في أخر أيام دور الستة عشر, مالي لا تعترف بالتاريخ وتونس تأمل بتغيير الصورة

share on:

التاريخ يحكم ضد تونس ومالي فهل يؤثر على مباريات اليوم؟

تنطلق اليوم أخر لقاءات دور الستة عشر فيلتقي المنتخب الإيفواري نظيره المالي بينما تلاقي تونس منتخب غانا.

شمس يوم جديد تشرق في بلاد الفراعنة ولكن هذه المرة تحمل معها لقائين غاية في القوة, لقاءات لا تحدث لأول مرة بل تاريخ من المواجهات بين كل منتخب والأخر.

بالتأكيد ستفقد البطولة اليوم منتخبين مرشحين وبقوة للوصول بعيداً لكن على كل منتخبات من المنتخبات الأربعة أن يقدم ما يشفع له لينال رضا المستديرة فمن ينال رضاها سيفوز حتماً

تونس و غانا

في تمام التاسعة من مساء يوم الثامن من يوليو وعلى ملعب استاد الإسماعيلية يلتقي منتخب غانا منتخب تونس الشقيق, كلا المنتخبين يدخل اللقاء ولديه أمل الإستمرار في البطولة.

المنتخب التونسي بدأ البطولة بشكل غير جيد فصعد من مجموعة ضمت كلاً من مالي وأنجولا وموريتانيا فحل في مركز الوصيف بثلاث نقاط فقط بعد منتخب مالي المتصدر, المنتخب التونسي لم يفوز خلال المجموعات بل تعادل في جميع لقاءاته فسجل هدفين ودخل مرماه هدفين.

أما المنتخب الغاني فلم يكن مقنعاً بما يكفي للجماهير التي تناصره فتأهل متصدراً من مجموعة ضمت الكاميرون وبنين وغينيا بيساو بفارق الأهداف فقط عن منتخب الكاميرون والذي تساوى معه بنفس الرصيد من النقاط 5نقاط لكل منتخب, المنتخب الغاني تعادل في أول لقائين بالمجموعة ضد بنين والكاميرون ولم يشفع له سوى فوز في أخر اللقاءات ضد منتخب غينيا بيساو أضعف فرق المجموعة وأحد أضعف منتخبات البطولة, سجل منتخب غانا اربعة أهداف واستقبل هدفين.

وصرح الان جيريس المدير الفني لمنتخب تونس قائلاً “حالتنا المعنوية مرتفعة وجاهزون لمباراة الغد، وبالفعل حضرنا نفسنا جيدا والمباراة الاخيرة أمام موريتانيا واجهنا صعوبات وعملنا على مراجعة ما حدث وتقييمه لمنع تكراره امام غانا”.

أما عن المفاجئات التي تحدث في البطولة فصرح قائلاً “مفاجآت كبيرة فى البطولة وأمس كانت أكبر المفاجآت بخروج مصر وقبلها المغرب، ومعهم الكاميرون أيضا حامل اللقب، نشاهد الفرق الكبيرة تخرج وهذا أمر لا يشغلنا نحن نركز على المباراة القادمة وعلى أى حال كل الفرق بيحاولوا يقدموا أفضل ما لديهم ونتوقع أن يقدم غانا أداء أفضل مما قدمه فى الدور الأول”.

وعن منتخب غانا قال المدير الفني “هو فريق جيد جدا ومتجانس ويمتلك مهاجمين جيدين هو فريق عادي ويشبه مالي ودرسناه جيدا، ونحن فريق ممتاز ونصحح الاخطاء باستمرار وسنكون مستعدين غداً”.

وعن الأداء المتراجع في المجموعات أكد على أنه استغل الفترة الماضية لتعديل بعض الجوانب البدنية وبعض الأخطاء التي وقع فيها لاعبيه “الفترة الماضية بعد التأهل قمنا بإعادة حساباتنا لتقوية الفريق، خاصة الجوانب الدفاعية، وهو ما سيحدث غدا وسنعتمد على الدفاع، ومنذ بداية البطولة نحاول التركيز على تلك النقاط وخاصة العامل البدني ونتمنى ان نظهر بشكل جيد غداً”.

أما كواسي ابياه المدير الفني لمنتخب غانا فأكد على أن المواجهة بين المنتخبين ستكون مميزة وأشاف ايضاً “دائما يكون هاما أن نحفز لاعبينا لتقديم أداء جيد وأحيانا يقدم اللاعبون أداء غير مقنع بسبب الضغط، وسنحاول ألا نقع في هذا الخطأ كما حدث مع الكبار المرشحين أمثال مصر والمغرب والكاميرون”.

وعن ترشيح منتخب غانا للفوز قال “دائما أكن كل الاحترام للمنافسين، وخاصة في تلك البطولة لا يمكنك التقليل من أي فريق، ونحترم منتخب تونس، وسنحاول بذل قصارى جهدنا غدا، هم فريق جيد جدا، ولا يمكننا التقليل منهم”.
وعن تفوق غانا التاريخي ضد تونس قال: “الماضي لا يحتسب هنا، ولا يمكن القياس على المباريات السابقة، ولدي طموحات كبيرة وسنقاتل لتحقيقها”.

 

والجدير بالذكر أن المنتخبان تواجها في الكان من قبل في سبع مواجهات أخرها عام 2012 فازت غانا في ست منهما وتعادلا في مواجهة واحدة ولم تحقق تونس الفوز إطلاقاً.

 

مالي وكوت ديفوار

على ملعب استاد السويس الجديد وفي تمام الساعة السادسة مساءاً يواجه منتخب مالي منتخب كوت ديفوار.

منتخب مالي أنهى مجموعته والتي ضمت كلاً من تونس و موريتانيا وأنجولا متصدراً بسبع نقاط من فوزين برباعية مقابل هدف على منتخب موريتانيا وبهدف نظيف ضد أنجولا وحسم التعادل مواجهة تونس مسجلاً ست أهداف واستقبل هدفين.

أما المنتخب الإيفواري فتأهل وصيفاً في مجموعته والتي ضمت كلاً من المغرب وجنوب أفريقيا وناميبيا بست نقاط من فوز بهدف نظيف ضد أنجولا وبرباعية مقابل هدف ضد ناميبيا بينما كانت الهزيمة على يد منتخب المغرب.

وقال محمد مجاسوبا المدير الفني لمنتخب مالي مؤكداً على أنه يلعب من أجل الفوز “نلعب غدًا على الفوز والذهاب بعيدًا في البطولة، نجحنا في المرحلة الأولى في تصدر المجموعة وحصدنا سبعة نقاط وحققنا ما كنا نرغب فيه حتى الآن وعلينا التركيز على تحقيق طموحات جماهيرنا في الفوز على منتخب كوت ديفوار القوي”.

وعن الذكريات السيئة لمنتخب مالي أمام المنتخب الإيفواري قال “تاريخ مواجهات الفريقين يظل في التاريخ فقط ولكن الأهم هو الأداء غدًا والظهور بشكل جيد وتحقيق الفوز”.

فيما أنهى حديثه قائلاً “مباراة كوت ديفوار تمثل لي تاريخ جديد في مشواري التدريبي وأسعى لعبور هذه المحطة الصعبة”.

أما إبراهيما كمارا المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار فشارك نظيره المالي في أن التاريخ لا يلعب وإنما أقدام اللاعبين وأن المواجهة هي 22 لاعباً على أرضية الميدان فقط “لا يهم أن منتخبنا له أفضلية في تاريخ المواجهات مع مالي، الأهم هو الفوز غدا لأن لكل مباراة اعتباراتها الخاصة”.

وأضاف قائلاً “نسعى لبذل كل الجهد من أجل عبور هذه المباراة الصعبة”.

وعن المفاجئات التي حدثت في البطولة قال كمارا “هناك مفاجآت قوية في البطولة وهي خروج الفرق المرشحة للفوز باللقب وعلينا تجنب ذلك” وواصل حديثه قائلاً “هناك فرق تأهلت للأدوار الإقصائية بثلاث نقاط ومع ذلك ترشحت للأدوار النهائية مثل بنين وجنوب إفريقيا”.

فيما اختتم حديثه مؤكداً على جاهزية لاعبيه “لاعبونا جاهزون تمامًا والمنافسة على اللقب هدفنا من البداية”.

 

وتاريخياً إلتقى المنتخبين في الكان أربع مرات اخرها في نسخة 2015 فاز منتخب كوت ديفوار في ثلاث مناسبات وتعادلا في لقاء وحيد بينما لم يستطع المنتخب المالي تحقيق الفوز.

تعليقات الفيس بوك