تقرير | “حياتو” يوافق على منح لقب القرن للأهلي .. القانون لا يحمي المتأخرين

share on:

يتداول متابعي السوشيال ميديا حاليًا أو جماهير الأهلي والزمالك بالتحديد يوميًا أخبار عن نادي القرن، رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور الذي قرر التدخل لمنح الزمالك حقه من وجهة نظره بعد موافقة عيسى حياتو على المعايير سابقًا، وذلك بكون عدد بطولات الزمالك القارية حين إعلان جائزة نادي القرن هو تسع بطولات في حين الأهلي سبع بطولات فقط.

 

ولكن هل المستشار تحرك بطريقة صحيحة أو بدون تأخر؟

 

مصطفى فهمي السكرتير العام السابق للاتحاد الأفريقي تحدث سابقًا عن تحديده لطريقة اختيار نادي القرن، بأنه حددها بمعاونة فيكن جيزمجيان مدير العلاقات العامة والإعلام السابق الذي كان يتولى المنصب حينها.

 

لكن ظهر فيكن على قناة الزمالك وأكد أنه بالفعل مصطفى تحدث معه ولكن لتطبيق تلك المعايير التي اتفق فيها فهمي مع عبده صالح الوحش المدير الفني للاتحاد الأفريقي في ذلك الوقت، وذلك في إشارة منه بأن المعايير وضعت بمساعدة أهلاوية!

ولكن هنا كانت بداية “المؤامرة” كما يصفها جماهير الزمالك

 

بدايةً التصنيف هو مجرد لقب شرفي ومعنوي ليس إلا، لذلك الاتحاد الدولي أعطى للاتحادات القارية الحق في اختيار المعايير.

 

الاتحاد الدولي اختار ريال مدريد الإسباني ليكون نادي القرن في العالم، لا توجد أي معايير ولكن الاختيار جاء بناًء على تصويت المشتركين في مجلة الفيفا الرسمية، الريال حصل على نسبة 42% من الأصوات.

 

الاتحاد الأوروبي اتجه لطريقة أخرى وهي احتساب نتيجة المباريات منذ بداية بطولته، الفوز في المباراة بنقطتين والتعادل بنقطة، وهنا حصل ريال مدريد على 563.5 نقطة.

الاتحاد الآسيوي قرر توزيع النقاط على المباريات بطريقة تراكمية، حيث حصل الهلال السعودي على 65.5 نقطة.

 

بالانتقال للاتحاد الأفريقي فالمعايير تم إصدارها عام 1994 بموافقة حياتو

 

بالأرقام عام 1994 كان الأهلي لديه ستة ألقاب قارية والزمالك أربع بطولات فقط، إذًا هنا كانت المؤامرة بشرط أن يكون مصطفى فهمي على علم بأن الأهلي سينسحب من بطولات أفريقيا لمدة أربعة مواسم متتالية!

 

الأهلي توج بدوري موسم 1995 لكنه منسحب من مشاركات الكاف، ليشارك الزمالك بديلًا له كونه الوصيف ويتوج بالبطولة، ليتأهل للبطولة التالية بصفته البطل، لكنه حصل على المركز الثاني في مجموعته خلفًا لكوتوكو الغاني.

لكن بالتحول للمعايير الأساسية التي حددها مصطفى فهمي بعد موافقة عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي، وذلك بحسب كلام فيكن من خلال تواجده بقناة الزمالك، بطل أفريقيا أبطال الكؤوس يحصل على 4 نقاط والوصيف 3 والتأهل لنصف النهائي نقطتين ودور المجموعات نقطة.

 

بتغيير البطولة لدوري الأبطال موسم 1997 يحصل البطل على 5 نقاط والوصيف 4 والتأهل لنصف النهائي 3، بجانب نقطتين لثالث المجموعات ونقطة لمتذيل المجموعة.

الترتيب كان بتصدر الأهلي ب34 نقطة ثم كوتوكو الغاني 32 نقطة، بجانب الزمالك السادس ب19 نقطة، وهنا الزمالك غير منافس فالأقرب هو بطل غانا فلم يعترض على نشرة الكاف، وكذلك جلال إبراهيم رئيس الزمالك حينها لم يتحرك أي خطوة للأمام للاتجاه لعيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي وقتها.

 

ولكن هُنا قد يعيب الزمالك على الاتحاد الأفريقي، لأنه لم يبلغ أي اتحاد بتلك المعايير لكنه فقط رفعها كنشرة للكاف فقط، فالاتحاد الدولي اعتمد في تصنيفه على التصويت بدون معايير، إذًا هنا الاتحاد الأفريقي كان يتعامل بمبدأ واحد في ظل الإمكانيات المتاحة للجنته الإعلامية وقتها.

 

الزمالك خلال خمس سنوات فقط حصل على 18 نقطة فيما حصل الأهلي على ست نقاط فقط بسبب انسحابه من بطولات الكاف، ليصل الأهلي ل40 نقطة والزمالك 37 نقطة.

 

هل الدعوى ذو جدوى!

حديثنا هنا عن نادي القرن الأفريقي وليس النادي الأفضل خلال مواسم من 1995 حتى 2000، ولكن هل يحق للزمالك التقدم بدعوى على جائزة مر على تحديد معاييرها 26 عام، الإجابة لا فأقصى فترة يُسمح فيها برفع دعوى قضائية هي 15 عام.

جائزة نادي القرن الأفريقي
جائزة نادي القرن

المشكلة هنا حتى وأن استمر رئيس الزمالك في دعوته هي مع الاتحاد الأفريقي وليس للأهلي دخل بها، فالأهلى استطاع أن يوثق لقب نادي القرن باللغتين العربية والإنجليزية كحق مشروع له يمكنه استخدامه فقط، حيث يتم تسويقه ضمن عقوده التجارية، الجهة المنوطة بالمعايير هو الاتحاد الأفريقي فقط.

 

فهل يكون رئيس الزمالك على حق مع وجود دلائل كما يقول؟ أم هي مجرد خطوة انتخابية؟

لمتابعة الكاتب محمود السماحي

 

أقرأ أيضًا:

تعليقات الفيس بوك