أسباب خسارة برشلونة أمام أتلتيك بلباو.. وماذا بعد

share on:

ننجح أتلتيك بلباو صاحب المركز الـ12 في الفوز بلقب السوبر الاسباني بعد التغلب على برشلونة صاحب المركز الثالث بثلاث اهداف لهدفين.

عانى برشلونة مساء أمس أمام بلباو وخاص أن ليونيل ميسي لم يكن جاهزًا للمشاركة، مما أثر على الفريق بالسلب.

حالة ليونيل البدنية كانت سيئة، ولم يظهر الأرجنتيني مما ادى إلى خمول الهجوم الكتالوني.

بالإضافة لتراجع مستوى الفرنسي عثمان ديمبلي في الاستلام والتسليم، وبيدري كذلك، ليفقد برشلونة واحدة من اهم اسلحته وهو الاستحواذ.

وفي هذه الحالة لم يكن أمام الفريق الكتالوني حل سوى الكرات العرضية التي لم تشكل أي خطورة على الخصم بلباو.

وفي ظل تكدس لاعبي الفريق الباسكي في منطقة الجزاء الخاصة بهم عند استحواذ الكتلان على الكرة كان على برشلونة محاولة التسديد من خارج منطقة الجزاء.

الامر الذي لم ينجح تلاميذ رونالد كومان في تجربة ذلك، حتى بعد نزول ميراليم بيانيتش حاول التسديد في إحدى المحاولات ولكن كرته اصطدمت بلاعب بلباو.

كما عاني الهولندي رونالد كومان من تغير خطة اللعب ومراكز اللاعبين اكثر من مرة خلال المباراة.

وكان خير مثال على ذلك ليونيل ميسي الذي لعب كجناح أيمن وجناح أيسر كما اضطر للعب في العمق والنزول لوسط الملعب لمساندة زملائه لبناء الهجمات.

ورغم تفوق اتلتيك بلباو في معظم أوقات المباراة لكن تغيرات الهولندي جاءت متأخرة للغاية.

اقرأ أيضًا:

الدوري الفرنسي.. تعثر ليون يمنح باريس الصدارة.. وليل يستمر في المطاردة

كما فشل لاعبي برشلونة في التعامل مع الكرات الثابتة للفريق الباسكي والتي نجح بلباو في تسجيل هدفين منها أحدهما ألغاه حكم المباراة بداعي التسلل.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بالحالة الذهنية للاعبي الفريق الكتالوني كانت سيئة للغاية وظهر ذلك واضحًا في نهاية المباراة عندما كان يبحث لاعبي بلباو عن كرة ثابتة وقدمها لهم لونجليه على طبق من ذهب.

لعلن مارسيلينو الذي يقود الفريق الباسكي في مباراته الثالثة سقوط ٱخر لبرشلونة على يده.

خسارة برشلونة
خسارة برشلونة

بعد حصد كأس ملك إسبانيا في موسم 2018 عندما كان مدربًا لـ فالنسيا على حساب برشلونة.

برشلونة ماذا بعد؟

برشلونة فقد هويته كما فقد روح البطل وأصبح فريقًا هشًا يمكن لأي فريق منظم هزيمته حتى إذا كان ضعيفًا.

رغم حاجة الفريق الكتالوني الماسة لمهاجم صريح، إلا أن هذا ليس كافيًا.

سواء رحل ميسي أو بقى سيظل برشلونة يعاني لفترة طويلة، كومان او غيره لن يتمكن من إعادته لسابق عهده قريبًا.

لا شك في ضرورة تغير جلد الفريق، والاستغناء عن كل هولاء اللاعبين اصحاب القلوب الضعيفة والشخصية الهشه.

وإعادة إحياء العملاق الكتالوني بعناصر جديدة وشابة، مع الحفاظ على شخصية البلوغرانا عن طريق الاهتمام بلاماسيا.

وقبل كل ذلك، يجب أن يكون العقل المدبر (المدرب) مؤهل لقيادة فريق بحجم برشلونة وإعادته للدرب الصحيح درب البطولات والامجاد.

 لمتابعة الكاتبة سما شوقي

تعليقات الفيس بوك

سما شوقي

سما شوقي

محررة رياضية أعمل ضمن التيم المسؤول عن صفحة الرياضة مش كورة وبس