الطيور المهاجرة 10 | محمد بسيوني محترف مصري في النمسا يكشف أسرار تجربته الاحترافية.

share on:

يواصل كايرو ستاديوم البحث عن الطيور المصرية المهاجرة البعيدة عن الأضواء، ونلقي الضوء اليوم على اللاعب محمد بسيوني المحترف في النمسا.

يلعب محمد في مركز المهاجم الصريح ويجيد اللعب في مركز الجناح الأيسر، وهو الآن لاعب لدى نادي أوستريا فيينا، والمعار إلى مورفيرك في الدوري الدرجة الثانية النمساوي والتابع لمدينة فيينا، والذي يبلغ من العمر 22 عام من محافظة المنوفية بمصر.

في بداية الحوار عند سؤاله عن كيفية احترافه في النمسا قال محمد : ” سافرت للنمسا وأنا في الخامسة من عمري بسبب عمل والدي هنا، ومن ثم تمكنت من الإلتحاق بنادي لكرة القدم لتبدأ مسيرتي الإحترافية من النمسا “.

وأشار محمد إلى انجازاته مع الفرق الذي لعب لها قائلاً : ” حصلت على أفضل لاعب تحت 18 عام، بالإضافة إلى لقب الهداف في موسم 2016/2017 بتسجيلي حينها 17 هدف، ومع فريق تحت 21 عام تمكنت من تحقيق بطولة في ألمانيا من أكبر بطولات أوروبا وهي كأس كونتنجن“.

وأكمل حديثه عند سؤاله عن مساهمته في تسجيل الأهداف مع فريقه هذا الموسم ” تمكنت هذا الموسم من تسجيل ثلاث أهداف، بالإضافة إلى تمريرة واحدة حاسمة ضمن 16 مباراة شاركت بها “.

وواصل مصطفى : ” فريقي الآن في المركز العاشر في جدول الترتيب، ولكن بسبب فيروس كورونا الذي انتشر فقد تقرر إلغاء الدوري لهذا الموسم، وهذا يعني أني سأعود إلى فريقي الأصلي الموسم المقبل بعد فترة الإعارة التي انتهت بنهاية هذا الموسم “.

وأتبع بسؤاله عن الفريق الذي يشجعه في مصر وأوروبا أجاب قائلاً : ” في مصر أشجع النادي الأهلي، ولكن في أوروبا لا أشجع فريق معين في حين أني أتابع جميع الدوريات الكبرى ولكن قد انحاز لليفربول قليلاً بسبب محمد صلاح “.

وبسؤاله عن مثله الأعلى من اللاعبين المصريين وفي أوروبا أجاب : “ مثلي الأعلى في مصر “محمد صلاح”، ولا يوجد لاعب معين أراه قدوة لي في أوروبا “.

وأردف حديثه قائلاً عن طموحه كلاعب و المرحلة التي يتمنى أن يصل لها في حياته الكروية : ” طموحي وهدفي أن أشارك يوماً ما في بطولة دوري أبطال أوروبا، وأن أنضم لمنتخب مصر “.

وواصل حديثه عند سؤاله هل سيوافق على تمثيل منتخب مصر : ” أريد أن ألعب لمنتخب مصر، ولا أفكر في الإنضمام لأي منتخب سوى منتخب بلدي “.

واختتم تصريحاته قائلاً : “ أريد أن اقول أن أزمة فيروس كورونا الحالية ستنتهي قريباً على خير بإذن الله وستعود الحياة إلى طبيعتها مثلما كانت، ولكن يجب على الجميع أن لا يخرجوا من منازلهم ويتبعوا سبل الوقاية المختلفة للحفاظ على سلامة الجميع “.

تعليقات الفيس بوك