تحليل | بدون اسم فالأهلي بمن حضر .. محمد شريف يستحضر الروح ويعود من بعيد

share on:

انتهت أمس مباراة الأهلي والترسانة ضمن لقاءات دور ال32 من كأس مصر، مباراة كانت خارج التوقعات حيث بادر الترسانة بالتسجيل في مناسبتين، ولكن في النهاية انتصر الأهلي بثلاثة أهداف لهدفين بفضل لاعب الفريق محمد شريف.

 

الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للأهلي بدأ اللقاء بتشكيل 4-2-3-1، في حراسة المرمى علي لطفي وأمامه الرباعي أكرم توفيق كظهير أيمن وأحمد علاء ومحمود الجزار وصبري رحيل، وثنائي وسط كريم نيدفيد وهشام محمد ومهاجم وحيد أحمد ياسر ريان، وثلاثي صناع لعب محمد شريف وأحمد حمدي ومؤمن زكريا.

 

التحليل الفني

 

الترسانة فاجئ الأهلي بهدف مبكر في الدقيقة الثالثة من أخطاء دفاعية بالجملية.

 

في أول هجمة للترسانة ومن خطأ واضح لصبري رحيب الذي يرسل الكرة للركنية، سوء تمركز واضح من رباعي الفريق محمود علاء وصبري رحيل بعدم التواجد على القائمين كالمعتاد، ولكن في وجود ثلاث ركنيات خلال الشوط الأول لم يلتزموا بالتواجد على القائمين، أكرم توفيق المكلف برقاية هشام رجب الذي أحرز الهدف، أكرم لم يرتفع للكرة وكذلك صبري الذي انتظر نزول الكرة إليه، وللهدف الخامس على التوالي علي لطفي يخرج في وقت خاطئ.

 

سوء تعامل كارتيرون مع أحداث اللقاء، تقدم الترسانة مبكراً ذهب بالفريق إلى الدفاع بالفريق كامل، في بعض الحالات كما نلاحظ تواجد رباعي أو ثلاثي من لاعبي الأهلي وسط ثمانية لاعبين أو تسعة من الترسانة، الترسانة حقق المطلوب خلال أول نصف ساعة بالتقدم على الأهلي مبكراً ودربكة خطوطه، لماذا لم يضغط كارتيرون من الثلث الأول للترسانة كالمعتاد.

 

خط الهجوم بالأهلي مهما تغير لاعبيه يبقى هو أخطر خط في الفريق، محمد شريف يثبت نفسه دائماً وإنه جاهز للمباريات الكبيرة، وأحمد حمدي في قرائته السريعة للملعب.

 

إسلام محارب رغم نزوله بديلاً لكنه لاعب ذو قيمة عالية، تحركاته في أغلب الأوقات صحيحة ونموذجية.

 

مرة أخرى أحمد حمدي الذي يضرب خطوط الدفاع بكل بساطة، لاعب رغم صغر سنه لكنه خطير جداً.

 

دفاعات الأهلي تعاني منذ المباراة الماضية، نلاحظ استهتار وعدم قدرة أحمد علاء على استخلاص الكرة في طريقة رجل لرجل، وأي كرات مرتدة هي خطر على الحارس علي لطفي.

 

الفنيات الفردية

 

علي لطفي خلال مباراتين فقط دخل في مرماه ستة أهداف، سدد عليه ثمان كرات دخل منهم ست، حارس ابتعد كثيراً عن الكرة ولكن ليس بهذه الطريقة.

 

محمود الجزار جيد وليس جيد جيداً، لاعب رغم سهولة المباراة لكنه لم يخطئ، يلعب السهل دائماً.

 

صبري رحيل لا تعليق، لاعب أخذ أكثر من فرصة ولم يثبت نفسه، بل العكس يؤكد إنه انتهى كروياً.

 

مؤمن زكريا فاق كل حدود الجماهير، يضيع أسهل الكرات، محمد شريف أكد اليوم إنه يستحق اللعب أساسي وهما لاعبان لنفس المركز الجناح الأيسر.

 

أحمد ريان مستقبل لاعب غير مبشر تماماً، يضيع كرات سهلة أهمها كان انفراد تام بالمرمى، لاعب لا يتميز بصفات المهاجم سوى كونه لديه عزيمة على اللعب.

 

انتهت المباراة الأهلي خرج منها بما هو مطلوب إثباته، تنتظره مباراة مهمة جداً أمام وفاق سطيف الجزائري بالجزائر ضمن لقاء الإياب بنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.

تعليقات الفيس بوك