الصالح “مدافع الأهلي المنتظر”.. يمتلك سلاح ذو حدين وقادر على بناء الهجمات

share on:

اقترب النادي الأهلي من إتمام تعاقده مع أحمد الصالح، قائد المنتخب السوري، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ويأتي ذلك في إطار سعي الأهلي إلى تعزيز صفوفه بعناصر مميزة خلال الفترة القادمة من أجل الاستمرار في المنافسة المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة، وسد النواقص التي يعاني منها الفريق، والتي أشتكى منها المدير الفني للفريق، مارتن لاساراتي.

 

وارتبط اسم الصالح في أكثر من مناسبة بالانتقال إلى النادي الأهلي، خاصة مع تراجع مستوى الخط الخلفي للمارد الأحمر مع رحيل أحمد حجازي إلى الدوري الإنجليزي والإصابات التي ضربت رامي ربيعة وابعدته ما يقارب العام حتى الآن، ولكن لم تكلل أي هذه الارتباطات أو الاخبار بالنجاح في النهاية، وكثر منا لا يعرف عن أحمد الصالح سوى أنه مدافع المنتخب السوري والقائد ولكن لم يراه الكثيرون بصورة منتظمة من أجل الحكم عليه، لذلك دعونا نوضح قدر المستطاع الجوانب الفنية للمدافع السوري.

 

يتميز أحمد الصالح بقدرته الجيدة على بناء اللعب من الخلف، سواء عن طريق التمريرات الطولية للأمام أو عن طريق الانطلاق بالكرة واختراق صفوف الخصم للأمام، وهو ما يجعله أحد مفاتيح صناعة اللعب للفريق الذي يلعب باسمه، ويقدم المساندة الهجومية بصورة طيبة، وهو أمر يحتاجه الأهلي بشدة خاصة مع التكتل الدفاعي الذي يواجهه المارد الأحمر بصورة دائمة وهو ما يجعل المساندة الهجومية من الخط الخلفي أمر محبب.

 

 

بجانب بناء الهجمات، يتميز الصالح أيضا بتمكنه من الكرات العالية بصورة كبيرة سواء دفاعيا أو هجوميا في إحراز الأهداف، مستغلا في ذلك الطول الفارع الذي يمتلكه اللاعب الإضافة إلى قدرته على الارتقاء بصورة جيدة، إضافة إلى ذلك فإن لديه ذكاء داخل الملعب يجعله يستطيع قراءة الهجمات مما يجعله يسبق الخصم في قطع الكرات وحرمان المهاجم منها في كثير من الأحيان.

 

ولكن قراءة اللعب لدى أحمد الصالح تعد سلاح ذو حدين، حيث أنه يلعب بصورة كبيرة على التوقع وقراءة اللعب، فإذا اخطأ في توقعه يضع نفسه وفريقه في مشكلة كبيرة حيث يخرج من اللعب بصورة كبيرة وقتها ويجعل ذلك الدفاع منقوص من لاعب، وتجعله هذه القدرة مندفعا في كثير من الأحيان من أجل قطع الكرة كما توقعها وهو ما يجعله يرتكب العديد من الأخطاء، لذلك فإن قراءة اللعب ليست دائما تفيد صاحبها.

 

المشكلة الأكبر التي يعاني منها اللاعب صاحب ال29 عام، هي تذبذب مستواه بصورة ملحوظة خلال الموسم، حيث يرتفع وينخفض مستوى اللاعب مرات متكررة على مدار الموسم، وهو أمر سلبي كبير قد يضر بالفريق إذا جاء انخفاض المستوى ذلك في وقت حرج من الموسم قد يفقد الفريق الذي يلعب معه أحمد الصالح بطولة بسبب ذلك التذبذب، وهو أمر مقلق وغير مطمئن للنادي الأهلي.

 

وشارك أحمد الصالح مع فريقه العهد اللبناني منذ بداية الموسم 5 مباريات في الدوري سجل خلالهم هدف وحيد، ويشارك اللاعب ضمن صفوف المنتخب السوري في بطولة آسيا، والتي حصد فيها رفقاء الصالح نقطة واحدة من مباراتين في دور المجموعات حتى الآن، صعبت من مهمتهم في التأهل إلى الدور القادم بصورة كبيرة.

 

تعليقات الفيس بوك