الطيور المهاجرة 4 | عبد الله محمد ناشئ مصري في تركيا يكشف أسرار تجربته الاحترافية.

share on:

يواصل كايرو ستاديوم البحث عن الطيور المهاجرة المصرية البعيدة عن الأضواء، ونلقي الضوء اليوم على ناشئ مصري محترف في تركيا اللاعب عبد الله محمد الشهير بـ (عبد الله زيكا)  الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر لدى نادي أيشن كانت في الدوري التركي الدرجة الثانية التابع لمدينة إزمير، كما أنه لعب لنادي وادي دجلة في مصر سابقاً، والذي يبلغ من العمر 20 عاماً من محافظة القليوبية بمصر.

في بداية الحوار عند سؤاله عن كيفية احترافه في تركيا قال عبد الله : ” ذهبت إلى تركيا عندما عُرض عليَّ السفر واللعب هناك، وكان هذا العرض من قبل أحد وكلاء الأعمال، وعندما وصلت إلى تركيا وقعت عقداً لمدة عام مع نادي كستمون، ولكن بعد شهر واحد منذ انضمامي لهم جاء عرض أفضل لي من النادي الذي ألعب له حالياً وهو نادي ايشن كانت وذهبت لهم بالفعل “.

وأشار أحمد إلى انجازاته مع الفرق التي لعب لها قائلاً : ” تأهلت مع فريقي للمراحل الإقصائية ونحن الآن ننافس على الصعود للدوري الممتاز، في انتظار أن يتم إستئناف الدوري هذا الموسم بعد انتشار فيروس كورونا وتوقف الأنشطة الرياضية في تركيا “.

وأكمل حديثه عند سؤاله عن مساهمته في تسجيل الأهداف مع فريقه هذا الموسم : ” أحرزت هذا الموسم 6 أهداف، بالإضافة إلى 8 تمريرات حاسمة كجناح أيسر “.

وواصل عبد الله : ” يحتل فريقي ثاني مراكز ترتيب الدوري هذا الموسم وبذلك نصعد إلى المراحل الإقصائية، كما تمكنت من إصدار بطاقة دولية مع فريقي الحالي “.

وأتبع بسؤاله عن الفريق الذي يشجعه في مصر وأوروبا أجاب قائلاً : ” أشجع في مصر نادي الزمالك، وفي أوروبا أشجع ليفربول “.

وبسؤاله عن مثله الأعلى من اللاعبين أجاب : ” مثلي الأعلى من اللاعبين هو الاعب نيمار، فأنا أحبه وأود أن أصبح مثله “.

وأردف حديثه قائلاً عن طموحه كلاعب و المرحلة التي يتمنى أن يصل لها في حياته الكروية : ” عندما أرى محمد صلاح أتشجع بأن أكمل مشواري الاحترافي لكي أصبح لاعباً كبيراً في المستقبل “.

وواصل حديثه عند سؤاله هل سيوافق على تمثيل منتخب مصر : ” حلمي مثل أي لاعب مصري وهو اللعب لمنتخب مصر “.

واختتم تصريحاته قائلاً : ” أود أن أقول في نهاية كلامي أن أي شخص لديه حلم يجب أن يجتهد لكي يحققه ولا ييأس مهما كانت الظروف من ظلم أو غيره، فيجب عليه أن يكون عنده أمل بأن الله سوف يحقق له الخير ويتم تعويضه عن أي ظلم حدث له في الماضي “.

تعليقات الفيس بوك