حوار خاص | شريف حسن مدير قسم التسويق الالكتروني بالكاف: الأندية المصرية تتحسن تسويقيًا.. وعمرو فهمي كان محبوبًا من الجميع

share on:

قسم التسويق الالكتروني؟ منصات التواصل الإجتماعي؟ العالم الرقمي؟ تلك الكلمات لم تكن مفهومة قبل 10 سنوات من كتابة تلك الجمل في عالم كُرة القدم بكُل تأكيد وبالأخص في قارتنا السمراء.

ولكن تلك الكلمات أصبحت معتادة على منصات التواصل الإجتماعي و أصبحنا نرى أمثلة مصرية شابة ناجحة في مناصب عليا بمصر والقارة السمراء.

التسويق الالكتروني في القارة السمراء قبيل سنوات لم يكن لهُ وجود، والآن أصبحنا نرى حسابات الاتحاد الأفريقي لكُرة القدم “كاف” على مواقع التواصل بهذا الشكل المذهل.

بالتأكيد وراء كُل ذلك مجموعة من الناس الملهمين، وهذا ما سنحاول اكتشافهُ في هذا الحوار مع المصري شريف حسن مسؤل قسم التسويق الإلكتروني بالكاف.

كيف بدأت في مجال التسويق؟

بدأت حياتي المهنية كصحفي رياضي رقمي عام 2007 والتحقت بموقع رياضي وتدرجت في المناصب حتى أصبحت مسؤولا عن بيع المحتوى الرقمي للراغبين في الحصول عليه من الشبكات والعملاء وخلال هذه الفترة حصلت على العديد من الدورات التدريبية والكورسات والدراسات العليا في مجال تسويق المحتوى الرقمي حتى التحقت بالعمل بالاتحاد الأفريقي.

ما هى أول مشكلة واجهتك في مجال التسويق؟

المشكلة الأساسية في مجال التسويق الرقمي هو أنه قطاع جديد على الكثيرون خاصة في كرة القدم .. لذلك الصعوبة الأكبر تكون في اقناع أصحاب المحتوى من الاتحادات والأندية خاصة بفائدة تسويقه وفوائده وحتمية الاستثمار فيها .. تلك كانت أول المشكلات ومازالت قائمة بالطبع.

ما هو رأيك في عمل منصات التواصل بالاتحاد المصري لكُرة القدم؟

مؤخرا ظهر عليها بعض التطور.. ولكنها مازالت بعيدة تماما عما يليق بالكرة المصرية ومكانتها الإقليمية والدولية.

ما هو رأيك في الاتحاد المصري تسويقيًا كبث ورعاية وتمويل؟

دعني أتحدث فقط عن مجالي وهو التسويق الرقمي .. والاتحاد المصري غير متواجد مطلقا في هذه المنطقة ولا توجد أي نشاطات تسويقية رقمية له أو لمسابقاته، الا محاولات ضعيفة وغير منظمة من بعض الرعاة.

 رأيك في عمل منصات التواصل في الاندية المصرية؟

تعمل بشكل أفضل كثيرا من الاتحاد المصري وتحقق نجاحات على مستويات الانتشار والتواصل ولكنها مازالت أيضا بعيدة على المستوى التسويقي.

ما هو رأيك في الأندية المصرية تسويقيًا في القارة كبث ورعاية وتمويل؟

الأندية المصرية هي الأغنى في القارة وصاحبة الموارد الأضخم تسويقيا، وأن كانت بمزيد من التنظيم والخطط والخطوات يمكنها جني المزيد والمزيد من العوائد.

أفضل منصة تواصل لنادي أفريقي؟ “رتب كمثال”

لا يمكن تقييم منصات التواصل بهذا الشكل .. يجب أن يكون هناك معيار واضحا وهدف واحد نقارن على أساسه .. سواء بعدد المتابعين أو بجودة المحتوى المقدم أو بأهداف المنصات كبوابات الكترونية .. وطالما اختلفت الأهداف لا يمكن المقارنة تكون دقيقة.

رأيك في الأندية الأفريقية تسويقيًا كبث ورعاية وتمويل؟

تتطور كثيرا يوما بعد يوم .. العوائد باتت أفضل والأهداف باتت أكبر.

ما هي طريقة عملكم في قسم التسويق بالكاف؟

لدينا ثلاثة أقسام تحت إدارة التسويق (الرعاية – البث التليفزيوني- والتسويق الرقمي) كل منهم يعمل على تطوير الانتاج الخاص به لتوسيع نطاق العمل وجذب المزيد من الشركاء من أجل تحقيق الأهداف التي يحددها الاتحاد سنويا سواء بزيادة العوائد المالية و زيادة نسب المتابعة و تقديم أفضل صورة ذهنية للاتحاد لدى الجماهير.

ما هي الصعوبات التي تواجهكم في قسم التسويق الالكتروني بالكاف؟

يوجد العديد من الصعوبات في كل المجالات، نحن ندير مسابقات دولية ونشرف على ٥٤ اتحاد محلي، ونتعامل بخمس لغات، وثقافات مختلفة، ولذلك توصيل الأهداف والعمل يحتاج لمجهودات ضخمة وتنظيم كبير.

نصيحتك للاتحادات والأندية الأفريقية تسويقيًا ؟

تكوين إدارات خاصة للتسويق في كل اتحاد حيث أن بعض الاتحادات مازالت تعتمد على شخص واحد في هذا المجال، ولكن الأمر يحتاج استثمار حقيقي من أجل تسويق البطولات وجني المزيد من العوائد.

الراحل عمرو فهمي كان متواجد بالكاف، كيف تقييم عملهُ؟

لست في موضع لتقييم عمرو فهمي، لكني أستطيع أن أجزم أنه أحد أفضل من عمل في إدارة كرة القدم الإفريقية خلال آخر ١٠ سنوات وأكثرهم شغفا وحبا وإخلاصا لتطوير اللعبة بكافة جوانبها.

هل كان لدى عمرو فهمي دعم من الاتحادات المختلفة بالقارة؟

عمرو فهمي كان شخص محبوب جدا على المستوى الشخصي من أغلب العاملين في كرة القدم ورؤساء الاتحادات، ولكن للانتخابات حسابات أخرى.

ما هو حلمك في المستقبل ؟

أن أترك بصمة حقيقية وواضحة في تطوير كرة القدم الإفريقية والمصرية والعالمية.

تعليقات الفيس بوك