تقرير| عودة الإنجليز لتصدر المشهد الأوروبي

share on:

عادت الفرق الإنجليزية إلى تصدر المشهد الأوروبي مرة أخرى بعد غياب دام 11 عام عندما لُعب نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر يونايتد وتشيلسي، هذه المرة سنشاهد النهائي بين فريقين إنجليزيين مختلفين بين ليفربول وتوتنهام في الواحد من يونيو على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” في مدريد.

الدورى الإنجليزى الممتاز “البريميرليج” طوال عقدين ماضيين هو الأقوى والأمتع والأكثر شراسة، لكن كانت للأندية الإسبانية الكلمة العليا، بزعيمها الأكبر ريال مدريد، ومن خلفه برشلونة، وأتلتيكو الذي شارك في مباراتين نهائيتين، وسنوات أخرى كان البطل إيطالي حيث فاز بها ميلان وإنتر ويوفنتوس، وعلى فترات ألمانياً عن طريق بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند.

في آخر 20 عام حقق الإنجليز البطولة أربع مرات، في عام 99 فاز مانشستر يونايتد باللقب بعد ريمونتادا تاريخية في آخر دقيقتين أمام بايرن ميونيخ،  فيما عاد ليفربول مع كتيبة جيرارد لينالون اللقب، في مباراة مجنونة انتهى شوطها الأول بثلاثية لميلان، تعادل الليفر في الشوط الثاني وفازوا بركلات الترجيح، ثم عاد مانشستر يونايتد وحقق اللقب أمام غريمه تشيلسي في عام 2008 بركلات الترجيح، وفي عام 2012 فاز تشيلسي بالبطولة أمام بايرن ميونيخ.

الإنجليز مؤخرًا كانوا على الموعد في البطولات الأوروبية.. العامان الأخيران شهدا تفوقًا واضحًا لهم، ففى بطولة دورى أبطال أوروبا ذهب ليفربول إلى نهائى النسخة الماضية، وخسر من ريال مدريد بثلاثية، وها هو يصعد للنهائى للمرة الثانية على التوالي بعد إقصاء برشلونة بريمونتادا تاريخية بعد خسارته 3/0 في “كامب نو”، فاز في “أنفيلد” 4/0، ليواجه فريق إنجليزي آخر وهو توتنهام، الذى نجح فى قلب تأخره فى مجموع المباراتين من 3/0 إلى التعادل 3/3 فى شوط واحد فقط أمام أياكس أمستردام، وخارج الديار، وتحديدًا على ملعب “يوهان كرويف”.

على الجانب الآخر، وفي الدوري الأوروبي، يقترب ناديي أرسنال وتشيلسي من بلوغ النهائي بعد تحقيقهم نتائج إيجابية فى مباريات الذهاب، وبهذا يكون من المتوقع جدًا أن يصير البطل إنجليزيًا أيضًا، بعد أن حصد مانشستر يونايتد البطولة نفسها قبل عامين بقيادة البرتغالى جوزيه مورينيو.

الغريب فى الأمر أن الرباعى المتوقع أن يحصل اثنان منهما على بطولتى أوروبا هذه السنة، لن يكون من بينهما بطل الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، مانشستر سيتي، والذي يقترب من تحقيق اللقب لثاني موسم على التوالي، إذ يتبقى له أن يفوز فقط فى المباراة المقبلة أمام برايتون، لينال البطولة بعد صراع شرس مع ليفربول.



من المنتظر أن تطول فى ظل تقدم مذهل فى مستوى أغلب فرق الدورى، الذى ينتهى فعليًا بعد صافرة آخر مباراة فيه، فيما تشهد منافساته صراعًا شرسًا على مستوى أفكار واجتهادات المدربين، وهو العنصر الذي استوردته إنجلترا من الخارج لكي تنافس مرة أخرى على قمة الكرة الأوروبية.

تعليقات الفيس بوك