نسور نيجيريا حكاية جيل ذهبي أجبرت العالم على احترامهم.

share on:

تحل علينا أحد أبرز الذكريات التاريخية لمنتخبات القارة السمراء بمناسبة فوز نسور نيجيريا بأولمبياد أتالانتا في الذكرى الرابعة والعشرين.

وقعت نيجيريا خلال هذه النسخة من البطولة في المجموعة الرابعة حيث ضمت كلاً من البرازيل والمجر واليابان ونجحت في التأهل رفقة منتخب السامبا كثاني للمجموعة بعد الفوز على المجر واليابان وخسارة من البرازيل إلى دور ربع النهائي في مواجهة المكسيك التي انتهت بفوز نسور نيجيريا بهدفين أوكوشا والمدافع بابا يارو وحجز تذكرة العبور إلى نصف النهائي وضمان التواجد في المربع الذهبي.

صعدت نيجيريا إلى قبل نهائي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لتواجه البرازيل التي خسرت أمامها في دور المجموعات في مباراة الثأر التي كان بطلها كانو الذي سَجل ثنائية والذي كان ثانيهم هدف الفوز والصعود إلى النهائي في الوقت المحتسب بدل من ضائع وهو أربع دقائق.

لتودع البرازيل البطولة بالخسارة من نيجيريا بعد أن كانت متقدمة بثلاثة أهداف لتنتهي المباراة بنتيجة 3-4 في مفاجأة لم تكن متوقعة خاصةً وأن البرازيل كانت تضم نجوم كبار على رأسهم رونالدو وروبيرتو كارلوس وكونسيساو وريفالدو وبيبيتو بجانب الحارس ديدا.

في المباراة النهائية وعلى نفس الملعب الذي تفائل به مناصرين ومحبين المنتخب النيجيري بعد الإقصاء التاريخي للبرازيل على  ملعب “سانفورد ستاديوم” لُعبت المباراة النهائية، مباراة الذهب واللقب الأوليمبي أمام منتخب الأرجنتين الذي تَغلب في مشواره إلى النهائي على منتخبات أمريكا صاحبة الأرض والجمهور وإسبانيا في ربع النهائي برباعية والبرتغال في نصف نهائي بثنائية ليُنهي البطولة في المركز الثاني بعد الخسارة من نيجيريا بثلاثة أهداف مقابل هدفين رغم أن كرسبو هداف البطولة أرجنتيني.

ليُسطر منتخب نيجيريا حروفاً من ذهب في تاريخ كرة القدم، مجد لن يُمحى من أذهان الجماهير النيجيرية على وجه التحديد والجماهير الأفريقية على وجه العموم لإنجاز تاريخي كان في قيادته الفنية المدرب الهولندي بونفرير بالفوز على قُطبي أمريكا اللاتينية في ظرف أربع أيام فقط وحصد الذهب الأوليمبي.

تعليقات الفيس بوك