام المبادرة في المباراة والبعض كان يتوقع أن تسجيل الثاني للقلعة البيضاء مسألة وقت فقط، بالتأكيد هدف قفشة يتقارن مع هدف الماجيكو”.

ننتقل في لقاء أخر، مع الصحفي الرياضى محمود ضياء نائب رئيس تحرير موقع Goal.com ومُقدم برنامج “حطها في الجول يا ضياء“.

وعن سير المباراة تحدث ضياء قائلًا:”كان يوجد ثقة لدي في فوز الأهلي، عند تسجيل الأهلي الهدف الاول الفريق تراجع بشكل غير مُبرر، الشوط الثاني الوضع كان مختلف، لم يكن نادي الزمالك خطيرًا عدا كُرة زيزو بالشوط الثاني، المباراة كانت متكافئة بشكل كبير”.

وعن رد فعلهُ على هدف قفشة:”الوضع كان رائع، كانت الأصوات عالية بشكل كبير عقب هدف محمد مجدي قفشة، الجميع كان مضغوطًا بشكل كبير، والمكسب هو الأهم”.

وعن مقارنة هدف محمد مجدي قفشة بهدف محمد أبو تريكة:”هدف قفشة لا يقل تأثير عن هدف تريكة بكُل تأكيد، هدف تريكة أمام الجماهير في تونس، التي أهلنتا إلى كأس العالم العالم للأندية لنحرز المركز الثالث، ولكن أيضًا هزيمة الأهلي أمام الزمالك في لقاء الـ27 من نوفمبر يعني نهاية جيل بأكملهُ”.

ننتقل إلى صحفي آخر وهو علي أبو طبل، كاتب المُحتوي بمنصة “90PlusKora” وُمقدم بودكاست رياضى يُسمى “صوت الكورة” بالتعاون مع موقعنا.

تحدث عن هدف قفشة في الزمالك قائلًا:”رد فعلي على هدف قفشة كان غريبًا، بين الفرحة الشديدة والخوف والقلق، جميع السيناريوهات السيئة جاءت إلى عقلي في الدقائق التالية للمباراة”.

وعن رسالتهُ لمحمد مجدي قفشة تحدث:”شكرًا محمد مجدي قفشة، صنعت موسم أكثر من رائع، لم تكن موفق في بعض الأوقات ولكنك كنت حاسم في مباريات كثيرة، دخلت تاريخ الأهلي من أوسع الابواب”.

وعن مقارنة هدف قفشة بهدف محمد أبو تريكة صرح علي قائلًا:”هذا شئ نسبي بين مشجع وأخر، تظل رأي شخصي وكُل هدف أفضل من الأخر بكُل تأكيد، ولكن بالنسبة لي، هدف قفشة يفرق قليلًا، لانها بطولة غائبة عن الأهلي لكدة سبع سنوات وأمام الغريم التقليدي، البعض الذي يميل إلى – النوستالجيا – سيرى هدف تريكة بالتأكيد ولكني أعتقد انها نفس الفرحة القوية في المرتين، كشخص شاهد اللقائين بشكل مباشر”.

“المشجع هو روح الكُرة” تلك الكلمات ليست ككلمات فقط، ولكنها دائمًا ما تكون حقيقة، كُرة القدم بالتأكيد للمشجعين وبالمشجعين، لا شئ كتشجيع فريقك والوقوف خلفهُ لمدة 90 دقيقة، سواء داخل الديار أو خارجهُ، لحظات من المتعة والشغف والجنون والفخر يعيشها جُل المشجعين على هذا الكوكب في الملاعب المختلفة.

للأسف غابت الجماهير عن نهائي القرن بسبب فيروس كورونا المستجد ولكننا سنحاول في الأسطُر التالية نقل شغف المشجعين المختلفين للأهلي المصري عقب التتويج بالنجمة التاسعة.

أول من نستضيفهُ هو الدكتور حُسام حسن مشجع الأهلي المعروف في القارة السمراء كثيرًا، لمعرفة شعورة بتحقيق التاسعة للأهلي.

وعن شعورهُ قبل بداية المباراة تحدث:”كنت في غاية التوتر لان طبيعة المباراة أهميتهُ مختلفة بشكل كبيرة عن المباريات الأخُرى وأيضًا بسبب هزيمة القلعة الحمراء في مبارتين متتاليتين ضد الوداد والترجي بنهائي القارة السمراء”.

وعن رد فعلهُ على هدف قفشة تحدث:”جُل ما أتذكرهُ عن الهدف هو أنني ركضت داخل المنزل مع الأولاد كالمجنون وعُدت لأشاهد باقي المباراة وأعصابي متوترة كثيرًا”.

وعن رسالتهُ لمحمد مجدي قفشة:”فعلت تاريخ كبيرة بهذا الهدف، يجب أن تستمر وعليك أن لا تكتل على هذا الهدف، أنظر لخالد بيبو وسوبر هاتريك مباراة الـ6-1 كمثال”.

وعن مقارنة هدف محمد مجدي قفشة بهدف تريكة تحدث:”لو سنتحدث نظريًا أو بالأرقام فهدف تريكة أغلي وأصعب بسبب أن الفريق الأحمر كان سيخسر المباراة، لم يكن هُناك شوطين أضافيين عكس مباراة الزمالك، ولكن لو سنعتمد على حسابات كُرة القدم فهدف قفشة أغلى لانهُ أمام الغريم التقليدي”.

ننتقل إلى مشجع أخر للأهلي، محمد أحمدى المشجع الأهلاوي المعروف، وحديثهُ عن هدف محمد مجدي قفشة القاتل في مرمى نادي الزمالك.

وعن شعورهُ طوال سير المباراة تحدث:”شعوري أن المباراة كانت متساوية بشكل كبير، ولكن عندما سجل الأهلي الهدف الأول شعرت أن العامل النفسى سيفرق مع لاعبي الأهلي، عند قدوم العشر دقائق الأخيرة كان لدي أمل في الفوز وخطف المباراة مثل سيناريوهات كثيرة فعلها الأهلي من قبل”.

وعن هدف قفشة تحدث:”وقت هدف قفشة فعلت مثل الجميع، كنت سعيد جدًا، وخائف أيضًا وقلقان، لاعبي الزمالك كانوا محظويظين بشكل كبير في مباريات كثيرة في الدقائق الأخيرة ولكني كنت أثق في اللاعبين”.

وعن رسالتهُ لمحمد مجدي قفشة:”لايزال لديهِ الكثير والكثير، الهدف كان فارق معهُ بشكل كبيرة، أداء مع الأهلي لايزال يجب أن يتحسن، وبسبب ذلك كان البعض ينتقدة، اتمنى أن يكون هذا الهدف دافع لقفشة للأمام”.

وعن مقارنة هدف قفشة بهدف تريكة تحدث:”هو هدف مهم جدًا في تاريخ الأهلي ولكنهُ لا يتساوى مع هدف محمد أبو تريكة، قد يتساوى ويتفوق على هدف محمد أبو تريكة إذا استمر هذا الجيل من اللاعبين على نهج جيل محمد أبو تريكة بالفوز بالبطولات وبداية جيل ذهبي جديد للأهلي”.

وأردف:”بطولة 2006 هى من صنعت جيل الأهلي، فُزت بالخماسية التريخية وأحرزت المركز الثالث بكأس العالم، استمر الجيل الذهبي حتى عام 2013، نحن أمام طريقين، أما يكون هدف قفشة تاريخي بجيل قادم أكثر من رائع يحقق البطولات، أو يكون هدف هام أيضًا في تاريخ الأهلي ولكن أقل أهمية من هدف تريكة”.

ننتقل لمشجع أهلاوي أخر، إبراهيم كريس، صاحب برنامج “اركن بلن” على اليوتيوب، ومشجع الأهلي المعروف.

وعند سؤالهُ عن شعورهُ طوال سير المباراة تحدث:”كنت متوتر بشكل كبير جدًا، وخصيصًا أن الأهلي لم يكن يلعب بشكل جيد”.

وعن شعورهُ لحظة تسجيل قفشة هدف الفوز القاتل ورسالتهُ للاعب تحدث:”فرحة لا توصف بشكل كبير، ذلك التوفيق هو كرم من الله لإنك شخص متواضع ودخلت التاريخ”.

وعن مقارنة هدف قفشة بهدف محمد أبو تريكة تحدث:”يُقارن بشكل كبير، لانهُ هدف حسم مباراة كبيرة وأمام الزمالك، ولكن هدف تريكة كان أكثر فرحًا لانهُ حول الهزيمة لفوز”.

تعليقات الفيس بوك

عبد الله هيكل

عبد الله هيكل

journalist, chief editor and social media managers.