البلد الصغيرة أمام الحلم الكبير

share on:

يحكى أن هناك قائدا وصل بجنوده إلى طريق النهاية، فى وقت الجميع قلل منه وبقدراته على تخطي الأقوياء ولكنه عزم الصعاب ووصل إلى النقطة الاخيرة نحو العالمية وكتب اسمه بحروف من ذهب لن ينساها التاريخ أبدا.

منتخب كرواتيا يحلق في سماء روسيا بالوصول إلى النهائي أمام الديوك الفرنسية، فى مونديال بدون توقعات أو تخمينات، استطاع فيه القائد مودريتش ورفاقه الوصول للنهائي الأول في تاريخ كرواتيا.

افتتح المنتخب الكرواتي مشواره فى كأس العالم، بالفوز بهدفين نظيفين على نيجيريا، ثم فوز مذهل بثلاثية نظيفة على الأرجنتين، ثم فوز على أيسلندا بنتيجة 2-1، ثم فوز على الدنمارك بركلات الترجيح بعد التعادل بنتيجة 1-1، ثم فوز على روسيا بركلات الترجيح بعد التعادل بنتيجة 2-2، ثم الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1.

فهل يستطيع منتخب الشطرنج الوصول للعالمية وخطف كأس العالم من المنتخب الفرنسي العنيد؟

سواء حققوا الفوز أو لا المنتخب الكرواتى قدم أداء لا ينسى بروح الجماعة والثقة فى الملعب كسب احترام العالم وكتب اسمه فى تاريخ المونديال لن ينسى من كافة جماهير الكرة، كما حقق المرة الأولى للوصول إلى النهائي في تاريخه منذ المشاركة الأولى باسم كرواتيا عام 1998 والتى أقيمت فى فرنسا.

أمام زلاتكو المدير الفني بعض الأزمات التي سوف تواجه فريقه أمام فرنسا فهل يستطيع تخطيها والدخول إلى بوابة التاريخ ؟

أولى الصعاب هي الديوك العنيدة، لا نستهون بقوة المنتخب الكرواتي فلقد استطاع الوصول إلى النهائي بكل شجاعة وبسالة وقدم لنا أفضل أداء كروي ممتع فلا يختلف اثنان عن الأداء الرائع الذي ظهر به فى كل المباريات التى خاضها بل أنه أشاد به الجميع بأنه قدم أمتع أداء في المونديال ، كما استطاع فى 3 مواجهات فى دور الـ16 و الـ8 ونصف النهائي بعد التأخر قلب النتيجة والفوز، ولكن الديوك ليس بالخصم السهل فهو قوي وعنيد، فلدي الفرنسيين فريق يمتاز بالمهارة والقوة وسرعة التكتيك وروح الشباب كما يبلغ مجموع أعمار لاعبي فرنسا 588 عاماً بمتوسط عمر 25 سنة و6 أشهر و24 يوما.

ثاني الصعاب هي إرهاق اللاعبين فلقد خاضوا 3 مباريات فى 10 أيام كلها امتدت للأشواط الإضافية، كما أن المباراة تتطلب جهد بدني وتركيز كبير طوال المباراة .

فعلي زلاتكو أن يجد حلا لمنع الديوك من خطف اللقاء ببداية قوية وتسجيل الهدف الأول لخفض رتم المباراة أطول وقت ممكن أمام هجمات المنتخب الفرنسي، والاستفادة من خبرة الثنائي مودريتش وراكيتيتش أكثر من أي وقت مضى، لكسر عقدة الديوك و كتابة سطر جديد فى التاريخ.

نعم يستطيع المنتخب الكرواتي أن يكون البطل ويستحقها عن جدارة ولكن سنرى رأى الساحرة المستديرة فى المواجهة مع المنتخب الفرنسي في مباراة الدور النهائي، الأحد القادم فى تمام الخامسة عصرا بتوقيت القاهرة، على ملعب لوجنيكي.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيس بوك