الكورة في 30 يوم .. حلم أرسين فينجر بالبريميرليج الذهبي

share on:
أرسنال - أرسين فينجر

ﺻﻨﻌﻨﺎ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﺳﻬل ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﻫﻮ ﺃﻻ ﻧُﻬﺰﻡ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻠﻌﺒﻨﺎ، ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭﻱ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧُﻬﺰم ﻣﻄﻠﻘﺎ “أرسين فينجر 2002”

هكذا تحدث فينجر إلى وسائل الإعلام الإنجليزية بعد تحقيق بطولة الدوري الإنجليزي موسم 2001/2002 بعدم الخسارة في أي مباراة خارج الملعب، حيث سقط الفريق 3 مرات فقط في ملعبه “ﻫﺎﻳﺒﺮﻱ”.

حديث المدرب الفرنسي جعل الجميع يسخر منه، خاصة بعد سقوط الفريق في الموسم التالي بـ 6 مباريات ليخفق في حملته للدفاع عن لقبه ويحصد الغريم مانشستر يونايتد البريميرليج بفارق 5 نقاط عن أرسنال.ً

مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد

 

 

 

أرسين فينجر يكتب التاريخ

بدأت قصتنا من موسم 2001 /2002 عندما تمكن أرسنال من تحقيق ثنائية الدوري والكأس، وصرح الفرنسي أرسين فينجر إنه يريد تحقيق رقم قياسي بالتتويج بالدوري الإنجليزي بدون هزيمة، لكن كل شئ إنهار مبكراً في الموسم الجديد، ليخرج عدوه اللدود في هذا الوقت السير ألكيس فيرجسون ويصرح: “8 سنوات ليست كافية حتى يفهم بعضهم طبيعة الدوري الذي يلعب فيه، ليطلق علينا أحلامه الشخصية دون حساب”.

موسم كان مخيب للآمال حين ضربت 6 هزائم احلام الفريق بالحفاظ على لقبه، ليبدأ موسم جديد تنتصر فيه الأحلام وتصير واقع وتاريخ ملموس.

كتيبة الجانرز في موسم البريميرليج الذهبي لم تختلف كثيراً عن المواسم السابقة حيث انتدب الفريق حارس مرمى بوروسيا دروتموند جينس ليمان وفابريجاس من برشلونة وخوسيه أنتونيو رييس من إشبيلية الإسباني.

تشكيل أرسنال 2004
تشكيل أرسنال 2004

أرسنال بدأ موسمه الجديد بتحقيق الفوز في أول 4 مباريات ثم التعادل بصعوبة أمام بورتسموث قبل المباراة الأصعب أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد.

يوم 21 سبتمبر عام 2003 على ملعب أولد ترافورد، أمام 67,639 مشجع أضاع الهولندي فان نيستلروي ركلة جزاء للشياطين الحمر في الثواني الآخيرة، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي لتكون هذه العلامة الفارقة في موسم أرسنال التاريخي.

أرسنال أصبح يسير رويداً رويداً نحو حلمه وكأن تصريحات فينجر منذ عامين أصبحت جزء من العقل الباطن لدي لاعبي الفريق.

فينجر: “حديثي زرع داخل العقل الباطن لكل اللاعبين رغبة قوية في تحقيق ذلك الحلم في الموسم الذي تلاه”.

أرسنال ظل يفوز تارة ويتعادل الآخري حتى جاء شهري يناير وفبراير الجانرز حقق سلسة انتصارات متتالية بالفوز في 9 مباريات قبل التعثر بالتعادل في آخر مباراة بشهر مارس أمام مانشستر يونايتد بهدف لمثله على هايبري لتنتهى قمة الجولة 30 وأرسنال مازالا بسجله الخالى من الهزائم وجلوسه على عرش مقدمة الدوري الممتاز.

عقب نهاية المباراة صرح أليكس فيرجسون قائلاً: “إنهم يتجهون للفوز بالدوري الآن، إنهم فريق قوي جداً، من العدل أن يفوزوا بالبطولة “.

رؤية السير كانت صحيحة لكنه بالتأكيد كان يمنى نفسه بإن لا يتحقق ما سخر منه قبل سنتين فقط وأن يسقط أرسنال في أحد الجولات القادمة.

“آرسين فينجر: “فُزنا بالبطولة، يتبقى علينا الآن كتابة التاريخ 

بعد أقل من شهر ومع مرور 4 جولات لم يحقق أرسنال فيها الانتصار سوى مرتين، كان ملعب وايت هارت لين شهداً على تتويج أرسنال رسمياً باللقب ليكون ملعب توتنهام فأل خير للمرة الثانية في التاريخ لعدو توتنهام اللدو.

” لقد لعبنا دائماً بشكل أنيق، وصنعنا فريقاً سيتذكره الناس إلى الأبد، لقد أمتعنا فقط هؤلاء الذين يحبُّون كرة القدم ” فينجر – مايو 2004 .

 جولات آخيرة لم يبحث فيهم أرسنال عن شئ سوى كتابة التاريخ الذهبي وبالفعل كتيبة فينجر لم تذوق طعم الخسارة فيما تبقي من عمر الموسم ليكتبو التاريخ بحصد لقب الدوري الإنجليزي بدون أي هزيمة.

فينجر: “لقد كان حلمي دائماً أن أفوز بالدوري دون هزيمة،لأن ما من شيء أفضل يمكن لأحد ما “تقديمه ليكسر ذلك،إنه الشيء الأبقى والأعظم إلى الأبد”.  

البريميرليج الذهبي
البريميرليج الذهبي


اقرأ ايضا: الكورة في 30 يوم..ريال أنشيلوتي، بين التألق والإخفاق

اقرأ ايضا: الكورة في 30 يوم.. الدنمارك من الشاطئ إلى أبطال أوروبا

تعليقات الفيس بوك