بالمواجهة الرسمية الأولى بين كلوب و سيميوني .. ومع التفوق الألماني-الأرجنتيني من سيفوز ؟

share on:


تُقام اليوم الثلاثاء مباراة أتليتكو مدريد و ليفربول ضمن مباريات ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، وذلك على ملعب ” واندا ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد.

تاريخ مواجهات الفريقين


تقابل ليفربول و أتليتكو مدريد 4 مرات فقط بشكل رسمي في بطولتي دوري أبطال أوروبا و الدوري الأوروبي وذلك أعوام 2008 و2010.

لم تشهد المواجهات  تفوق فريق عن الآخر، حيث  تعادل الفريقان ذهاباً و إياباً بنفس النتيجة بهدف لكل فريق، بعدما وقعا في نفس المجموعة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

علماً بأن المدير الفني لأتليتكو مدريد وقتها كان خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المصري سابقاً، وكان المدير الفني لليفربول حينها هو رافائيل بينتيز.

 تكررت المواجهات في الدوري الأوروبي في نصف النهائي وتفوق أتليتكو ذهاباً بهدف نظيف سجله اللاعب الأوروجواني دييجو فورلان.

ونجح ليفربول في تعويض النتيجة في إنجلترا و تفوق بهدفين مقابل هدف في مباراة وصلت إلى الأشواط الإضافية، ولكن دون فائدة بعد إحتساب مجموع المبارتين 2-2، وتفوق أتليتكو بتسجيل هدف خارج الأرض ويصعد إلى النهائي.

أما ودياً تقابل الفريقين ثلاث مرات في الإستعدادات الصيفية قبل بدء الموسم في إنجلترا وأسبانيا  .

وكانت أول مباراة جمعتهما عام 1988 في كأس تيريزا هيريرا الودي وتفوق أتليتكو بخمسة أهداف مقابل هدف، ثم عام 2008 وتفوق أتليتكو أيضاُ بهدفين سجلهما فورلان وسيرجيو أجويرو،مقابل هدف لليفربول.

أخر المباريات التي جمعت أتليتكو مدريد وليفربول كانت عام 2017 في كأس أودي بضربات الترجيح 5-4، وكان اللاعب الوحيد الذي أَضاع ركلة جزاء هو جوردان هندرسون قائد ليفربول الحالي.

وتًعد هذه المباراة هي الوحيدة التي شهدت مواجهة بين الألماني يورجن كلوب و دييجو سيميوني، ولكن تشكيل أبناء سيميوني قد تغير كثيراً منذ هذه المباراة على عكس ليفربول.

 ولا  يزال الريدز يعتمد في قائمته الأساسية حالياً على الكثير من اللاعبين الذين شاركوا في هذه المباراة الودية، وهم: جوميز، جيمس ميلنر، فينالدوم، آدم لالانا، ساديو ماني، فيرمينو ، روبيرتسون، أرنولد، أوريجي و هندرسون.

بجانب تواجد النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول الذي تعاقد معه في نفس الصيف، وشارك صلاح في باقي مباريات الفريق الأحمر الودية وسجل أهداف أيضاً

أما أتليتكو لازال يملك من قائمة المباراة الودية، 3 لاعبين وهم: سافيتش، خيميني، أنخل كوريا.
وكانت القائمة تضم نجوم مثل جريزمان و فيرناندو توريس و فيليبي لويس.

كلوب و مواجهة أرجنتينية جديدة

سوف تكون مواجهة الألماني كلوب أمام سيميوني رسمياً لأول مرة بعد المواجهة الودية السابق ذكرها، ولكن كلوب سبق له مواجهة مدربين أصحاب الجنسية الأرجنتينية أبرزهم “ماوريسيو بوكتشينو” مدرب توتنهام الإنجليزي.

وشهدت المواجهات تفوق الألماني في 6 مباريات من أصل 8 مبارايات، هل سيكون التفوق أيضاً ألماني أمام الأرجنتيني سيميوني؟

سيميوني وتاريخ مواجهاته أمام المدربين الألمان:


واجه سيميوني المدير الفني الألماني براند شوستر موسم 2014 في الدوري ضد ملجا في مبارتين فاز في مباراة و تعادل في الأخرى، وقام شوستر بتدريب ريال مدريد موسم 2007-2008

كما واجه أيضاً الألماني روچر شميدت المدير الفني لباير ليفركوزن وقتها في دوري الأبطال في مبارتين موسم 2014-2015 وتفوق سيميوني بهما بنفس النتيجة 4-2 ، ثم تقابلا موسم 2016-2016  وخسر أتليتكو في هذه المباراة.

والمدير الفني الألماني الثالث الذي قابله سيميوني كان “ميركو سلومكا” في دوري الأبطال أيضاً موسم 2011-2012 مع هانوفر في مبارتين شهدت تفوق سيميوني على الألماني وفاز في المبارتين.


وهنا يطرح تساؤل حول إستمرار تفوق سيميوني على المدربين الألمان أمام يورجن كلوب أم سيكون لكلوب رأي آخر.

الصفقات الجديدة للفريقين:

إستقدم أتليتكو مدريد في الصفقات الشتوية الماضية اللاعب يانيك كاراسكو، وشارك في 3 مباريات فقط منذ يناير الماضي بديلاً وليس في التشكيل الأساسي .

أما ليفربول فقد تعاقد مع الياباني تاكومي مينامينو الذي شارك في مبارتين فقط .

وفي نفس الإطار يمتلك الفريقان نجوم بالفعل في قائمتهم مثل دييجو كوستا و جواو فيليكس و ألفارو موراتا بالإضافة لحارس مرمى الفريق الأسباني الجيد أوبلاك، وعلى الجانب الآخر قائمة ليفربول مدججة بالعديد من النجوم مثل المصري محمد صلاح، ساديو ماني و روبيرتو فيرمينو .

مواجهات داخل الأرض:

بما أن المباراة ستكون على ملعب أتليتكو مدريد، تُعتبر فأل حسن حيث لعب الفريق 3 مباريات على ملعبه بدوري الأبطال حقق الفوز في مباراتين أمام لوكوموتيف موسكو و باير ليفركوزن وتعادل 2-2 أمام يوفنتوس.
 وخارج الأرض كانت نتائج الفريق الأسباني مخيبة، بعد أن خسر أمام يوفنتوس و ليفركوزن ونجح في الفوز فقط على لوكوموتيف.

مواجهات خارج الأرض:

 يشهد ليفربول تفوق عالي هذا الموسم في مبارياته في جميع المسابقات داخل وخارج الديار لديه، وتحديداً ببطولة دوري أبطال أوروبا.
 خاض الريدز 6 مباريات في بطولة أوروبا حقق الفوز في مبارتين خارج الأرض أمام جينك و ريد بول سالزبورج، وخسر في مباراة واحدة أمام نابولي، وعلى ملعبه في “أنفيلد” حقق ليفربول الفوز في مبارتين وتعادل بهدف مقابل هدف أمام نابولي.

هل يستغل سيميوني إقامة المباراة على ملعبه ليظفر بالفوز بها وبنتيجة مطمئنة للفريق الأسباني؟، أم سيواصل يورجن كلوب تفوقه هذا الموسم و دخوله أي مباراة للفوز بها فقط سواء على ملعبه أو خارج ملعبه؟ 

تعليقات الفيس بوك