روبرتو كارلوس يكشف عن الحياة مع بيكهام وفيجو وزيدان في عصر الجلاكتيكوس

share on:

كشف روبرتو كارلوس الظهير الأيسر السابق لريال مدريد أنه سُمي على اسم المتسابق البرازيلي الذي يحمل نفس الاسم حبث كان والده معجبًا به، وروى بعض الحكايات من مسيرته التي استمرت عشر سنوات في برنابيو.

في حديثه عن تجربته مع فيسينتي ديل بوسكي، الذي رحل في عام 2003 بعد وقت قصير من فوزه بلقب الدوري الأسباني، قال كارلوس: “لقد كان أشبه بالصديق، لا تحتاج إلى قواعد وكنا نعرف جيدا ما يريد، كان التدريب يوم الاثنين في الخامسة بعد الظهر وفي بعض الأحيان يوم الثلاثاء كذلك”.

ومع ذلك، فإن اللاعب البرازيلي الكبير لديه ذكريات أقل روعة عن بعض مدربيه الآخرين في النادي، بما في ذلك خوسيه أنطونيو كاماتشو المشهور والذي استمر 22 يومًا فقط خلال أول مهمة له في عام 1998 ولم يعد طويلًا عندما عاد في عام 2004.

في مقابلة مع حارس برشلونة السابق فيتور بايا للتلفزيون البرتغالي أكمل كارلوس: “خلال عصر جالاكتيكوس كان هناك سبعة منا، كان الوضع خطيرًا في غرفة الملابس، لقد نجحنا دائمًا في إدارة الموقف جيدًا، وتوافقنا جيدًا، لكن كاماتشو لم يفعل ولم يستمر سوى 10 أيام، جاء إلى غرفة الملابس وقال مرحبا للجميع وكان جادًا، رجل لديه الكثير من التاريخ في ريال مدريد، ثم قال أريد الجميع هنا صباح الغد في الساعة 7 صباحًا، لقد تدربنا عادة في الساعة 10:30، تحدثنا إليه لمحاولة جعله يغير الوقت، كان لدينا عاداتنا”.

فيما يتعلق بفاندرلي لوكسمبورجو، الذي لم ينجح بشكل جيد، يتذكر كارلوس: “حدث نفس الشيء بالنسبة له، في المباراة الثانية من موسم الدوري كانت لدينا عادة ترك حقائبنا في الفندق والذهاب لتناول البيرة أو النبيذ قبل العشاء، كان هناك دائمًا قنينتان من النبيذ على الطاولة، قلت له أنا ورونالدو، يا أستاذ الناس هنا لديهم عاداتهم لا تحاول تغييرها، لا تأخذ النبيذ من على الطاولة أو توقف البيرة قبل العشاء أو ستجد نفسك مع مشكلة، لكن ماذا فعل؟ أولاً أخذ النبيذ ثم حظر البيرة، واستمر ثلاثة أشهر، وقد سمع المديرون بهذا فكان الوداع

وردا على سؤال حول ما إذا كانت قوة اللاعب مشكلة خلال عصر جلاكتيكوس، وافق كارلوس قائلاً: “اليوم عندما أعود إلى الوراء أعتقد كيف هربنا من هذا القدر من الجنون؟ بعد كل مباراة كانت الطائرات الخاصة على اليسار واليمين والوسط، كنا نلتقي في مبنى الركاب الخاص في باراخاس وبيكهام يختفي الله وحده يعلم أين، فيجو وزيدان سيكونان في مكان ما أو في آخر، وكان علينا دائمًا التدريب بعد يوم غد، اعتدت أن أصلي من أجل مواجهات السبت حتى أتمكن من الذهاب إلى الفورمولا 1 يوم الأحد، كانت طائرات خاصة في كل مكان، لقد كان أمرًا جنونيًا.

عند الحديث عن زميله السابق في الفريق وصديقه، الذي رفع معه كأس العالم عام 2002، لم يكن لدى كارلوس سوى ذكريات رائعة وقال: “قابلت رونالدو في عام 1993، ومنذ تلك اللحظة كنا دائمًا نشارك الغرفة لقد نمت مع رونالدو مرات أكثر من زوجتي”.

تعليقات الفيس بوك