سيلتا فيغو يبعثر الأوراق

share on:

فجر سيلتا فيغو مفاجأة من العيار الثقيل حين خطف نقطة ثمينة إثر تعادله مع متصدر الليغا ريال مدريد في أرضه وبين جماهيره بمباراة انتهت بتعادل إيجابي سجل كلا الفريقين فيها هدفين.

سيلتا الذي كان يحتل المركز الثامن عشر حين ذهب في مهمة صعبة للبرنابيو يعيش حالة انتعاش نسبية حيث انتصر على اشبيلية على ملعبه البلايدوس وأتبعها بتعادل ثمين مع الملكي انتقل على إثرها للمركز السابع عشر مبتعداً بفارق الأهداف عن صاحب المركز الثامن عشر مايوركا وثلاث نقاط عن ايبار صاحب المركز السادس عشر مما ينعش آماله في البقاء في دوري الأضواء هذا الموسم.

خسارة المتصدر لنقطتين ثمينتين ضيقت الفجوة بين مدريد وغريمه البرشا الذي أصبح يبتعد عنه بنقطة واحدة فقط مما يضع ضغطا كبيراً على زيدان و فريقه خصوصا في ظل المواجهات الصعبة التي تنتظره.

أسطورة كرة القدم كلاعب و مدرب تنتظره أسابيع نارية ستحدد موسمه بشكل كبير، الملكي سيسافر الى فالنسيا لمواجهة العنيد ليفانتي صاحب المركز الثالث عشر الذي يمر بفترة سيئة حيث خسر أربع مباريات من آخر خمسة لعبها.
في حين سيكون برشلونة في مهمة سهلة ضد ايبار المهدد بالهبوط على أرض ملعبه الكامب نو مما سيجعل الميرنجي تحت ضغط ضرورة الفوز و الحفاظ على الصدارة قبل مواجهة الكلاسيكو التي سيكون لها دور كبير في تحديد بطل الليغا لهذا الموسم.

بعد مغامرة ليفانتي سينتقل ريال مدريد للمسرح الأوروبي حين يستضيف مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا في مواجهة وصفها المتابعون أنها الأقوى في هذا الدور خصوصا بعد القرارات الأخيرة من اليويفا التي ستحرم السيتي من المشاركات الأوروبية للموسمين القادمين مما يجعلها الفرصة الأخيرة لبيب غوارديولا لإخضاع البطولة المستعصية على مواطني مدينة مانشستر منذ تأسيسه.

في الجانب الآخر ينتقل برشلونة -الذي يعيش فترة انتعاش على صعيد الدوري حيث انتصر في اربع مواجهات من آخر خمسة لعبها في الدوري في بصمة واضحة للمدرب الجديد للنادي الكتالوني كيكي ستين- لنابولي ليواجه على أرض السان باولو صاحب الأرض الذي يحتل المركز التاسع في الكالتشيو و يمر بموسم مليء بالتقلبات بعد اقالة مدربه كارلو انشيلوتي و تعيين اللاعب و المدرب السابق لميلان غاتوزو.


انتهاء الجولة الأوروبية لا يعني انتهاء الإثارة حيث سيبقى الملكي في مدينته بعد مواجهة السيتي ليستضيف الغريم برشلونة في كلاسيكو الأرض في نزال ساخن جداً بسبب التنافس الكبير بين الفريقين العريقين في الليغا والتقارب النقطي الذي سيجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.

زيدان و سيتين سيكونان أمام مهمة صعبة للوصول لتوليفة و توازن في تدوير أسماء النجوم و التشكيلة الأساسية لمحاولة البقاء في جميع المنافسات و عدم تأثير المواجهات الأوروبية على آمالهم في الليغا في ظل التقارب الشديد بين الفريقين على سلم الترتيب، خصوصا حين الأخذ بعين الاعتبار أن الخصمين الأوروبيين للغريمين فقدا حسابياً آمالهم في الدوري المحلي مما يمكنهم من إراحة لاعبيهم و نجومهم و الوصول للمواجهات الأوروبي في حالة بدنية مثالية في ظل كون المعترك الأوروبي هو الأمل الوحيد للسيتي و نابولي للخروج بموسم مشرف و نتائج إيجابية.

تعليقات الفيس بوك