تقرير | القصة الكاملة وراء إقالة لوبيتيجي من منصبه كمدير فني لإسبانيا

share on:

ساعات عصيبة عاشتها الكرة الإسبانية، كانت نهايتها إقالة لوبيتيجي رسميا من منصب المدير الفني للمنتخب الإسباني بعدما اكتشف لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، بوجود مفاوضات بين ريال مدريد ولوبيتيجي قبل إعلان النادي الملكي عن تعيين المدير في بيان رسمي ب5 دقائق فقط.

القصة بدأت عقب تجديد لوبيتيجي لعقده مع منتخب إسبانيا حتى عام 2020، ثم إعلان زين الدين زيدان الرحيل من ريال مدريد بعد مرور أيام قليلة فقط من تتويج الفريق الملكي بدوري أبطال أوروبا، لتصبح مهمة رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز هي إيجاد البديل المناسب لزيدان في أسرع وقت ممكن.

الصحافة الإسبانية وضعت خيارات عديدة لخلافة زيدان في ريال مدريد، بداية من ماوريسيو بوتشيتينو ثم جوتي مرورا بيواكيم لوف ويورجن كلوب وماوريسيو ساري، لكن الإعلان الرسمي من النادي الملكي جاء بتعيين لوبيتيجي في منصب المدير الفني للفريق الأول.

الأمور كانت على ما يرام حتى بالأمس القريب، عندما كشفت الصحافة الإسبانية غضب لويس روبياليس بسبب رحيل لوبيتيجي نحو ريال مدريد عقب نهاية منافسات كأس العالم بروسيا، ولأنه لا يعلم ما الذي كان يدور حوله إلا قبل بيان النادي الملكي ب5 دقائق فقط.

ازدادت التكهنات بشكل قوي حول إقالة لوبيتيجي، كان من المفترض أن يكون هناك مؤتمر صحفي لشرح ما الذي يمكن فعله من المدير الفني وقائد المنتخب في المونديال المُقبل، ليتحول المؤتمر من مناقشة الخطط وفنيات المنتخب الإسباني إلى ساحة يتم التضحية فيها بأساس المنظومة الإسبانية وهو المدير الفني.

أكدت راديو ماركا بأن جوليان لوبيتيجي سيحتفظ بمنصب المدير الفني لمنتخب إسبانيا خلال فترة كأس العالم، والتي ستنطلق غدا في روسيا معلنة بأن السبب الحقيقي وراء بقائه في منصبه، بالرغم من أن الاتحاد الإسباني كان جاهزا لإعلان إقالته هو قيام اللاعبين بقيادة كل من قائد المنتخب الإسباني سيرجو راموس وأندريس إنيستا بالإحتجاج على قرار روبياليس.

يتأجل المؤتمر ساعة كاملة وبعضة دقائق ثم يدخل روبياليس المؤتمر منفردا يعلن عن نهاية حقبة لوبيتيجي مع المنتخب الإسباني بشكل رسمي واصفا أياه بأن التصرف الذي ارتكبه كان خاطئا.

القرار في مجمله صعب وتوقيته أصعب بكل تأكيد، المنتخب الإسباني بعدما أصبح واحدا من أبرز المُرشحين بسبب ما فعله لوبيتيجي من إصلاحات عدة في قائمة المنتخب الإسباني بالتزامن مع تحسن النتائج، أرى بأن القرار سيؤثر بالسلب على معنويات المنتخب الإسباني وبالتالي من المتوقع أن يتراجع الأداء كنتيجة أو رد فعل لتلك الإقالة الغير متوقعة.

إسبانيا تريد أن تعوض أحزان مونديال 2014 ويورو 2016 بالوصول بعيدا تلك المرة في منافسات كأس العالم، ومن يُدري فقد يكون اللاروخا في المربع الذهبي لو ظل لوبيتيجي على رأس الإدارة الفنية لمنتخب إسبانيا، رفاق راموس يبدو وأنهم سيعانون لحقبة أخرى عقب إنجازات عدة قدموها خلال 4 سنوات بداية من التتويج الأوروبي مرورا بكأس العالم ثم تتويج أوروبي آخر.

تعليقات الفيس بوك