ريال مدريد المتذبذب في الليجا بعد خسارة السوبر إلي أين؟!

share on:

دخل ريال مدريد الخميس الماضي مباراة نصف نهائي كأس السوبر الاسباني و أماله معلقة من أجل تحقيق اللقب، و يعد الفريق حامل لقب البطولة في نسختها الماضية 2019/2020 التي أقيمت في المملكة العربية السعودية الشتاء المنصرم.

 

جماهير الفريق الملكي كانت تمني أنفسها بتحقيق اللقب لفرض المزيد من الهدوء على أجواء سانتياجو برنابيو، و علي أمل أن يتغير مصير موسمهم مثلما حدث العام الماضي.

 

خيبة أمل أخري في موسم المرينجي المتذبذب، خسارة بنتيجة 2-1 من أتلتيك بلباو جعلت نبرة عدم الثقة تطفو علي سطح أجواء جماهير فريق العاصمة الإسبانية مدريد.

 

موسم الفريق متذبذب، أماله في المنافسة علي لقب الدوري الإسباني تتلاشي بمرور الوقت و فقدان النقاط بطريقه مستفزة لجماهير الفريق.

و صعود بشق الأنفس في الجولة الاخيرة من دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، ليس ذلك فقط بل خسارة السوبر الإسباني كل ذلك يجعلنا نتسأل موسم ريال مدريد إلي أين؟!

 

سنحاول نستعرض في سطور هذا التقرير ما حدث في موسم الفريق الملكي حتي الأن و أسباب خسارة كأس السوبر.

 

الفريق الملكي يمر بفترة صعبة على جميع الأصعدة، بدايةً من النتائج التي تراجعت في الأسابيع الماضية بالتعثر في مباراتين في الدوري الاسباني كانتا في المتناول ضد إلتشي وأوساسونا، و كذلك خسارة السوبر الإسباني ضد أتلتيك بلباو، مروراً بالأداء السيء في الشق الهجومي، وانتهاءً بالضغوط الكبيرة التي يعانى منها المدرب زين الدين زيدان واللاعبين.

 

هناك عدة أسباب جعلت ريال مدريد يخسر السوبر الأسباني سنعددها.

زين الدين زيدان مدرب للفريق الملكي بدأ اللقاء بخظة لعب جديدة ألا و هي اللعب بثنائية هازارد و بنزيما في الهجوم في محاولة من زيزو لإيجاد مكان للاعب البلجيكي و تغير و تبادل للمراكر غير مبرر خاصة في الهجوم، هذه الطريقة أثرت بالسلب علي هجوم الفريق و جعلته شبه عاجز طيلة الشوط الأول.

إلي أن تدارك زيدان الامور و عاد لطريقة الفريق المعتاده لكنه أضاع الكثير من الوقت.

 

عدم إستغلال الفرص المتاحة بالشكل الامثل و سوء الحظ و التوفيق كان أحد العوائق أمام الفريق الملكي للفوز باللقاء، هذه المشكلة تلازم الفريق بشكل عام في موسمه، و فشل زيدان إلي الأن في إيجاد حلول لها.

 

يعاني الفريق من الأخطاء الدفاعية طيلة الموسم، في ظل إصابة كارفخال في هذه المباراة حاول المدرب زيدان تعويضه بالاسباني لوكاس فاسكيز الذي لم يخذل مدربه في كل مره قرر أن يستعين به، لكن هذة المرة بخطأ في التمرير مره و إرتكاب ضربة جزاء في تهور غير مبرر كلف فاسكيز فريقه هدفين في الشوط الأول من اللقاء.

الملاحظ أن في كل تعثرات ريال مدريد في هذا الموسم كان القاسم المشترك فيها غياب داني كارفخال عن الفريق.

 

تدخل زيدان في إجراء التبديلات لم يكن موفق علي الإطلاق و أثر كثير علي اداء الفريق، إدارة زيدان للقاء عموما لم تكن موفقة، زيدان لم يصل إلي المستوي المطلوب بعد، تذبذب في كل النواحي.

 

 

ريال مدريد هو ثاني ترتيب الدوري الإسباني “الليجا” برصيد 37 نقطة بعدما لعب 18 مباراة خلف أتلتيكو مدريد المتصدر بفارق 4 نقاط مع لعب مباراتين أقل.

 

إما مسيرة الفريق في بطولة دوري أبطال أوروبا فحسم الفريق الصعود كأول المجموعة بعدما جمع 10 نقاط فقط من ثلاثة إنتصارات و تعادل و هزيمتين، و ينتظر الفريق ملاقاة نظيرة أتالانتا الإيطالي في دور الستة عشر في فبراير المقبل.

 

إما كأس ملك إسبانيا فينتظر ريال مدريد لعب دور ال32 مع نظيرة ألكويانو الناشط في دوري الدرجة الثالثة الإسباني يوم غدا الأربعاء في العاشرة مساء علي ملعب الأخير.

 

إما كأس السوبر الإسباني فخسره ريال بعدما تفوق عليه أتلتك بلباو الذي فاز باللقب الأحد الماضي بعد إقصاء قطبي إسبانيا الريال و البرسا.

 

 

 

الفريق يعاني من جوانب عدة فنيه و إداريه و حتي أجواء محيطه، هناك مشاكل دفاعية عديدة و متكرره و ضعف هجومي و عدم إستغلال للفرص المتاحة، و سوء مستوي بعض اللاعبين الكبار في الفريق.

و كذلك عناد زيدان و جمود تفكيره و عدم ثقته في بعض اللاعبين و وضع ثقة كاملة في لاعبين أخرين كثيرا ما يخذلونه.

 

و كذلك مشاكل إداريه في تجديد بعض اللاعبين مثل الكابيتانو سيرجيو راموس و لوكاس فاسكيز.

 

يجب علي زيدان كمدرب إيجاد الحلول التي تساعد الفريق في التغلب على المشاكل الدفاعية و العقم الهجومي و السيطرة علي غرف الملابس و فرض الهدوء داخل الفريق و العمل على إعادة الثقة لدي اللاعبين في أنفسهم، و للجماهير في المدرب و اللاعبين.

إقرأ أيضا

جائحة ضربت العالم..فكيف كانت تبعياتها على ريال مدريد

حصاد ريال مدريد في 2020 الليجا 34 في بيتها و السوبر الأسباني و هذا عام كريم بنزيما

راموس هل تغادر الروح الجسد الملكي بعد كل سنين العطاء؟!

تعليقات الفيس بوك