شخصية رويس وتبديلات فافر التي صنعت الفارق في ملخص فوز بوروسيا دورتموند على بايرن ميونخ

share on:

انتهت قمة الأسبوع الحادي عشر من الدوري الألماني بين بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ بفوز دورتموند بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليخطوا بذلك رجال المدرب لوسيان فافر خطوة مهمة نحو تحقيق اللقب ، وفيما يلي أبرز ملامح اللقاء:-

الخصم المفضل..

سجل البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدفين في مرمى دورتموند، ليحقق بذلك رقما قياسيا بإسمه في كلاسيكر ألمانيا، حيث وصل إلى 12 هدفا في عشر مباريات لعبها أمام فريقه السابق مع الفريق البافاري.

وقام ليفاندوفسكي بالاحتفال ضد فريقه السابق بعد تسجيله الهدفين، مما قوبل بصافرات الاستجهان من جماهير دورتموند

الحل دائما في الشوط الثاني..

كعادة لقاءات دورتموند هذا الموسم عانى الفريق في الشوط الأول من لقاء اليوم، فالفريق واجهته مشكلة في سرعة الخروج من الكرة من الخلف إلى الأمام، في ظل الظغط المتقدم الذي مارسه لاعبي بايرن ميونخ عن طريق الرباعي الهجومي المكون من، فرانك ريبيري وليفاندوفسكي وسيرجي جنابري وتوماس مولر، وساهم في هذا البطئ المردود الخافت الذي ظهر عليه جوليان فايجل، إلا أن كل شئ تغير في الشوط الثاني.

 

فافر  أقحم محمود داوود مكان جوليان فايجل في مستهل الشوط الثاني، ليلعب إلى جانب  أكسيل فيتسل، ليتحسن وسط ملعب دورتموند ويسيطر أسود الفيستفاليا على أحداث اللقاء وسط تراجع من كتيبة نيكو كوفاتش، وهو ماتكلل بهدف التعادل في بداية الشوط الثاني عن طريق ماركو رويس …وحتى بعد استقبال الهدف الثاني لم يهدأ لاعبي دورتموند،  فتمكنوا من إحراز هدف التعادل ومن ثم هدف الفوز، ليصبح بذلك حلم اللقب التاسع حقيقة وليس محض خيال.

مولد نجم..

ولأن تلك اللقاءات دوما تكن السبب في ميلاد النجوم، فلقاء اليوم شهد ميلاد نجم جديد في عالم الساحرة المستديرة وهو الإنجليزي الشاب جادون سانشو.

اللاعب البالغ من العمر 19 عاما قدم مردود رائع، وساهمت مجهوداته في فوز دورتموند باللقاء، ليؤكد أن قرار تركه لمانشستر سيتي من أجل الحصول على فرصة للعب لم يكن بالخاطئ، ونجح سانشو في إكمال ثلاث مراوغات ناجحة وقدم فرصة واحدة للتسجيل.

الذهب لا يصدأ..

سجل قائد دورتموند ماركو رويس هدفين في لقاء اليوم، والمفارقة هنا أن الهدف الثاني الذي سجله رويس جاء بعد سلسلة من سوء توفيق للاعب أمام المرمى، إلا أن  رويس لم تهدأ عزيمته وسجل هدف التعادل ومن ثم جاء هدف الفوز عن طريق باكو ألكاسير، و يحسب لرويس شخصيته القيادية في مباراة اليوم وهو ما انعكس على زملائه.

 

المباراة الأخيرة؟

فوز دورتموند اليوم ربما يكون بمثابة المسمار الأخير في نعش نيكو كوفاتش مدرب بايرن ميونخ، فبين الخلاف مع بعض اللاعبين أمثال خاميس رودريجيز وعدم النجاح في فرض طريقة لعبه بشكل كامل مع الفريق يعاني البايرن الأمرين هذا الموسم.

ابتعاد الفريق الآن عن الصدارة بسبع نقاط بعد 11 جولة فقط من بداية قطار الدوري، وأداء مترنح في دوري الأبطال وتجلى ذلك بالتعادل أمام أياكس على ملعب الأليانز أرينا، كلها نقاط تضع مسيرة كوفاتش على المحك مع البايرن وقد تكون مباراة اليوم هي الأخيرة له في انتظار قرار كارل هاينز رومينغيه رئيس البايرن.

البديل الذهبي..

دخل باكو ألكاسير التاريخ من أوسع أبوابه في مباراة اليوم، وبات تاني لاعب في تاريخ البوندزليجا يسجل ثمانية أهداف في أول ست لقاءات، بعد مهاجم هامبورج السابق بيرج دورفيل عام 1963.

 

تعليقات الفيس بوك