تقرير | المُجعد القادم جوزيه جديد أم خطأ معتاد .. كارينيو صاحب الإقالات والدفاعات والنفسية طريقه

share on:

أحاديث وأقاويل من هنا وهناك، من يأتي ومن يذهب نعم هي طبيعة عالم المستديرة، مدير فني يمضي عقود وأخر الفسخ نصيبه، هو عالم ليس له كبير، عالم لا يعترف بالإنجازات ولا أي مقاييس، جوهري ينجح وجوزيه يحلم، أبو رجيلة يقود وشحاتة يحقق، أحلام تبدأ من الصفر وتصل لمبتغاها، فعالم التدريب بطله الجمهور ..

 

تناثرت بعض الأحاديث عن اقتراب الأوروجوياني جوزيه دانيال كارينيو من تدريب الأهلي خلفًا للفرنسي الذي تم إقالته باتريس كارتيرون، المهاجم الذي يملك من العمر 55 عام صال وجال في عالم التدريب حيث سبق له اللعب والتدريب في ثلاث قارات وقد يصبح الأهلي هو المحطة القارية الرابعة.

 

اللاعب الذي ولد بمدينة مونتيفيديو بالأوروجواي في الأول من مايو عام 1963، بدأ حياته الكروية مبكرًا في عمر ال14 عام بنادي مونتيفيديو واندررز واستمر معهم حتى عام 1985، ثم انتقل إلى أوروبا عن طريق بوابة لينس الفرنسي واستمر معهم ثلاثة مواسم ثم عاد مرة أخرى لأوروجواي ولكن للعريق ناسيونال لمدة موسم واحد عام 1988، حصل مع بطل الأوروجواي على بطولتي كأس ليبرتادورس بعد الفوز على نيولز أولد بويز الأرجنتيني بثلاثة أهداف لهدف وحيد في مجموع المباراتين.

وتوج بكأس الإنتركونتننتال بعد التعادل مع أيندهوفن الهولندي بهدفين لمثلهم في أشواط اللقاء الأساسية والإضافية وشارك بالدقيقة 113 من عمر اللقاء، واتجه الفريقين لركلات الجزاء ليفوز ناسيونال بالبطولة بنتيجة 7-6 وأضاع كارينيو ركلة الجزاء الثانية للفريق، ثم عاد لويندررز ليختتم حياته كلاعب عام 1990 عن عمر 27 عام.

 

ليعلن النادي الأوروجوياني عودة كارينيو مرة أخرة بعد غياب عشر سنوات ولكن ليس كلاعب بل كمدير فني للفريق، بعد معاناة النادي من مشاكل مالية وهبوطه للدرجة الثانية موسم 1998، ليصعد بهم كارينيو موسم 2000 من جديد لدوري الدرجة الأولى، لينتقل موسم 2002 لتدريب ناسيونال بطل الأوروجواي وحصل معهم على دوري 2002 ويتأهل معهم لكأس ليبرتادورس.

لينتقل موسم 2004 لتدريب ليجيا دي كيتو الإكوادوري ويحصل معهم على المركز الثالث بالدوري، ليعود موسم 2005 لقيادة مونتفيديو واندررز لمدة موسمين، بعدها عاد من جديد لناسيونال موسم 2007 ولم يستمر سوى تسعة أشهر، ثم انتقل إلى ديبورتيفو كالي الكولومبي  ويتم إقالته بسبب سوء النتائج.

 

موسم 2010 شهد عودة المُجعد كما يُلقب لقيادة مونتيفيديو واندررز للمرة الثالثة لمدة موسم واحد فقط، موسم 2012 شهد خطوة جديدة بالانتقال للدوري التشيلي وتدريب نادي بالستينو ويتم إقالته بسبب سوء النتائج من جديد، لينتقل في خطوة جديدة داخل المنطقة العربية وتدريب نادي النصر السعودي ليستمر معهم لمدة موسم ونصف ويتوج خلالها ببطولتي الدوري السعودي الممتاز وكأس ولي العهد السعودي.

الأول من ديسمبر عام 2014 يشهد انتقال كارينيو للعربي القطري لم يكمل سوى خمسة أشهر لتتم إقالته في نهاية الموسم بعد إنهاء الفريق للدوري في المركز الثامن، لينتقل لتدريب المنتخب القطري في مايو 2015 ويتم إقالته بعد سنة ونصف بعد تدهور النتائج وخروج المنتخب من تصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بعد حلوله أخيرًا في مجموعته بالتصفيات.

 

الأوروجوياني يبتعد سنة كاملة عن التدريب لتعلن إدارة الشباب السعودي في سبتمبر من العام الماضي عن تعيين كارينيو مديرًا فنيًا للفريق، لم يستمر سوى سبعة أشهر لتتم إقالته بعد سوء النتائج وخسارة آخر مباراة له امام النصر، ليعلن النصر عن تعيينه مدربًا للفريق بعد شهر من إقالته من الشباب، لعب كارينيو تسع مباريات مع النصر بالدوري انتصر في سبع وتعادل في مباراة وخسر الأخيرة أمام الأهلي لتتم إقالته في الثامن من نوفمبر الجاري.

كارينيو الذي لا يملك جهاز فني مساعد ويعتمد على الدفاع البحت، سبب فوزه في المباريات بحسب التقارير السعودية هو اعتماده على العامل النفسي فقط، مدرب عصبي على خط الملعب، مدير فني يملك إقالات عديدة في تاريخه وهو الأقرب للأهلي، فهل نرى جوزيه جديد أم مُجعد لفترة معايشة ثم العودة للأوروجواي؟

أقرأ أيضًا:

الحلقة الخامسة من سنين ضوئية ومشاكل الأهلي والزمالك

خاص | أولى خطوات الخطيب للرد على غضب الجماهير

مشاكل تواجه المدير الفني الجديد

تعليقات الفيس بوك