share on:

“دور الستة عشر يبدأ اليوم فهل يكون للتاريخ رأي في مواجهات اليوم أم يكون مجرد سطور تكتب”

تنطلق اليوم فعاليات دور الستة عشر من كأس الأمم الإفريقية بمباراتي المغرب – بنين و السنغال وأوغندا.

وتبقى هذه المرة الأولى التي يلعب فيها دور الستة عشر بعد زيادة عدد المنتخبات الى 24 منتخب, وكل منتخب يأمل في أن يكمل مشواره في البطولة.

 

المغرب و بنين

على ملعب استاد السلام يبدأ منتخب المغرب حملة إستعادة اللقب الغائب منذ 43 عاماً وبالتحديد منذ نسخة 1976 وهو اللقب الوحيد حتى الإن بالنسبة لهم.

وفي تمام الساعة السادسة مساءاً يخوض منتخب المغرب اللقاء ضد بنين, مواجهة تعد سهلة على أسود الأطلسي والذي حافظ على مستوى ثابت في مجموعة قوية ضمته إلى جانب كلاً من ساحل العاج, جنوب أفريقيا و ناميبيا, لكنه تمكن من الفوز في الثلاث مباريات محققاً العلامة الكاملة بدون أن تهتز شباكه بأي هدف.

وقال هيرفي رينار مدرب أسود الأطلسي عن مواجهة بنين “أعتقد أننا لم نبدأ البطولة بشكل جيد وعلى المستوى الجماعي لم نكن جيدين. منتخب بنين يتحلى بدفاع قوي وجيد في التحكم في الكرة، كل اللاعبين يقومون بدورهم على أكمل وجه وأنا على دراية جيدة بمدربهم”.

بينما صرح مبارك بو صوفة كابتن منتخب المغرب وأحد أفضل لاعبي البطولة “لا يهم من هو أحسن لاعب في الفريق ولا من يسجل الأهداف. ما يهم هو التأهل لأنه ليس رجل واحد من يلعب، لكنها دولة بأكملها وشعب يريد الفوز. الاستعداد الذهني مهم سوف نلعب أمام منافس مختلف عن منافسين دور المجموعات”

وعلى الجانب الأخر منتخب بنين صعد بعد ثلاث تعادلات مستفيداً من زيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخباً فصعد لأول مرة في تاريخه ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

ويأمل منتخب بنين في استكمال مشاوره في البطولة ولكنه اصطدم بمنتخب يرشحه الكثيرين للتتويج بلقب البطولة.

وتواجه المنتخبان مرة وحيدة من قبل في منافسان الكان في نسخة 2004 في مرحلة المجموعات وفات المغرب برباعية نظيفة, فهل يعيد التاريخ نفسه؟

 

أوغندا والسنغال

على ملعب استاد القاهرة الدولي يلتقي منتخب السنغال منتخب أوغندا اليوم الجمعة في تمام الساعة التاسعة مساءاً, مواجهة قوية تجمع المنتخبين وكل منهما يأمل بالفوز.

وحل المنتخب السنغالي وصيفاً في مجموعته والتي ضمت كلاً من منتخب الجزائر وكينيا وتنزانيا بينما كان المنتخب الأوغندي ايضاً وصيفاُ في مجموعته والتي ضمت كلاً من مصر مستضيف البطولة ووصيف النسخة السابقة و منتخبي الكونغو و زيمبابوي.

وقال المدرب السنغالي اليو سيسيه عن منتخب أوغندا

 “أوغندا خصم جدير بالاحترام ويضع هجوم خصمه دائمًا في موقف صعب لقوة خطوط دفاعه، سوف نضع خطة تكتيكية لكسر التكتلات الدفاعية واختراق صفوفهم للتسجيل في مرماهم”.

وأضاف: “ولكن السنغال تملك مجموعة جيدة جدا من اللاعبين موضحًا أن قوام المنتخب الحالي تم بنائه خلال الأعوام الأربعه الماضيه بشكل قوي”.

وتابع: “منتخب السنغال قادر علي الصعود إلي الأدوار النهائية، وأن الجميع داخل الفريق يسعي إلي ذلك”

بينما كان المدرب الفرنسي سباستيان دي سابر مدرب المنتخب الأوغندي واثقاً في قدرة فريقه على الفوز ومشدداً على قوة أسود التيرانجا “مباراة السنغال تحد كبير للاعبي أوغندا. أسود التيرانجا من أكبر منتخبات القارة الإفريقية ولكننا سنلعب ولا نخشى أحدا”. 

وأضاف “السنغال منتخب قوي جدا ونحن نلعب بشكل جماعي وتكتيكي جيد وقادرون على تحقيق نتيجة إيجابية ولا نخشى أي منتخب”

وعن لعبه في استاد القاهرة من قبل قال دي سابر “نمتلك أفضلية لأننا لعبنا على استاد القاهرة أكثر من مرة، ولكن هذا لن يؤثر على نجوم السنغال الذين من الممكن أن يلعبوا في أي استاد ويتأقلمون سريعا عليه”.

 

والتقى المنتخبان من قبل في خمس مناسبات لكن لم تجمعهم أي مواجهة في الكان فازت أسود التيرانجا في مناسبتين وتعادلا في ثلاث مناسبات.

 

تعليقات الفيس بوك