أبرز ملامح الجولة الثانية لدورى الأبطال التي أنتهت لكن الإثارة مستمرة

share on:

إنتهت الجولة الثانية لدورى الأبطال، وما أكثر الإثارة التي كانت تحملها المباريات وأسئلة هامة تطرح نفسها لذلك سنبرز أهم اللقاءات وأحداثها:



ريال مدريد ضد كلوب بروج : كان من المفترض أن يقدم الفريق الملكي أداءً مُقنعاً ونتيجة عريضة تكن بمثابة جرس إنذار لباريس سان جيرمان منافسه المباشر في المجموعة لكن حدث غير المتوقع وتلاعب مدرب النادي البلجيكي فيليب كليمنت بالريال وفعل مايحلو له في السنتياجو برنابيو معقل صاحب التاريخ العريض، رغم أن الهدف الأول والثاني لكلوب بروج إتسموا بالغرابة بعض الشئ ونتجوا عن أخطاء فردية لكن في الشوط الأول بيرسي تاو صانع الألعاب كان يتلاعب بدفاع مدريد وأيضاً خط الوسط لم يكن قادر على إفتكاك الكرة عوضاً عن التحول البطئ من الدفاع إلى الهجوم، لا أعلم ماذا يدور داخل رأس الفرنسي مدرب الريال لكن لما الدفع بناتشو ويوجد مارسيلو على دكة البدلاء؟ وعلامة الإستفهام الكبرى عندما تتأخر في النتيجة من المُعتاد أن تدفع بمهاجم ثاني ألا وهو الصربي لوكا يوفيتش لكن لم يفطن زيدان لذلك فدفع بالشاب فينسيوس الذي لا يقدر على التسجيل من أقل الفرص بل وفي هذا التوقيت الحرج والمتأخر لم يقدر على اللعب تحت ضغط الجماهير.

أمور كثيرة توضح أن كبير إسبانيا يعاني والوضع صعب ويحتاج إلى مُعجزة للتأهل إلى الدور القادم في دورى الأبطال لكن قبل هذا على زيدان أن يعمل على تغيير طريقة اللعب التي يعجز فيها الفريق الدفاع جيداً بل والأظهرة تعاني أكثر باللعب بطريقة 4-3-3 يجعل الفريق يخسر الكرة بأسرع وقت وإلى الآن لم يتفاهم الفرنسي كريم بنزيما مع المنتقل حديثاً هازارد، الريال يحتاج إلى تغيير شامل في طريقة اللعب وعلى زيدان مراجعة حساباته قبل فوات الأوان.




توتنهام ضد بايرن ميونخ : حدثت فضيحة بكل ماتحمله الكلمة للفريق المستضيف، إكتساح تام أداءاً ونتيجة للعملاق البافارى سبعة أهداف كانت كفيلة لمعرفة حجم الكارثة التي كان فيها الفريق اللندني ومدربه بوتشتينو، العالم أجمعه أقتنع بموهبة سيرجي جنابرى أفضل لاعب ببايرن ميونخ الموسم الماضي والذي يُقدم أداءاً إستثنائياً الذي قيل عنه في عام 2015 أنه لا يصلح للعب في ويست بروميتش الآن يُسجل سوبر هاتريك بدورى الأبطال، ولأوّل مرة بتاريخ البطولات الأوروبية، نادي إنجليزي يستقبل سبع أهداف بلقاء على أرضه.

الآن نيكو كوفاتش يقدم أوراق إعتماده كمدرب كبير فيبدو أنه سيحقق أمنية جماهير البافارى في المضي قدماً والظفر بدروى الأبطال، أشياء كثيرة إيجابية حدثت بالمباراة أكثرها عودة البولندي ليفاندوسكي إلى التهديف في المباريات الكُبرى بإضافة تقديم مانويل نوير مستواه المعهود ف في الوقت الذي هدد توتنهام مرماه كان في الميعاد بتصديه إلى خمسة فرص محققة أفضلية مطلقة لنوير الذي أخرس المشككين أما عن تياجو ألكانتارا هو تعريف التبديل الناجح أحكم خط الوسط في قبضته رغم أن توتنهام بدأ بأربعة في المنتصف لكنهم غابوا وغابت القدرة على إستعادة الكرة، وكأن الفريق اللندني لعب نهائى الأبطال ولم يعد إلى الآن.



ليفربول ضد سالزبورج: كان لقاء تصحيح المسار بعد الخسارة في السان باولو ملعب فريق نابولي بالجولة الأولى ورغم الفوز الصعب على الفريق النمساوي لكن ثلاث نقاط تضع يورجن كلوب إلى الطريق الصحيح، سالزبورج يُسجل ثلاث أهداف في أنفيلد لأول مرة منذ أكتوبر عام 2014 ذلك يوضح مدى قوة هجومهم وإتسامهم بالعند عوضاً عن غياب تركيز الدفاع اليوم على رأسهم أفضل لاعب في أوروبا فان دايك، لكن محظوظ فريق الريدز كثيراً بإمتلاك الثلاثي الهجومي الفتاك وكلاً منهم له سحره الخاص.

فمثلاً المصرى محمد صلاح صاحب الهدفين منذ إنضمامه إلى ليفربول فقط ميسي والمهاجم ليفاندوسكي سجلا أكثر منه في جميع المسابقات خلال الدوريات الخمس الكبرى، أما عن البرازيلي فيرمينو منذ موسم 2017/2018 هو اللاعب الوحيد الذي يسجل (سجل14 هدف) ويصنع (صنع10  أهداف) على الأقل 10 أهداف في دوري الأبطال، وثالث ضلع في المثلث الهجومي ساديو ماني حبة كريز الفريق هو الآن من أفضل ثلاثة لاعبين في العالم أداء وأرقام مُذهل ذلك اللاعب ويستحق الثناء أكثر من ذلك، مباراة بها أخطاء يجب أن تعالج أهمها ثبات التركيز عند التقدم في النتيجة فيجب إتساع الفارق أكثر وأكثر عندما تسنح الفرصة فذهنياً ظنوا أن الأمر إنتهى وأنهم ظفروا بالثلاث نقاط.



برشلونة ضد إنتر ميلان : حقيقة مباراة كبيرة بين الفريقين ومستوى مُحترم قدمه الإنتر يعيبه فقط التراجع الغير مبرر في الشوط الثاني لكن ملامح الفريق الإيطالي تفيد بوجود مدرب خارج المستطيل الأخضر فيوجد تنظيم دفاعي وتضييق مساحات كما يجب وحماية المنطقة وتنفيذ ” البيلد أب ” كما يجب أن يكون وأيضاً تقليص خيارات التمرير لفريق الخصم كل ذلك يتضح في الملعب كوضوح الشمس في السماء.

وإحقاق للحق فالفيردي على غير العادة قد أدار مباراة كبيرة  وتغييرات فنية على أعلى مستوى غير أن إرتفاع معدلات اللياقة البدنية العالية التي إمتلكها لاعبي  البارسا وخط الوسط الذي كان يشغل الملعب كالنحل بقيادة المُحارب آرتورو فيدال وغير هذا سلاح لا يمتلكه غير برشلونة هو ليونيل ميسي لا تستطيع إيقافه فقط شاهد وتحركات سواريز كانت مفتاح الفوز اليوم كل هذه لم يمتلكه كونتي اليوم لعبت الخبرة دورها وأٌقولها رغم الخسارة إنتر على الطريق الصحيح.

تعليقات الفيس بوك