الطيور المهاجرة 24 | مصطفى أشرف محترف مصري في اسكتلندا يكشف أسرار تجربته الاحترافية.

share on:

يواصل كايرو ستاديوم البحث عن الطيور المصرية المهاجرة البعيدة عن الأضواء، ونلقي الضوء اليوم على اللاعب مصطفى أشرف المحترف في استكلندا.

يلعب مصطفى في مركز صانع ألعاب كما يجيد اللعب في مركز المهاجم، وهو الآن لاعب لدى نادي ” ألبيون روفرز” في الدوري الدرجة الرابعة الإستكلندي تحت 21 عام والتابع لمدينة جلاسجو، والذي سبق له اللعب لنادي هيليوبلس في مصر، والذي يبلغ من العمر 19 عام من محافظة القاهرة بمصر.

في بداية الحوار عند سؤاله عن كيفية احترافه أجاب مصطفى : ” سافرت إلى استكندا بسبب قبول أخي في إحدى الجامعات هنا فسافرنا لنكون معه ولألعب كرة القدم كذلك بجانب الدراسة “.
وواصل مصطفى : ” سابقاً لعبت مع نادي سبارتنز لمدة موسم، وهذا الموسم الثالث لي مع ألبيون روفرز “.

وأشار مصطفى إلى انجازاته مع الفرق التي لعب لها قائلاً : ” حصلت على بطولتي الدوري والكأس مع فريقي السابق سبارتنز قبل الانتقال إلى ألببون فريقي الحالي “.

وأكمل حديثه عند سؤاله عن مساهمته في تسجيل الأهداف مع فريقه هذا الموسم : ” شاركت مع ألببون في 7 مباريات تمكنت خلالهم من تسجيل 4 أهداف وصناعة 5 آخرين قبل أن يتم إلغاء الدوري ونحن في المركز الرابع بسبب انتشار فيروس كورونا “.

وأتبع بسؤاله عن الفريق الذي يشجعه في مصر وأوروبا أجاب قائلاً : ” في مصر أشجع نادي الزمالك، وفي أوروبا ريال مدريد “.

وبسؤاله عن مثله الأعلى من اللاعبين المصريين وفي أوروبا أجاب : ” في مصر مثلي الأعلى محمد زيدان، وفي أوروبا محمد صلاح وميسي “.

وأردف حديثه قائلاً عن طموحه كلاعب و المرحلة التي يتمنى أن يصل لها في حياته الكروية : ” طموحي حالياً أن ألعب لمنتخب مصر وأن أنضم لنادي من الدوريات الخمسة الكبرى، وبالنسبة لطومحاتي المستقبلية فأطمح أن أكون أفضل لاعب في مصر وأفريقيا “.

وأضاف خالد عند سؤاله هل سيوافق على تمثيل منتخب مصر : ” حلم حياتي أن أمثل منتخب مصر، ولكن إذا وصلت لمستوى جيد وعُرض علي أن ألعب لمنتخب آخر فسأفكر أولاً فأنا لا أحمل أي جنسية وأخرى وهدفي منذ أن كنت صغيراً أن أرتدي قميص المنتخب الوطني “.

واختتم تصريحاته قائلاً : ” أود أن أقول لاتحاد الكرة المصري أن  ينظر للمواهب المصرية بالخارج، فيوجد الكثير من اللاعبين الجيدين الذين يتم استدعائهم من قبل منتخبات أخرى وليس منتخب بلدهم، فمنتخب مصر أولى بهم “.

تعليقات الفيس بوك