سولشاير وزيدان والحظ ثالثهما

share on:

إذا أردت النجاح في عملك، أو في حياتك عمومًا، لابد أن يقف بجانبك الحظ في بعض الأرقات، بدون الحظ لن تحقق ماتريد مهما حاولت، لكن تخيل معي إن أعطتك الحياة حظ سولشاير أو زيدان ؟

“أعطني حظ سولشاير و ارمني في البحر”

بعد إقالة البرتغالي جوزيه مورينهو من القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، تم تعيين سولشاير بديلًا له، جاء كمدرب طوارئ، لكن تفاجئ الجميع بإنتصارات مدوية لفريق مدينة مانشستر، اداء ممتاز من كل لاعبي الفريق، عودة الروح مرة أخرى في الفريق، إصابات للاعبي المنافسين، كل شئ في صالح سولشاير.

ضربة حظ قبل أن يضربك الحظ

لكن على الصعيد الأوروبي إصطدم الفريق بعد إجراء القرعة بفريق العاصمة الفرنسية باريس، يتفاجئ الجميع ايضًا بإصابات تضرب معسكر الفريق الباريسي، إصابة نيمار وكافاني و مونييه، هزيمة في الدوري من ليون، خروج مُبكر من الكأس، كل هذه الأحداث بعد إجراء القرعة فقط !

عند الحديث عن الحظ لابد من ذكر الرجل الأكثر حظًا في عالم التدريب، الفرنسي زين الدين زيدان، في عام 2016 تحديدًا يوم 4 يناير، تولى زيدان القيادة الفنية للفريق الملكي، ظروف صعبة تضرب فريق مدريد، الفريق يمر بحالة سيئة فنيًا و ذهنيًا و بدنيًا، يُعاني على كافة الأصعدة، فجأة بين ليلة وضحاها يستعيد الفريق عافيته، عاد من بعيد للمنافسة على لقب الدوري، إنتصر على البارسا في الكامب نو، في نهاية الموسم حقق البطولة الأغلى دوري ابطال أوروبا، وصفه الكثير بالحظ، ولكن توقعوا أن لايستمر كثيرًا هذا الحظ، المفاجأة في الموسم التالي !!

لعنة الإصابات

كل شئ في صالح زيدان، إصابات تضرب الخصوم، كل شئ بإمكانه مساعدتك على الفوز لا يتأخر على زيدان، نتذكر ملاقاته لبايرن ميونيخ في موسمين على التوالي، في كل مرة إصابت بالجملة للاعبي البافاري، على سبيل المثال، مباراة نصف نهائي الموسم المنقضي، دخلها البايرن ناقص من ” نوير، كومان، فيدال، بواتينج، روبين”، ايضًا عند ملاقاة ريال مدريد الفريق الباريسي تعرض نجمه نيمار جونيور لإصابة تبعده حتى نهاية الموسم، كذلك ملاقاة الفريق لليفربول في النهائي، وتعرض نجمه محمد صلاح لإصابة تبعده طويلًا عن الملاعب، اللاعب مازال يُعاني من تلك الإصابة، الأمثلة كثيرة جدًا على لعنة الإصابات للمنافسين زيدان، ذكرنا القليل منها .

شيخ زيدان يحضر في كارديف

زيدان كان محظوظًا لدرجة لا توصف، تخيل معي أنك تلاقي يوفنتوس في مباراة نهائية بالطولة الأهم في أوروبا، شوط أول متكافئ ينتهي بالتعادل، ولكن بين شوطي المباراة داخل غرفة ملابس الفريق الإيطالي، يحضر “شيخ زيدان” في الغرفة بين اللاعبين، ينتج عن ذلك مشادة كلامية بين اللاعبين ثم إشتباك بينهم، تنتهي المباراة بفوز فريق زيدان 4/1 على فريق هو المصنف الأول دفاعيًا في أوروبا في ذلك الوقت .

تعليقات الفيس بوك