فى يوم ميلاد الظاهرة..الرب وحده قادرٌ على إيقاف رونالدو

share on:
الظاهرة رونالدو

لا يا صديقي العنوان ليس خاطئًا، نحن نتحدث هنا عن أفضل مهاجم عرفته الكرة الأرضية، إذا أردت أن تجعل أحدهم يقع في غرام كرة القدم فما عليك سوي أن تجعله يشاهد رونالدو .

كان يمتلك كل شئ كالسرعه الخارقة، الرشاقة والقوة البدنية، كان يمتلك من المهارة ما يجعله قادرًا علي مراوغتك وأنت تشاهد التلفاز علي أريكة منزلك.


إثنا عشر مليون كلمة في لغتنا العربية لا تبدو كافية لوصف كيف كان الظاهرة، كان الأمر أشبه بمعجزةٍ تركض على أرض الملعب.

مُتفردٌ في كل شئ، الإستثناء في عالم كرة القدم، يبتكر مهاراته داخل ملعب المباراة، أصبح الأمر مستحيلاً ان تتوقع ما يستطيع أن يفعله هذا الرجل بالكرة، الرب وحده يعلم كيف كانت ليالي المدافعين قبل وبعد مواجهة دى ليما.


أما في مواجهة رونالدو فلم يملك هؤلاء المدافعين شيئاً سوي الدعاء, هكذا وصف المدافع الإيطالي فابيو كانافارو مواجهة الظاهرة ” حينما كان يتقدم رونالدو تجاهى كنت أبدأ سريعًا بتلاوة الصلوات “.

رونالدو ضد المغرب 1998
رونالدو ضد المغرب 1998

لم يكن بإستطاعة أي شئ أن يوقف رونالدو سوى رونالدو نفسه، ركبتيه وحدها كانت قادرةً علي إزعاج الظاهرة.
أكثر من ألف ليلة قضاها الظاهرة بعيدًا عن كرة القدم بسبب الإصابات، مرةً بعد مرةً ظن الجميع أن النهاية قد حانت لكنهم اخطئوا في كل مرة، عودة دا ليما دائماً كانت أكثر من خياليه، الظاهرة وبالقدم المصابة كان أفضل لاعب في العالم.


هكذا فعلها لويس نازاريو دى ليما في العام الثاني من القرن الحالي، بعد إصابةٍ طويلة عاد ليُتوج البرازيل بطلة لكأس العالم للمرة الخامسة مُتوجًا نفسه كأفضل هداف للبطولة ليحقق بعدها الكرة الذهبية.

 

ما فعله رونالدو في كرة القدم كان شيئاً من المستحيل، أُجذم أن أحدًا لم يستطع يومًا في خياله أن يحلم بلاعب مثله.
” لولا إصابات الظاهرة لما تذكر الناس مارادونا وبيليه ” هكذا كانت موهبة نازاريو في أعين أيقونة الأرجنيتن دييجو أرماندو مارادونا.

 

هناك لاعبون رائعون، أساطير، حتي أن هناك من وصفوا بأنهم من خارج هذا الكوكب، أما رونالدو فقد كان إلهًا لكرة القدم.

 

كتب: محمد نصر 

إقرأ أيضًا: ميكيل أرتيتا .. بين لوغاريتم الأرقام والتحليل، أين نصل؟

تعليقات الفيس بوك