القلعة البيضاء.. هل يرممها كارتيرون؟

share on:

  بعد موسم منقضي كان معظمه ناجح وبعد رحيل كرستيان جروس إنقلب الحال رأساً على عقب مشاكل ليس لها نهاية تخبط إداري غير مقبول وفشل ذريع للمدرب الصربي ميتشو وتجرد الفريق من أي ملامح فنية.. في رأيي السبب هو عدم الإحتفاظ بقوام الفريق الذي فاز بالكونفدرالية مع تدعيم النواقص فقط بمركز أو بمركزين لكن ماحدث هو مثال حي للعشوائية التعاقد مع ثلاث حراس دفعة واحدة وهذا لم أراه قط عوضاً عن صفقات ليس لها قيمة فنية بالملعب كانالغرض منها الظفر بها أمام الغريم التقليدي

 

خذلوني أولئك الذين ظننت الحياة معهم ستكون أفضل، كان موسم الإنتقالات به أكثر من إسم لامع كالمغربي أشرف بنشرقي ومواطنه أوناجم لكن صوبت الجماهير تركيزها على رجوع شيكابالا والظهير الإيسر عبدالشافي ووضعت أمالها عليهم لبناء فريق قوي مرة أخرى ظناً منهم أنهم عناصر خبرة لكن حدث عكس ذلك ولم يقدموا الإضافة الفنية للفريق مثلما كان المفترض بل في وقت من الأوقات إمتعض البعض من وجودهم داخل المستطيل الأخضر وتحدثوا عن أن رجوعهم هي خطوة للخلف فيوجد خيارات أفضل من ذلك لكن إتضح أن رجوعهم كان تكريم لهم ليعتزلوا داخل أسوار القلعة البيضاء فكان ذلك على حساب الفريق وضاعت حظوظ الزمالك وتأخر كثيراً في سباق الدوري.

 

لا نحمل عبئ الفشل عليهم فقط لكن نبرز إحدى مشاكل الفريق ومع تولي الفرنسي باتريس كارتيرون ظهرت بعض بوادر الإصلاح ووضع يده على المشاكل، هو ليس بالمدرب الداهية لكن لا يتفنن كثيراً وكلمة المخاطرة ليست في قاموسه، مثلاً بعد بداية مهتزة لمحمد عواد ظناً منه أنه ليس له بديل ف إعتمد الفرنسي على الحارس محمد أبوجبل إذاً هي معادلة بسيطة من يقاتل لأجل القميص الأبيض هنيئاً له وسيتم الإعتماد عليه.

الموسم طويل ومافعله من إستبعاد القوام الأساسي لمباراة اليوم أمام طنطا لوضع صوب تركيزه على البطولة الأفريقية هو التصرف الصحيح فكل إنسان لديه موهبة ولكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتها على تسلق شجرة فقد قتلت موهبة السباحة لديها لذلك الزمالك مع كارتيرون على الأقل لن تحدث تخبطات ومشاكل جسيمة مثل الماضي.



تعليقات الفيس بوك