تقرير – مباراة الأيام السبع.. تونس تعطي درسًا في دعم ممثلها في دوري أبطال أفريقيا

share on:

خسر الأهلي لقب دوري أبطال أفريقيا بعد خسارته في النهائي أمام الترجي التونسي بنتيجة 4/3 ف مجموع المباراتين، ليفشل الأحمر في تحقيق لقبه التاسع.

 

المباراة لم تكن 90 دقيقة فقط، ولم تكن داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل كانت مباراة مدتها أسبوع منذ مباراة الذهاب وحتى الإياب، مباراة شاركت فيها تونس بأجهزتها الحكومية والكروية والإعلامية بجميع قوتها دعمًا لممثل البلاد، الترجي، لتعطي درسًا كيف تقوم دولة بدعم ناديها.

 

فورًا وعقب الخسارة في مباراة الذهاب بثلاثية مقابل هدف واحد، عمل جميع الإعلاميين التونسيين في مختلف القنوات على ترويج فكرة أن الحكم الجزائري مهدي بن عبيد قد ظلم الترجي في مباراة الهاب عمدًا مع سبق الإصرار ولم تكن الأخطاء مجرد تقديرات مختلفة للحكم.

 

وفي اليوم التالي للمباراة دعى الاتحاد التونسي لكرة القدم لعقد اجتماع طارئ لمناقشة ما حدث في مباراة الأهلي والترجي واتخاذ اللازم من قرارات منها المطالبة بإعادة اللقاء مرة أخرى وإيقاف أزارو ورفع الإيقاف عن الثنائي فرانك كوم وشمس الدين الذوادي واتخاذ قرارات قوية ضد الحكم مهدي عبيد.

 

ثم جاء الدعم الرسمي من الدولة التونسية حيث دعى رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد لاجتماع مع رئيس الترجي ووديع الجرىء، رئيس الاتحاد التونسى لكرة القدم، للاستماع لما حدث في مباراة الذهب وتقديم كامل الدعم لممثل تونس في البطولة.

 

وبعد محاولات كبيرة نجح الإتحاد التونسي في تحقيق بعد المطالب حيث تم إيقاف وليد أزارو من قبل الكاف، وتم قبول فتح الفيراج المدرج الخاص بجمهور الترجي ليكون الحضور 60 ألفًا، ليس هذا فحسب بل اتهم الكاف مدرب الأهلي باتريس كارتيرون بأنه متواطئ مع لاعبه وليد أزارو في واقعة قطع القميص. وطوال الأسبوع كان الإعلام التونسي هو مصدر جميع القرارات الصادرة من الكاف.

 

الإتحاد التونسي وإدارة الترجي نجحا في تحقيق جزء كبير من مطالبهم، ونجحا في إيصال رسالة للجماهير المصرية وللاعبي الأهلي أنهم متحكمين في الأمور وقادرين على تحقيق جميع مطالبهم، مما إنعكس على كثير من اللاعبين وهذا لا ينفي بالطبع السوء الفني الذي عانى منه الأهلي والذي كان السبب الرئيسي في الخسارة.

 

تعليقات الفيس بوك