الأهلي والجونة “ميركاتو مفتوح” .. من المستفيد الأكبر؟

share on:

أصبحت الشراكة بين النادي الأهلي ونادي الجونة محل جدل في الوسط الكروي في الإنتقالات الصيفية الحالية، فالجونة ضم سبعة لاعبين من النادي الأهلي في ميركاتو واحد حتى الآن، الأمر الذي بالتأكيد عاد بالنفع على الفريقين…

 

الأهلي يمتلك عدد كبير من اللاعبين النجوم في قائمته للفريق الأول والذين يطالبون باللعب لأطول فترة ممكنة، بالإضافة الى إمتلاكه لعدد من المواهب الشابة، خاصة مع إلغاء بطولة 97 أصبح الأهلي مطالباً بإيجاد حل حتى لا يضيع عليه هذا الكم من المواهب.

 

وهو ما أدرك نادي الجونة قيمته جيداً وأراد الإستفادة منه في تدعيم صفوفه بعناصر واعدة بالإضافة الى بعض الخبرات من الفريق الأول الذين لم يحصلوا على فرص كبيرة للمشاركة، وذلك حتى يستطيع الفريق الساحلي تثبيت أقدامه في الدوري والإبتعاد عن شبح الهبوط.

 

اعلن نادي الجونة مؤخراً ضم الثنائي عمرو بركات و إسلام محارب قادمان من النادي الأهلي، وذلك عقب قطع الأهلي لإعارة عمرو بركات مع نادي سموحة والتي كانت تمتد لمدة موسم ونصف لم يقض منها سوى ستة أشهر ليفضل الإنتقال إلى الجونة بصفة البيع النهائي .

 

وايضا مع خروج إسلام محارب من حسابات مارتن لاسارتي المدير الفني للفريق الأول بالنادي الأهلي، الأمر الذي دفع اللاعب لطلب الرحيل أعقبها طلب النادي الساحلي شراؤه مقابل 4 ملايين جنيهاً.

 

وسبقهما أيضا في الإنتقال للجونة محمد نجيب المدافع المخضرم للنادي الأهلي، والذي قضى ما يقرب من 8 سنوات بين جدرانه، قبل ان تنتهي فترة تعاقده مع الأحمر بالموسم المنقضي لينتقل الى الجونة في صفقة إنتقال حر.

 

كما نجح الجونة في ضم عمر رضوان حارس مرمى شباب الأهلي، والذي أمضى العام الماضي حارساً للجونة على سبيل الإعارة وقدم معهم مستويات رائعة، لذلك طلبوا ضمه مع تضاؤل فرص مشاركته مع الأهلي في وجود ثلاثي الفريق الأول محمد الشناوي وشريف إكرامي وعلي لطفي مع وجود أكثر من حارس مميز في فرق الشباب.

 

بالإضافة الى طلب الجونة تجديد إعارة الثلاثي الشاب أحمد ياسر ريان وأكرم توفيق ومحمود الجزار لمدة عام بعد إنضمامهم للفريق في الموسم الماضي و إستطاعوا تثبيت أقدامهم، مما دفع إداريو الجونة لتمديد الإعارة.

 

ولم يتوقف الأمر على اللاعبين الحاليين للأهلي فقائمة نادي الجونة تضم أيضا عدد من اللاعبين الذين سبق ولعبوا للأحمر من قبل مثل محمد ناجي جدو مهاجم الأهلي الأسبق، بالإضافة الى لؤي وائل وإسلام رشدي وأحمد علي أيضا.

 

فأصبح نادي الجونة معقلاً لأبناء النادي الأهلي الذين لم يجدوا فرص كبرى للمشاركة هذه الفترة او كما بدأ يُطلق عليه “رديف الأهلي” او “الفرع الثاني للأهلي”.

تعليقات الفيس بوك