ريال مدريد أمام مهمة محفوفة بالمخاطر

share on:

بعد المفاجأة التي قدمها الأبيض الملكي لعشاقه بخروجه المفاجئ من كأس ملك إسبانيا على أرضه أمام العنيد سويسداد ، سيبدأ ريال مدريد رحلة تبدو كنزهة مقارنة بما سيأتي بعدها رغم أنها محفوفة بالكثير من المخاطر.

كتيبة زيدان ستسافر الى بامبلونا لتحل ضيفاً ثقيلاً على أوساسونا الذي يقدم موسماً جيداً ويقبع في المناطق الدافئة في المركز الثاني عشر بالتحديد بعيداً جداً عن خطر الهبوط ، وبأمل أوروبي ضئيل جداً.


أوساسونا الذي أعاق الكثير من الكبار هذا الموسم على أرض ملعبه السادار حين فرض التعادل الإيجابي على برشلونة في بداية الموسم وانتصر على كل من فالنسيا وفياريال ، سيسعى لإعاقة المتصدر الحالي و إنعاش آماله في الإقتراب من المراكز العشرة الأولى في ظل التقارب النقطي بينه وبين أصحاب المركز التاسع و العاشر.

بعد مغامرة السادار سيعود الريال الى دياره مستقبلاً الجريح سيلتا فيغو الذي يقبع في المركز ما قبل الأخير من الليغا مصارعاً للبقاء بمهمة تحتاج لمعجزة سماوية.

ريال مدريد كان انتصر على سيلتا فيغو في مرحلة الذهاب بثلاثية مقابل هدف وحيد على أرضية ميدان البلايدوس مما يجعل مواجهة سيلتا سهلة على الورق قياساً على أفضلية الأرض والجمهور وسوء أحوال الفريق السماوي.

ويختتم الميرنغي مرحلة ما قبل الأسبوع الناري بمواجهة هي الأصعب نسبياً بين سابقاتها حين يهبط في فالنسيا لمواجهة خفاشها الصغير ليفانتي صاحب المركز الحادي عشر في مواجهة ستكون أفضل تحضير لزيزو وفريقه قبل الأسابيع النارية التي تبدأ بمواجهتين أمام السيتي يتخللها كلاسيكو سيحدد بشكل كبير من هو الفريق الأقرب للظفر بلقب الدوري هذا الموسم.

ليفانتي -على غرار جاره في سلم الترتيب أوساسونا- قدم مستويات قوية على أرضه حيث انتصر هذا الموسم على كل من برشلونة وفياريال ، مما يجعل الملكي أمام تحد كبير للظفر بالنقاط الثلاث خصوصا بعد مباراة الذهاب في البرنابيو التي قدم فيها ليفانتي أداء كاد أن يحرم صاحب الأرض من الانتصار حين انتهت المباراة لصالح مدريد بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

ثلاث مواجهات في المتناول خلال 17 يوماً تجعل زيدان أمام مهمة معقدة للظفر بنقاطها جميعها، وفي نفس الوقت محاولة اراحة و تجهيز أكبر عدد من النجوم لمواجهتي مان سيتي و الغريم برشلونة.


زيدان في حاجة ماسة للنقاط التسعة كاملة للحفاظ على صدارته ودخول الكلاسيكو بمعنويات أفضل من غريمه، وأيضاً لحماية فريقه من أي تأثير نفسي قد يسببه أي تعثر أمام فرق الوسط وذيل الترتيب خصوصاً بعد إعصار سويسداد الذي عصف بالملكي و سبب شرخاً في ثقة فريق كان ينطلق بشكل تصاعدي نفسياً و بدنياً نحو مراحل الحسم.

تعليقات الفيس بوك