دوري أبطال أوروبا|توتنهام هوتسبير × مانشستر سيتي – حلم الرباعية أمام مشروع طال انتظاره

share on:

يلتقي مساء اليوم الثلاثاء مانشستر سيتي وصيف الدوري الإنجليزي مع السبيرز في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب توتنهام هوتسبير الجديد.


وتعتبر هذه المباراة هي الأولى من ضمن ثلاث مباريات ستجمع الفريقين في ظرف 11 يوماً فقط، ثلاث مباريات ستحسم شكل الموسم لكلا الفريقين على صعيد أهم بطولتين ينافس عليها الفريقان.


فستحاول كتيبة بيب جوارديولا الحصول على نتائج إيجابية قدر المستطاع من تلك المباريات لضمان الاستمرار في المنافسة على كل البطولات الممكنة وتحقيق حلم الرباعية التي يطمح إليها مانشستر سيتي.


وعلى الجانب الآخر فكتيبة بوتشيتينو ستدخل تلك المباريات الثلاث بكل قوتها للحصول على نتائج إيجابية تساعدها في الوصول إلى المربع الذهبي من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي، بجانب حجز تذكرة صعود للبطولة الأوروبية في الموسم المقبل بواسطة التواجد ضمن الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي هذا العام.


تواجه الفريقان خمس مرات مع بعضهم البعض منذ وصول بيب جوارديولا إلى الأراض الإنجليزية، فاز السبيرز في المباراة الأولى فقط، بينما كان الفوز حليفاً لمانشستر سيتي في ثلاثٍ مباريات أخرى، وكان التعادل هو ما ألت إليه نتيجة المباراة المتبقية، وسيحاول بلا شك بوتشيتينو تحسين سجله أمام الإسباني، وبالطبع لا يوجد فرصة أفضل من ثلاث مباريات توالياً.


ويبدو أن المدرب الأرجنتيني يعي بشدة أهمية مباراة اليوم، لوصفه إياها كونها أهم مباراة في تاريخه التدريبي بأكمله، فبالتأكيد الوصول الأول له مع الفريق إلى دور الربع النهائي من البطولة له حساسيته وأهميته الكبرى بالنسبة له، وأن تكون على شفا تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نقطة ما لم يصل لها أي أحد من قبلك سيكون له سطوته الكبرى على تفكيرك.


يدخل مانشستر سيتي اللقاء بجموح لا يوصف، ب22 فوز من آخر 23 مباراة خاضها الفريق في جميع المسابقات، بينما يدخل الفريق اللندني بأداء متذبذب للغاية بالأونة الأخيرة، بعد الفوز في مبارتين من آخر ست مباريات خاضها الفريق بجميع البطولات.


سيدخل توتنهام اللقاء وهو مفتقد لخدمات كلاً من الكوتديفواري سيرجي أورييه، الإنجليزي إيريك دايير والأرجنتيني إيريك لاميلا، بينما سيغيب عن صفوف مانشستر سيتي كلاً من هداف الفريق سيرجيو أجويرو وكلا مدافعي الفريق كايل ووكر وبنجامين ميندي، لكن رغم ذلك فبالتأكيد سنضمن رؤية مباراة على أعلى مستوى من قبل اثنين من المدربين يصفهم البعض بالأفضل في جيلهم.

حلم اللقب الأوروبي الأول لكلا الفريقان سيجعل من القمة الإنجليزية شكل ومذاق خاص، فمانشستر سيتي التي أقصيت من نفس الدور في العام السابق في قمة إنجليزية لن ينساها الجميع أمام ليفربول سيحاول التعلم من دروس العام الماضي، كونه يعلم أن ليفربول يترقب ماستؤول إليه الأمور معه في تلك المباريات أمام ذاك الفريق اللندني تحديداً تلك التي ستجمعهما في الدوري الإنجليزي، لأن أي تعثر للفريق السماوي سيعني تقدم ليفربول بخطوة مهمة عليه في سباق الدوري الذي طالت المنافسة فيه.

تعليقات الفيس بوك