الأهلي وبايرن ميونخ .. “لم يكن المستحيل كافيًا للفوز”

share on:
النادى الأهلى

تواجه الأهلي وبايرن ميونخ مساء أمس الاثنين، في نصف نهائي كأس العالم للأندية.

واستطاع بطل أوروبا تقديم عرض قوي أمام الأهلي حيث حقق الفوز بهدفين نظيفين سجلها ليفاندوفيسكي نجم الفريق.

وبهذه النتيجة تأهل بايرن ميونخ للمباراة النهائية ليلاقي تيجرس المكسيكي، فيما يواجه الأهلي بالميراس البرازيلي لمحاولة تكرار إنجاز عام 2006 والحصول علي الميدالية البرونزية.

وأوقعت القرعة النادي الأهلي وللمرة الأولي في مواجهة بطل أوروبا وهو الأمر الذي أعتبر من سوء حظ الجيل الحالي.

والذي واجه واحدة من أقوي وأشرس نسخ بايرن ميونخ، والذي عرف في الآونة الأخيرة بقهره لمنافسيه.

وهكذا يا رفيقي لم يكن المستحيل كافيًا لتجاوز تلك العقبة الصعبة ولم يكن حلم الوصول لنهائي مونديال الأندية كافيًا لتأهل الأهلي.

وتعتبر تلك المباراة، واحدة من أصعب المباريات الرسمية التي خاضها النادي عبر تاريخه، خاصة وأنها المباراة الرسمية الأولي أمام نادي أوروبي.

تعثر الأهلي جاء لعدة أسباب سنحاول سرد بعضها ضمن الأسطر القادمة ..

أولا: نقص الخبرات

لاعبو الأهلي حاليا معظمهم يشاركون للمرة الأولي في كأس العالم للأندية حيث لم سوي حسين الشحات مع العين الإماراتي من قبل.

وكذلك عدم خوض اللاعبون لمباريات قوية مع المنتخب المصري وغياب الاحتكاك القوي بالمنتخبات الأوروبية أثر بشكل كبير علي لاعبي الفريق.

ثانيا: ضعف المسابقات القارية

مستوي أندية القارة الإفريقية ككل متقارب إلي حد ما الا أنه ضعيف ويؤثر بشكل كبير علي مستوي الأندية في مونديال الأندية.

وذلك من أهم الأسباب التي أدت لخسارة الأهلي بالأمس وهو عدم تطور الكرة الإفريقية وطرق اللعب وغيرها.

ثالثا: مستوي الدوري المصري

بلا شك الدوري المصري بالتأكيد ليس مثل الدوري الألماني وتنقصه العديد والعديد من الأمور، منها السهلة وأخري تحتاج سنوات وسنوات من العمل والتخطيط الجاد.

وبالتأكيد ذلك سيكون في صالح جميع الأندية المصرية حينها وليس الأهلي فقط لتحقيق إنجازات جديدة للكرة المصرية.

رابعا: قطاعات الناشئين

تعاني قطاعات الناشئين في مصر من الإهمال بشكل كبير، وقليلا ما يخرج منها لاعبون كبار ويصعدون للفريق الأول ويبقون مع الفريق وذلك بسبب العديد من الأمور التي تحدث.

وهو ما يكلف الأندية اقتصاديًا وماديًا بشكل كبير، فمن الرائع أن تكون قوي ماديًا ولكن الأجدر أن يتم استغلال ذلك في التعاقد مع اللاعبين الأجانب.

خامسا: القدرة البدنية

كان من الصعب بدنيًا أن يجاري الأهلي بايرن ميونخ بكل تأكيد، وحتي مع مباريات الأندية الإفريقية دائما نعاني أمام الأندية القوية بدنيًا.

وهذه إحدي النقاط التي يمكن التغلب عليها بالتأسيس الجيد للاعبي الأندية في قطاعات الناشئين.

سادسا: اللاعبون الأجانب

لم تعد كرة القدم حاليا تعتمد بشكل كبير علي اللاعبين الأقوياء إنما أصبحت تعتمد بشكل أكبر علي خطط اللعب والتكتيكات وأصبحت أكثر تعقيدًا.

وهو الأمر الذي يحتاج إلي لاعبين مهاريين أصحاب مهارات خاصة ولمسات فنية أنيقة.

وهذا الأمر يحتاج إلي فتح أفاق جديدة والنظر إلي لاعبي أمريكا اللاتينية وهو ما فعله موسيماني مدرب الأهلي من قبل مع صن داونز.

وبالتأكيد أكثر المستفيدين من تجربة الأمس هم لاعبو الأهلي أنفسهم، مزيد من الخبرات والدروس والعِبر المستفادة حصلوا عليها من مواجهة الأهلي وبايرن ميونخ ستفيدهم لا محالة.

ووفقًا للمتاح والإمكانيات علي أرض الواقع، فإن الأهلي يا رفيقي قدم كل شئ أمام بايرن ميونخ ولم يكن بالإمكان أفضل مما كان هذه هي الحقيقة.

وفي النهاية، النادي الأهلي هو أكثر الأندية المصرية والإفريقية تكاملًا سواء فنيًا أو إداريًا وربما ذات يوم نري الأهلي يتوج بلقب البطولة.

اقرأ أيضا:

علي معلول، نجم الأهلي الذهبي

تعرف علي برنامج الأهلي في قطر اليوم

كتب: محمد علاء

تعليقات الفيس بوك