الذكرى الأولى لتحقيق ليفربول اللقب السادس من دوري أبطال أوروبا.

share on:

في مثل هذا اليوم من العام الماضي استطاع فريق ليفربول من معانقة المجد الأوروبي بعد غياب دام 14 عام بقيادة المدرب الألماني “يورجن كلوب” في مباراة أقيمت على ملعب “واندا ميتروبوليتانو” معقل الروخي بلانكوس الجديد في إسبانيا.

تمكن فريق ليفربول من تحقيق سادس بطولاته القارية عندما فاز على ديوك العاصمة الإنجليزية توتنهام هوستبير بنتيجة هدفين دون مقابل، سجلهم “محمد صلاح” من العلامة الجزاء في الشوط الأول.

وفي شوط المباراة الثاني ضاعف البديل “ديوفك أوريجي” النتيجة بتسجيله هدف المباراة الثاني وهدف حسم البطولة بعد محاولات كثيرة للفريق اللندني التي باءت بالفشل بسبب التركيز الكبير من لاعبين الريدز وبالذات حارس المرمى “أليسون بيكر” وخط الدفاع الذي أبعد الكثير من الكرات الخطرة طوال وقت المباراة وتحديداً شوطها الثاني.

ليتوج فريق ليفربول باللقب السادس له من بطولة دوري أبطال أوروبا بعد المباراة التي شهدت “ريمونتادا” في إياب دور نصف النهائي من نفس البطولة، بسبب الفوز الكبير لفريق ليفربول على الفريق الكتالوني برباعية نظيفة في واحدة من معجزات كرة القدم في ملعب “الأنفيلد”، بعد خسارة الفريق ذهاباً بنتيجة ثلاث أهداف دون رد على ملعب “الكامب نو”.

ويعد ليفربول هو ثالث أكثر الفرق الأوروبية تحقيقاً للبطولة برصيد 6 بطولات، والذي هو على بُعد بطولة واحدة فقط من دوري الأبطال ليكون متساوي مع ثاني أكثر الأندية الأوروبية تحقيقاً لها فريق إي سي ميلان الإيطالي والذي في خزائنه 7 بطولات تشامبيونزليغ.

ليقوم الحساب الرسمي الخاص ببطولة دوري أبطال أوروبا بتذكير المتابعبن بأهداف هذه المباراة على موقع التواصل الإجتماعي تويتر.

تعليقات الفيس بوك