تقرير| في ذكري مولد من عاني كثيراً ليجعلنا نعشق المستديرة

share on:

في ذكري مولد الأسطورة البرازيليه “رونالدو” الذي انهكته الإصابات ولكنها لم تجعله يتوقف عن نشر سحره ومتعته.
في مثل هذا اليوم وبحي بينيتو ريبيريو في ولاية ريو دي جانيرو ولد من جعل للكرة معني ولد الظاهرة أفضل لاعب في التاريخ، ومرجع لكل مهاجم يريد أن يُصبح مهاجم.
في 18 سبتمبر ولد من أخترع فن الفردية، من لم يقدر البشر علي إيقافه وأوقفته القدرة الإلهيه بعد معاناته مع الإصابات.
ولكنه قبل أن يضع حداً لمسيرته، جعلها تتزين بالذهب فاز بكل شئ ولكن بطولة دوري الأبطال لم يحالفها الحظ لتتشرف بتدوينها في كتب التاريخ بجانب إسم الظاهرة.

بدأ الظاهرة مسيرته الذهبيه في نادي كروزيرو مشاركاته وأهدافه جعلت مدرب المنتخب البرازيلي يقرر ضمه.
تألق وانتقل إلي هولندا للإنضمام لصفوف إيندهوفن، شارك معهم في “46” مباراة سجل “42” هدف.
بعد تألقه في هولندا قرر الذهاب إلي اسبانيا بصحبة مدربه لتمثيل الأقليم الكتالوني في ناديه برشلونه، ظل في كتالونيا موسم وحيد ولكنه لطالما يضع بصمته في كل مكان فسجل بقميص البرسا 47 هدف في 49 مباراة.

وفي موسم 1998 قرر خوض التجربة الأصعب في مسيرته حيث أنتقل إلي النيراتزوري “إنتر ميلان” لعب لصالح النادي الإيطالي خمسة مواسم شارك في “99” مباراة سجل “59” هدف.
وكانت تلك الفترة هي الأصعب في حياته حيث أُصيب في موسم 1999 بالرباط الصليبي الذي قضي موسم كامل للتعافي منه.
عاد من الإصابه موسم 2000 كانت عودته إلي أرض الملعب في نهائي الكأس أمام لاتسيو ولكنه لعب سبع دقائق فقط لتعود الإصابه التي أبعدته عاماً كاملاً.
سقط علي الأرض وعيناه مليئة بالدموع الألام، لايدري ماسيحدث في تلك المرة الأولي حاربتها وانتصرت ساندني الجميع لكي أعود وعدت. خرج من أرض الملعب والجميع مصدومين مما حدث، هناك من قال أنه انتهي وهناك من تخيل أن سيفقد مرونته وحسه التهديفي، لكنه عاد لأنه الظاهرة.

لم يكتفي بالعوده فقط بال أنتقل للملكي ريال مدريد وشارك معهم في موسم 2002، وفي نفس الموسم ذهب إلي ألمانيا ليمثل منتخب بلاده في كأس العالم وها هو يعود أسطورة كما كان وكما سيظل، حصل علي هداف كأس العالم في تلك السنة وايضاً ساعد منخبه في التتويج بالكأس الغاليه، ليُثبت للجميع أنه لاشئ قادر علي إيقافه.

لكن في عام 2011 قرر ترك الكرة نهائياً وقال قراره:

“لم أعد قادراً، أريد مواصلة مشواري لكني غير قادر، أفكر بحركة ما لكني لا أتمكن من تنفيذها كما أريد، حان وقت الاعتزال”
وأضاف  “جسدي يؤلمني، ذهني يريد مواصلة اللعب لكن جسدي يقول لم يعد بامكاني فعل ذلك”

وأعتزل الظاهرة تاركاً مكاناً لن يستطيع أحد الوصول إليه حتي علي سبيل التمني.

. حقق الظاهرة العديد من الإنجازات الفرديه من ضمنها:

– أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات في الأعوام “1996، 1997، 2002”
– أفضل لاعب في اوربا مرتين عامي “1997، 2002”
– ثاني أفضل هداف في تاريخ كأس العالم.
– الحذاء الذهبي عام “1996”
– هداف الدوري الأسباني موسمي “1996، 1997″
– هداف الدوري الهولندي موسم”94:95”
– أفضل لاعب في الدوري البرازيلي عام “2009”
– هداف الدوري البرازيلي عام “2009”

. إنجازاته الجماعيه:

 

. مع نادي كروزيرو:
– كأس البرازيل موسم 93

 

. مع ايندهوفن:
– الدوري الهولندي موسم 95
– كأس هولندا موسم96


. مع البرسا:

– السوبر الأسباني 96
– كأس الكوؤس الأوربيه 97
– كأس أسبانيا 97


. مع الإنتر:

– كأس الإتحاد الأوربي 98


. مع ريال مدريد

– كأس السوبر الأوروبي في عام 2002
– الدوري الإسباني في عام 2003
– كأس السوبر الإسباني في عام 2003
– مرتين الدوري الأسباني 2002/2003و 2005 / 2006


. مع الميلان:

– كأس الكوؤس 2005
– كأس السوبر الأوربي 2007
– كأس العالم للأنديه 2007


. مع المنتخب:

– كأس العالم 1994 و 2002
– كأس الكوبا أمريكا 1997 و 1999
– كأس القارات 1997
– المركز الثالث “البرونزيه” اولمبياد 1996

تعليقات الفيس بوك